أضيف في 14 شتنبر 2018 الساعة 18:40


الدعوة إلى إدراج القانون الجديد لمحاربة العنف ضد النساء في السياسات العمومية لضمان تنزيله على أرض الواقع (ندوة)


مراكش/ 14 شتنبر 2018/ ومع/ دعا المشاركون في ندوة نظمت ، اليوم الجمعة بمراكش حول موضوع "قانون محاربة العنف ضد النساء.. المستجدات والمقاربات" ، إلى ضرورة إدراج هذا القانون الجديد في السياسات العمومية قصد تنزيله وتفعيله على أرض الواقع على نحو أفضل وضمان حماية حقيقية للنساء من العنف.

وأضافوا خلال هذه الندوة، التي نظمت بشراكة بين جمعية النخيل والمكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة، أن إصدار هذا القانون، الذي دخل حيز التنفيذ بداية الشهر الجاري، يعد مكسبا هاما بالنسبة للنساء ومن شأنه ضمان حماية المرأة من كل أشكال العنف الممارس ضدها.

وفي هذا السياق، أكد رئيس جمعية النخيل السيد الحسين الراجي، على ضرورة مأسسة هذا القانون والحرص على تنفيذه على أرض الواقع، مشيرا إلى أن النص القانوني بحد ذاته لا يكفي لمناهضة العنف ضد النساء، بل يعد أداة قانونية لتشجيع وحث المتدخلين على إدراجه ضمن السياسات العمومية قصد تطبيقه على أرض الواقع.

وقال السيد الراجي ، إن العنف المبني على النوع الاجتماعي شكل ظاهرة مقلقة في المجتمع المغربي لا سيما في إطار العلاقات الزوجية مما حد من تمتع النساء بحقوقهن سواء كما هو منصوص عليها في المواثيق الدولية أو كما أعلنها دستور المملكة.

من جانبه ، اعتبر نائب مدير برنامج دعم المجتمع المدني بالمغرب السيد أحمد جزولي، أن هذا القانون بمثابة تتويج للتوجهات التي سلكها المغرب من أجل إصلاح منظومته التشريعية ولمطالب ونضالات الحركة الحقوقية والنسائية بالمغرب لحماية النساء من العنف.






كما يشكل هذا القانون، يضيف السيد جزولي، مكسبا كبيرا لطالما ناضل من أجله المجتمع والحركات الحقوقية والنسائية ويعتبر خطوة هامة للسير قدما نحو مناهضة كل أشكال العنف الممارس ضد النساء.

أما رئيس المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بمراكش السيد عبد الحق نعام، فأبرز من جهته، أن هذا القانون جاء ليكفل حماية حقيقية للمرأة المغربية ضد كل أشكال العنف الممارس عليها، مشددا على ضرورة إدراجه ضمن السياسات العمومية لضمان تفعيله وتطبيقه على أرض الواقع.

تجدر الإشارة إلى أن الهدف من هذه الندوة، التي تندرج في إطار برنامج دعم قدرات المجتمع المدني بالمغرب الممول من طرف الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والمنفذ من طرف منظمة "كونتبارت أنترناسيونال"، هو فتح المجال لجميع المتدخلين في مجال العنف المبني على النوع الاجتماعي من أجل تدارس هذا القانون ومساءلته بصدد المضامين التي جاء بها.

كما يشكل هذا اللقاء، المنظم على مدى يومين بمشاركة قضاة ومحامين ورجال السلطة وفعاليات المجتمع المدني، فرصة للتعريف بمقتضيات هذا القانون الجديد، وكذا مناسبة لإرساء وعي تام حول حقوق المرأة والإهتداء إلى توصيات تكون بمثابة أرضية تكميلية لمسار الترافع المحلي والوطني الذي انخرطت فيه جمعيات المجتمع المدني.

ويناقش المشاركون مواضيع تهم بالخصوص"مستجدات الأحكام الزجرية والمسطرية لقانون رقم 103/13"، و"آليات التكفل بالنساء ضحايا العنف"، و"رأي المجلس الوطني لحقوق الإنسان في قانون محاربة العنف ضد النساء"، و"من أجل سياسات عمومية فعالة للنهوض بمحاربة العنف ضد النساء".





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
تسليم 280 رادارا لفائدة أعوان المراقبة من الدرك الملكي والأمن وطني لتكثيف مراقبة السرعة
مديرية الأمن تبرر استعمال القوة في حق الأساتذة والاستاذات بالرباط(بلاغ)
رجال الدرك الملكي يطاردون مبحوثا عنه بأفورار والأخير يصيب فتاة على مستوى الرأس..فيديو
تنصيب ’خطيب الهبيل’ واليا على جهة بني ملال- خنيفرة وعاملا على إقليم بني ملال..فيديو
صدور عدد جديد من مجلة القوات المسلحة الملكية
سقوط إصابات في صفوف أساتذة وأستاذات في احتجاجات وسط الرباط ..فيديو
جمعية مرضى السكري بأزيلال تنظم نشاطا تحسيسيا لفائدة عاملات وعمال النظافة..صور
اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية.. جهود متواصلة ومتجددة للمملكة في مسار تحقيق العدالة الاجتماعية
وزارة الثقافة والاتصال تباشر مسطرة تسجيل موقع فازاز الأثري بإقليم خنيفرة ضمن لائحة التراث الوطني
بلاغ توضيحي من أكاديمية بني ملال : ملحق العقد إجراء لإدماج الأفواج الأولى للأساتذة في أفق اجتياز امتحان التأهيل المهني والترسيم.