أضيف في 29 يناير 2019 الساعة 13:43


فنزويلا .. حكومة خوان غوايدو ستعمل على إعادة إرساء علاقات ديبلوماسية مع المغرب (مستشار)


كراكاس/29 يناير 2019/ومع/ أكد مانويل أفيندانو، المستشار في الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية الفنزويلية (البرلمان)، المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة، أمس الاثنين بكراكاس، أن الحكومة الفنزويلية، التي يقودها الرئيس بالنيابة، خوان غوايدو، ستعمل على إعادة إرساء العلاقات الديبلوماسية مع المغرب، التي علقت في عهد نظام نيكولاس مادورو.



وقال أفيندانو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، "نرغب في اعادة إرساء علاقاتنا مع المملكة المغربية"، موضحا أن الرغبة في "استعادة وتعميق" العلاقات بين كراكاس والرباط قد نضجت بفعل عوامل مشتركة وبفضل التبادلات الثقافية والاقتصادية التي جمعت بين البلدين في الماضي.



وسجل الخبير الفنزويلي، خريج جامعة سان بابلو سي باسبانيا ان "موقف نظام نيكولاس مادورو بخصوص المملكة المغربية لم يكن مفيدا بالنسبة للبلدين، كانت هنالك أفعال وخطابات باعدت في ما بين البلدين".



ووعد أفيندانو بأن هذا الامر سيتغير في ظل حكومة غوايدو، مبرزا أن بلاده ترغب في طي صفحة عشرين عاما من تيار "تشافيز" و"مادورو" من أجل اعتماد مواقفها الخاصة بشأن القضايا الديبلوماسية.



وشدد على أهمية استعادة العلاقات مع المغرب "لأننا نمتلك تبادلات ثقافية واقتصادية نرغب في تعزيزها"، مضيفا أن الحكومة التي يقودها رئيس الجمعية الوطنية ترغب في إقامة "علاقات مفتوحة" و"موسعة" مع المملكة.


وتابع قائلا "هدفنا الرئيسي إعادة إرساء العلاقات مع المغرب"، مضيفا أن حكومة غوايدو ترغب في "إصلاح الأضرار التي لحقت بالعلاقات الثنائية من أجل تعزيزها بشكل أكبر لصالح شعبي البلدين".






وفي ما يتعلق بالقضية الوطنية، أبرز أفيندانو، العضو بحزب "فولونتاد بوبولار"، (الارادة الشعبية) الذي ينتمي اليه الرئيس بالنيابة، أن حكومة غوايدو ستدعم المسلسل السياسي الذي تشرف عليه الأمم المتحدة من أجل التوصل الى حل سياسي سلمي ومقبول لهذا النزاع الإقليمي.

وقال "بخصوص قضية الصحراء، نرغب في دعم مسلسل تسوية هذا النزاع الإقليمي في إطار الامم المتحدة"، داعيا إلى ايجاد "حل سلمي ومقبول لهذا النزاع".

وبالعودة الى الوضع الحالي ببلاده، كشف أن غوايدو قد تم الاعتراف به رئيسا شرعيا بالنيابة من قبل قسم هام من المجتمع الدولي، خلافا لمادورو، الذي يحاول اغتصاب السلطة والبقاء في سدتها.

وذكر بأن مادورو حاول يوم 10 يناير الجاري البقاء في السلطة ومباشرة ولاية جديدة على إثر انتخابات غير معترف بها، متوقفا عند التطورات التي أفضت الى إعلان خوان غوايدو نفسه رئيسا بالنيابة للبلاد، بموجب الدستور.

وأضاف المستشار "في الشق الديبلوماسي، نسعى وراء الحصول على أكبر قدر من الدعم، ولكن خلافا لنظام مادورو، سنقوم بذلك في إطار دستور فنزويلا".

وأبرز الخبير في العلاقات الدولية ان الاعتراف الدولي هام لتثمين العودة الى الديمقراطية بفنزويلا، مضيفا أن "حكومة غوايدو ترغب في الحصول على اعتراف المملكة المغربية".

وفي ما يتعلق بتطلعات حكومة غوايدو بالنسبة لفنزويلا، قال أفيندانو إن "الفنزويليين يرغبون في اعادة بناء بلادهم، مشيرا إلى أنهم "قضوا 20 عاما في كابوس. التشافيزية مجرد كذبة".

وخلص إلى أن فنزويلا ترغب في الانفتاح على جميع دول العالم واستعادة النظام الدستوري واعادة إرساء القانون.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
’نزار بركة’ : توجه ’أمزازي’ إلى تعميم تدريس المواد العلمية بالفرنسية في الإعدادي ’خطأ’ و’إجرام’ في حق التلاميذ
تنويه مغربي بالتنصيص الصريح لقانون الميزانية الأمريكية 2019، الذي صادق عليه ترامب، على استخدام الاعتمادات المخصصة للمملكة للمساعدة في الصحراء
العثماني : مكافحة الفساد ورش وطني جماعي نجاحه رهين بتظافر جهود الجميع
سابقة بالمغرب..رئيس جماعة يرفض اقتناء سيارة و يشتري دراجة ثلاثية..فيديو
أحمد عصيد في حوار حصري : أتباع البيجيدي يشتكون من السلطة ويتفانون في خدمتها وينخرطون في تنفيذ كل السياسات اللاشعبية
بعد معركة قانونية، المغرب يجني ثمار استراتيجية تم تنزيلها بهدوء داخل أروقة البرلمان الأوروبي..فيديو
هياكل حزب الجرار تجتمع ببين الويدان وتكشف النقاب عن جهات تركب على مجهودات الحزب بالاقليم ..فيديو
رئيس البرلمان العربي يدعو إلى تبني رؤية جديدة للتصدي للتدخلات الخارجية ومعالجة جذور الخلافات العربية
عاجل..تعليمات ملكية بخصوص التجنيد الاجباري
برلمانيون ’يجلدون’ الحكومة ويتهمونها بالتقصير في حماية المواطنين بسبب انفلوانزا الخنازير..فيديو