أضيف في 23 شتنبر 2014 الساعة 18:34


إنهما شعبين شقيقين يا يوسف شعبان





 

أبو ريان لأطلس سكوب

 

 

ماذا يريد يوسف شعبان من تصريحاته ضد المغاربة في قناة البلد المصرية، هل جاء هذا الفنان ليرد لنا الجميل، ونحن الذين تابعناه منذ نعومة أظافرنا على الشاشة الصغيرة بالأبيض والأسود، في مسلسلات عديدة، من أشهرها "المال والبنون"، لم نكن ندرك يوما أن هذا الرجل بشنبه سيقول في حقنا كلاما كالذي صرح به للإعلام المصري.

فمن خلال كلام شعبان يتبين أن العديد من الفنانين، ينهون حياتهم، بخرجات كارثية، ما يكشف عن ضعف تكوينهم الفني، فكل فنان، يجب أن يعلم بأن كل تهجم على العقائد والديانات، والشعوب والمجموعات البشرية، تحريض على الكراهية، والعنصرية، يعاقب عليه القانون الدولي، لهذا وجب على الذين باتوا يحكمون مصر، أن يصدروا حكما منصفا في حق هذا الفنان الأبله الذي يصح عليه قول الشاعر " وكم ذا في مصر من المضحكات، ولكنه ضحك كالبكاء".

فبعد تصريحات المذيعة أماني الخياط ويوسف شعبان، تبين أن بعض المفكرين يحاولون لعب دور البلطجية الفكرية، لضرب ما تبقى من الأوطان، وما بقي من الخريف العربي، واتضح جليا أيضا بعد تكرار نفس الموقف، أن جهات ما تسخر بعض من يسمون أنفسهم شخصيات عربية، كهؤلاء الذين أصدروا حكما ضد المغاربة، لزرع الفتنة، ونسوا أنهم كانوا بالأمس يسترزقون من التمثيل الماجن لكسب قوت العيش" من أمثال يوسف شعبان".

فأنا شخصيا لا أستبعد أن تكون تصريحات هؤلاء، تهدف إلى زرع نوع جديد من الصراع والتفرقة بين الشعوب، لإدخال بلادنا إلى خانة الاحتقان الدبلوماسي ووو، ولما لا فعدة جهات تحسدنا على ما ننعم به، على الأقل من استقرار، في انتظار تحقيق تغيير حقيقي يقضي على الحيتان المقاومة الصامدة ضد الأصوات المنادية بالإصلاح.

ترى هل أنهى يوسف شعبان وأمثاله، إصلاح بلدهم، لكي يلتفت إلينا ويحكم على الملايين من المغاربة..





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
رسالة الزميل محفوظ ايت صالح إلى بعض الصحفيين الشباب
عندما تبيض الشعوب ..
للقادة : الصينيون بنوا سورا عظيما ونسوا بناء حراسه وهذا ماجرى لهم
جيل لم يدخل المدرسة بالهواتف النقالة وكان يرفع فتات الخبز من الارض بعد تقبيلها
"روائح الفساد" تزكم الأنوف..وإذا لم يتوقف سيتصيدنا جميعا..من الصغير فينا إلى الكبير!
غابت الشمس : الساعة لله + 60 دقيقة خارج الحياة ..
لا وطنية.. بدون مواطن ..كفى من الريع..ومن يأخذ الثمن، يسحقُ أساسياتِ الوطنية، في ربوع هذا الوطن..!
بيداغوجيا البغرير ...
ابنتي كُوني صحافية، ولا تخافي !
غابت الشمس : زمن ’المداويخ’