أضيف في 13 شتنبر 2018 الساعة 22:20


خطير..قوارب تستبدل زيوت محركاتها بجانب بحيرة بين الويدان يرفع من وثيرة تلوثها


أطلس سكوب

 

وصلتنا صيحة من تعاونية للصيد ببين الويدان تثير مخاوف حول استمرار ثلوث مياههما امام صمت الجهات المسؤولة حيث أكدت المصادر أن بعض القوارب والبواخر تستبدل زيت محركاتها بجانب البحيرة وتترك الزيوت المستبدلة بالمياه وتنتشر بسرعة البرق في البحيرة  مما يعرض الاسماك بمختلف انواعها للموت.

 و يناشد الغيورون على البحيرة السلطات التدخل لضمان حسن استغلال المياه .


وفي سياق متصل تحولت بحيرة سد بين الويدان مؤخرا إلى مصب للنفايات السائلة والصلبة لعدد من الروافد وحسب تصريحات لمصادر متخصصة ل"أطلس سكوب"، فمظاهر التلوث البادية ببحيرة سد بين الويدان، تظهر من خلال تراجع كبير للأحياء المائية والأعشاب بضفاف البحيرة، حيث أكدت ذات المصادر أن أصنافا من الأعشاب اعتادت الساكنة مصادفتها بالمساحات التي تراجعت منها مياه السد، لم يعد لها وجود، وأرجعت ذلك لتنامي وثيرة تلوث البحيرة بالمياه العادمة ومستخلصات بعض المناجم الموجودة على واد أحنصال.


ومن خلال جولة قام بها "الموقع"، بإحدى ضفاف بحيرة سد بين الويدان، تبين أن عددا من المسؤولين بمرافق عمومية يخلون بواجبهم في حماية البحيرة من خطر التلوث، كما لوحظ وجود تقصير من قبل السلطات الوصية في توعية الساكنة المجاورة للبحيرة بخصوص تفادي الاستحمام وتنظيف الملابس داخل البحيرة باستعمال مواد خطيرة على حياة الكائنات الحية، تنفيذا لتوصيات قوانين حماية البيئة الطبيعية ببلادنا، والتي تمنع إفراغ المياه المستعلمة أو نفايات صلبة في الوديان وفي الآبار والمساقي.





ويمنع قانون الماء 59-10 المنشور بالجريدة الرسمية عدد 4325 بتاريخ 20-9-1990 الاستحمام والاغتسال أو التنظيف في مياه السواقي والقناطر المائية والقنوات والخزانات والآبار، في الوقت الذي تنتشر بعدد من الأودية التي تصب ببحيرة سد بين الويدان عدة نقط لتنظيف الملابس والأغطية يستعمل مرتكبوها مواد التنظيف الخطيرة على حياة الأسماك والإعشاب المائية، أدت حسب تصريحات صيادي الأسماك بالبحيرة إلى تراجع كميات الأسماك وبعض أصنافها.


ويبقى التساؤل المطروح حول تنامي خطر تلوث بحيرة بني الويدان هو حول طبيعة التعامل مع المناطق التي لا تزال بعيدة عن مركز واويزغت التي أنهت مشكل مصير التطهير السائل، حيث لازالت كميات من المياه العادمة تصب في البحيرة. كما ان القوارب والدراجات باتت مصدرا خطيرا على مياه واسماك البحيرة.

 

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
تسليم 280 رادارا لفائدة أعوان المراقبة من الدرك الملكي والأمن وطني لتكثيف مراقبة السرعة
مديرية الأمن تبرر استعمال القوة في حق الأساتذة والاستاذات بالرباط(بلاغ)
رجال الدرك الملكي يطاردون مبحوثا عنه بأفورار والأخير يصيب فتاة على مستوى الرأس..فيديو
تنصيب ’خطيب الهبيل’ واليا على جهة بني ملال- خنيفرة وعاملا على إقليم بني ملال..فيديو
صدور عدد جديد من مجلة القوات المسلحة الملكية
سقوط إصابات في صفوف أساتذة وأستاذات في احتجاجات وسط الرباط ..فيديو
جمعية مرضى السكري بأزيلال تنظم نشاطا تحسيسيا لفائدة عاملات وعمال النظافة..صور
اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية.. جهود متواصلة ومتجددة للمملكة في مسار تحقيق العدالة الاجتماعية
وزارة الثقافة والاتصال تباشر مسطرة تسجيل موقع فازاز الأثري بإقليم خنيفرة ضمن لائحة التراث الوطني
بلاغ توضيحي من أكاديمية بني ملال : ملحق العقد إجراء لإدماج الأفواج الأولى للأساتذة في أفق اجتياز امتحان التأهيل المهني والترسيم.