أضيف في 27 يناير 2018 الساعة 20:06


أخنوش .. نريد أن نجعل من التجمع الوطني للأحرار حزب مؤسسات و ليس حزب أشخاص


أطلس سكوب ـ مع/

 

قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ،السيد عزيز أخنوش ،اليوم السبت في الدار البيضاء " إننا نطمح ، قيادة و مناضلين ، أن نجعل من التجمع الوطني للأحرار حزب مؤسسات و ليس حزب أشخاص"، لبناء صرح هيئة سياسية تساهم بفعالية و مصداقية في الورش التنموي الذي تشهده المملكة .

و شدد السيد أخنوش في الكلمة التوجيهية التي ألقاها بمناسبة افتتاح أشغال المؤتمر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الدار البيضاء – سطات، تحت شعار " ونواصل المسار .. " ، على أهمية انخراط هياكل الحزب و قواعده، و تنظيماته الموازية ،خاصة في قطاعي الشباب والمرأة ، في الدينامية الجديدة التي يشهدها الحزب ،و الايمان بمصداقية المشروع المجتمعي التنموي الطموح التي تبناه الحزب خاصة بعد مؤتمرI الوطني في ماي 2017 بالجديدة .

و اعتبر أن أشغال المؤتمر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الدار البيضاء – سطات، التي تعد أحد معاقل الحزب عبر التاريخ ، تشكل محطة أخرى يبلور من خلالها مناضلو الحزب مقترحاتهم و تصوراتهم ،و تحديد المقاربة العقلانية لإغناء المشروع التنموي للتجمع الوطني للأحرار للتفاعل مع تطلعات المواطنين و المواطنات.

و في هذا السياق، استعرض السيد أخنوش بعضا من معالم الحلول العملية التي يقترحها التجمع الوطني للأحرار للقطاعات التي يعتبرها أولوية، وتمس بشكل مباشر طبيعة الخلل في القطاعات الاجتماعية ، و في مقدمتها التشغيل و التعليم و الصحة .

ففي مجال التشغيل ، لاحظ السيد أخنوش أن الشباب المغربي يعاني حاليا من عدة اشكالات تحول دون حصوله على فرص الشغل اللائق الذي هو "مفتاح الكرامة "، داعيا في هذ السياق الى التفكير بعقلانية في استثمار المؤهلات الاقتصادية للبلاد ،و تشجيع الاقتصاد الحر و المبادرة الذاتية باعتبارها رافعة اساسية للتنمية .






و أضاف انه "لا يمكن توفير فرص الشغل لأزيد من 140 ألف شاب و شابة من حاملي الشهادات و الديبلومات، وخرجي الكليات و المدارس العليا و المعاهد ، دون تشجيع الاستثمار الخاص "، مبرزا ان القطاع العام أضحى عاجزا على استيعاب هذه الاعداد المتزايدة من الباحثين عن فرص الشغل .

و جدد التأكيد على أهمية تحفيز الاستثمار و اعادة الثقة للمستثمرين و تشجيع المقاولات على خلق فرص الشغل ، مبرزا أن المغرب قادر على انجاح أوراش الاستثمار لما يتمتع به من استقرار سياسي و اقتصادي ،وما يتوفر عليه من بيئة مناسبة لمناخ الاعمال .

و بعد ان أكد ان المغرب وفر جميع البنيات التحية الاستراتيجية للإقلاع الاقتصادي، من موانئ و مطارات و شبكات الطرق السيارة و شبكة السكك الحديدية ،دعا السيد أخنوش الى اعادة النظر في وظيفة المراكز الجهوية للاستثمار و اصلاحها حتى تقوم بدورها في تحفيز مناخ الاعمال بصورة جيدة .

و في مجال التعليم ، ركز السيد اخنوش على ضرورة ايجاد حلول حقيقية عاجلة و شاملة "للازمة التي تتخبط فيها الجامعة المغربية" من خلال اعادة النظر في وظيفة التوجيه الدراسي و اختيار المسالك التي تتلائم مع مؤهلات الطالب و ادماج فكر المقاولة في المناهج التعليمية خاصة بالجامعات المغربية و تشجيع التكوين المهني و التخصصات التقنية .

و بخصوص قطاع الصحة ، دعا السيد أخنوش الى اعادة النظر في الخريطة الصحية الحالية عبر تنزيل الجهوية المتقدمة في هذا المجال الحيوي لتفعيل مبدأ تقريب الخدمات الصحية من المواطنين ، مبرزا أن نظام المساعدة الطبية (راميد) في حاجة ماسة الى رؤية جديدة ليكون اكثر فعالية في الاستجابة لحاجيات المواطنين الذين يعانون الهشاشة.

و ستشهد أشغال المؤتمر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الدار البيضاء – سطات، التي تعرف مشاركة أزيد من 1500 مؤتمر ومؤتمرة، تشكيل المجلس الجهوي الجديد
للحزب.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
الكاتب الوطني لحزب الطليعة يتهم البيجيدي بمعاداة مصالح الطبقات الكادحة
برلمانيون مغاربة يطالبون بحد أقصى لسعر المحروقات في ظل مقاطعة أكبر الموزعين
نص الرسالة التي بعث بها صاحب الجلالة إلى رئيس دولة فلسطين على إثر تفعيل قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها
عاجل انتخاب موحا وافي كاتبا اقليميا لحزب العدالة والتنمية بخريبكة
التواطؤ بين حزب الله والبوليساريو: واشنطن تشجب ’الطبيعة المقوضة للاستقرار لأنشطة إيران' ( الخارجية الامريكية)
حزبا العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية يؤكدان على تعزيز التنسيق والتعاون بينهما وبين مختلف مكونات الأغلبية
أصداء برلمانية
وهبي ينفجر في وجه الحكومة: وزراء يسبون الشعب! هل هذه حكومة جلالة الملك؟..فيديو
روسيا بعد سقوط النظام السوفياتي في خمس محطات (تسلسل زمني)
نزار بركة: حان الوقت لتقييم نمط الاقتراع المعمول به حاليا في المغرب