أضيف في 20 شتنبر 2018 الساعة 20:17


مستشار جماعي ردا على منتقدي تحالف البام واليسار بجماعة تمدا نومرصيد بأزيلال..’تقدمنا للانتخابات لخدمة المواطنين وليس للمعارضة’





 أطلس سكوب  ـ أزيلال

 

 

على إثر النقاش الدائر على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي حول تحالف فيدرالية اليسار الديموقراطي مع حزب الأصالة والمعاصرة في تشكيلة الأغلبية المسيرة لمجلس جماعة تامدا نومرصيد  ارتأ الموقع الإخباري اطلس سكوب أخذ رأي عضو عن فيدرالية اليسار الديموقراطي بذات المجلس فكان رده كالآتي :

 

 مع كامل احترامي للرأي والرأي الآخر أود أن اعبر عن رأيي في  حملة الاستهجان التي رافقت  تحالف اليسار مع ما  يسمى بالأحزاب الادارية والبام أكثر تحديدا  ؛على اعتبار أن المواقف الجدرية من الفساد تقتضي اتخاذ قرارات جذرية من العملية الانتخابية، لذلك أدعو الفيدرالية إلى العودة إلى موقفها الطبيعي الا وهو مقاطعة الانتخابات والعودة بقوة وحزم إلى الميدان/الشارع.بدل تضييع الوقت في الضرب في مصداقية مناضلي تحالف اليسار /المنتخبين منهم. فالعمل من داخل المؤسسات والقبول بقواعد اللعبة الانتخابية بشروطها الحالية هو أضعف ما اتخذناه من مواقف فما بالك بالبحث عن تحالف هنا وهناك مع أحزاب إدارية داخل المجالس المنتخبة.

 

وأضاف "كيف سيشتغل ممثل فيدرالية اليسار من داخل مجلس منتخب في علاقته مع المواطن البسيط الذي وضع تقته في اليسار علما أن هذا المواطن الناخب استهلك كل الخطب والشعارات ولم يعد يؤمن إلا بما أنجز على ارض الواقع..كما أود أن أشير إلى أن التنظيمات الحزبية بشكل عام لا تتابع وضع منتخبيها على مستوى الجماعات الترابية لا في لحظة واحدة وهي محطة تشكيل المجالس..".

 

..بعد ذلك يختفي الجميع. فمن المفروض أن تقوم الأحزاب السياسية بتتبع مرشحيها وتقييم أدائهم داخل المؤسسات النيابية وتقديم المساعدة لهم في اتخاذ القرار ات والمواقف الصحيحة.

 

وأوضح المستشار الجماعي "بصفتي عضو جماعي باسم فيدرالية اليسار مستعد كل الاستعداد للنقد البناء كما اني مستعد للمحاسبة تنظيميا لأنه شتان بين أن تكون داخل اللعبة في خضم الصراع وبين أن تكون جالسا أو واقفا في المقهى وتطلق عنان انتقادك   لتجارب الآخرين والخطاب هنا موجه لبعض العدميين الذين لا يحسنون إلا لغة الهجوم".

 

" ...يجب إعادة النظر في كثير من الأمور أولها موقفنا من الانتخابات الجماعية والتشريعية ما بعد دستور 2011،

 

لا يصح أن يبقى اليسار جامدا في مواقع المعارضة (داخل المجالس المحلية ) بل يجب ان يساهم من موقعه في تشكيل المجالس المحلية، وانا شخصيا أعيش هذا التناقض بشكل يوم واعاني في صمت بين مطرقة الساكنة التي تؤمن بالإنجازات على ارض الواقع وسندان التنظيمات اليسارية التي تدفعك في اتجاه حائط المعارضة، وما أدراك ما المعارضة لا سيما على مستوى الجماعات الترابية التي تحكم بمنطق الأغلبية  السلبية التي تصل في بعض الأحيان إلى الإقصاء التام .صف المعارضة في حد ذاته مشرف لكنه مكلف اذا استحضرنا حجم معاناة الساكنة فلماذا لا نختصر الطريق ونبدد  الاختلافات ونجعل لأنفسنا  انتماءا واحدا الا وهو المرافعة من أجل التنمية مهما كان موقعك".

 

خلاصة القول :أضعها على شكل تساؤل جوهري هل باستطاعتنا كيسار بناء جبهة موحدة  للنضال من أجل الحفاظ على مكتسبات الشعب المغربي و الدفاع المستميت على حقوق المواطن بدل البحث عن مبررات واهية للنيل من مصداقية مناضلي فيدرالية اليسار  (المنتخبون منهم).

 

ماذا يربط اليسار بشكل عام مع جماعة العدل والإحسان فقد كانت بالأمس خط أحمرا لكن في الأخير جمعنا ميدان واحد تحت شعار محاربة الفساد و المفسدين؟ !

 

فكيف لا يجمعنا ميدان المجالس المحلية مع ما يسمى بالأحزاب الادارية ونجعل له شعار واحد وهو المساهمة الفعلية في التنمية المستديمة؟ .إذ أن التنظيم ليس وحده هو منبع القناعات والمبادئ فكم من يميني فاسد وكم من يساري فاسد...

 

" نعم للنضال الجدري نعم للتوزيع العادل للثروة نعم لدولة الحقوق والحريات، لن نختلف على ذلك مع اي كان ؛ولكن لتصريف هذه المواقف والدفاع عنها يجب ان يتعبأ لها الجميع في الميدان/الشارع.اما المجالس المحلية فهي ليست ميدانا يستوعب هذا المستوى العالي من النضال هنا يقتصر دور المناضل/المنتخب(دوره داخل مجلس منتخب) على حماية المال العام وتوجيهه في اتجاه تغطية حاجيات المواطن ،بالإضافة إلى محاربة الريع الانتخابي والتصدي له و توظيف الجماعة الترابية  في لعب دور عصب التنمية المحلية من خلال الانفتاح على فعاليات المجتمع المدني وكافة المتدخلين ،يجب أن نحرص على عدم تحويل المجالس المحلية إلى حلبة للصراع السياسوي الضيق لأن ذلك يؤخرنا مئات السنين عن قطار التنمية . الجماعة المحلية أداة لإدارة البرامج التنموية المحلية والإقليمية والجهوية والوطنية نحن نحتاج إلى تخليق المرفق العام يا سادة".

 

"لن يستطيع مناضل/منتخب فيدرالية اليسار أن يلعب دور المناضل الجدري من داخل الجماعات الترابية كمنتخب لأن موقف المشاركة في الانتخابات-  وبالتالي القبول باللعبة بشروطها الحالية- هو انتهازي اصلا  لا يمكن بالمرة المزاوجة بين موقفين متناقضين إلا بتقديم تنازلات وتليين للمواقف (انا شخصيا أعيش هذا التناقض بشكل يومي) .إذن الحد الأدنى الذي أستطيع تقديمه كممثل لفيدرالية اليسار الديمقراطي كمنتخب داخل الجماعة هو أن أكون نزيها وبعيدا

عن الريع الانتخابي والسياسي ومدافعا عن حق المواطن في تنمية المجال الذي امثله.

 

وختم المستشار الجماعي تعليقه بمايلي :

 

"اترك كامل الصلاحية للتنظيم الذي أنتمي إليه -بكل فخر واعتزاز - في  تقييم وضعنا والإجابة على إشكالاته  ولنا الإستعداد التام في تبني قراراته على جميع المستويات".





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
نزار بركة يدعو من خنيفرة إلى اعتماد مخططات عمل تتلائم مع خصوصيات المناطق الجبلية بالمملكة
الكاميرون تؤكد أن حل النزاع حول الصحراء سيسمح ببناء الوحدة المغاربية والإفريقية
الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تفعيل مضامين الخطاب المالكي
في شأن تخصيص جزء من الدعم العمومي للأحزاب السياسية لفائدة كفاءات التفكير والابتكار (رأي أستاذ جامعي)
مصطفى السحيمي : الخطاب الملكي رسالة أمل ’تضع حدا لحالة من الانتظارية السائدة اليوم’
الملك يدعو لدراسة إمكانية فتح قطاع الصحة، غير المرخص حاليا للأجانب، أمام بعض المبادرات النوعية والكفاءات العالمية
الملك : تكليف لجنة خاصة لبلورة مشروع النموذج التنموي الجديد
في قرار مفاجئ البامية أسماء الشعبي تقدم استقالتها من البرلمان
الملك يترأس غدا الجمعة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية العاشرة
الملك يترأس مجلسا وزاريا ويستفسر وزير المالية حول وفاء مؤسسات عمومية بأداء الديون