أضيف في 1 يناير 2015 الساعة 16:36


موسى الحسيني: إسرائيل تبصق على لحى وشوارب الحكام العرب و حماس ليست أقل خيانة من فتح





نورالدين ثلاج :

تحت عنوان "تمت المؤامرة "، عَلَّقَ المفكر العربي والمحلل السياسي الدكتور موسى الحسيني عن رفض مجلس الأمن ، مساء يوم أمس الأربعاء، مشروع قرار تقدمت به الأردن لإنهاء الاحتلال الصهيوني لما بقي من فلسطين أو ما يسمى بأراضي السلطة الفلسطينية بحلول عام 2017 واعتماد حل الدولتين.

وبعبارة لا تخلو من سخرية، كتب الدكتور موسى الحسيني : " الكيان الصهيوني - الإبن المدلل للغرب يبصق ثانية على لحى وشوارب الحكام العرب".

وأضاف : "اليوم رفض المشروع يعني أولا إقرار بان ما يسمى بلعبة السلطة لا تمثل أي كيان سياسي معترف به رغم كل الصراخ الجاري والضجيج حول الدولة الفلسطينية اللعبة، وثانيا فقرار مجلس الأمن هذا اعتراف دولي بالاحتلال ورفض لإزالته

وأبدى المحلل السياسي لعربي ملاحظات سريعة عن نتائج اتفاق أوسلو، كاتبا على صفحته بأن سلطة منظمة التحرير صنعت واتخذت كإحدى الوسائل للقضاء على المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية، لتوفر إسرائيل على نفسها كلفة مواجهة المقاومة ( ماديا ، وبالرجال ) من خلال الضحك أولا على هذا "المتخلف" الفلسطيني بخداعه في أنه حصل على حق أو كيان لإحباط عزيمته على المقاومة، مقابل أن تتكلف السلطة "اللعبة" في القضاء على روحية المقاومة ، أي أن السلطة لم تكن في الحقيقة ممثلا للشعب الفلسطيني، بل ذراع تابع للاحتلال لإخماد المقاومة ومنع تطورها .

وسواء كانت تابعة لإحدى القوى الأمنية أو المخابراتية الإسرائيلية أو أي دائرة أخرى فهي توجد في قبضة وتحت إشراف الأجهزة الأمنية وليس السياسية الإسرائيلية، يعلق المفكر والمحلل السياسي موسى الحسيني.

وبحساب التكلفة يبدو أن الكيان الصهيوني حسبها بدقة في أن مجموع الرواتب التي يدفعها إلى موظفي السلطة أقل من كلفة المواجهات التي يتعرض لها جنوده في الأرض المحتلة. فميزانية هذا "المسخ" الذي يسمونه السلطة الفلسطينية تعتمد كليا على ما تدفعه إسرائيل وأميركا من مساعدات، يسترسل الحسيني.

و قلل الدكتور موسى من وطنية حماس بقوله :" ولم تكن حماس اقل خيانة للقضية من منظمة التحرير يوم ارتضت بدخول الانتخابات في ظل الاحتلال، والهروب والرضا بحل تصنيع كيان "مسخ" آخر مستقل في غزة ، ليصبح الكيان المسخ كيانين، وتصفية القضية بالطريقة التي يريدها الاحتلال" .

يواصل الدكتور تعليقه :" اليوم تتكشف أنياب الذئاب بارزة في رفض إنهاء الاحتلال بحدود 2017 ".

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
رسالة الزميل محفوظ ايت صالح إلى بعض الصحفيين الشباب
عندما تبيض الشعوب ..
للقادة : الصينيون بنوا سورا عظيما ونسوا بناء حراسه وهذا ماجرى لهم
جيل لم يدخل المدرسة بالهواتف النقالة وكان يرفع فتات الخبز من الارض بعد تقبيلها
"روائح الفساد" تزكم الأنوف..وإذا لم يتوقف سيتصيدنا جميعا..من الصغير فينا إلى الكبير!
غابت الشمس : الساعة لله + 60 دقيقة خارج الحياة ..
لا وطنية.. بدون مواطن ..كفى من الريع..ومن يأخذ الثمن، يسحقُ أساسياتِ الوطنية، في ربوع هذا الوطن..!
بيداغوجيا البغرير ...
ابنتي كُوني صحافية، ولا تخافي !
غابت الشمس : زمن ’المداويخ’