أضيف في 6 أكتوبر 2015 الساعة 19:41


يدا في يد ..ماتهمْنا جزائر ولاسْويدْ


الزجال: الحسين تميم



شاءت الأقدار مرة ان يخرج الشعب المغربي في صف واحد بنظام وانتظام للتنديد بالقلاقل والخبث السويدي ضد وحدتنا الترابية، اليوم أظهرنا للعالم أننا جسم و احد ملكا و شعبا نسخة طبق الأصل لما حدث سنة 1975 ابان المسيرة الخضراء .

فلا السويد و لا الأعداء المتحالفة ضدنا لن ينالوا من عزيمة المغاربة اذ أنه و طبقا للمثل الشعبي (الانسان تيموت على بلادو ولا ولادوا ..) تبا لكم و هنيئا لنا على هذا الجسم الواحد.

وأنا من موقعي هذ استعنت بقلمي للتعبير عن رفضي القاطع لهاته الخطة المحبكة و التي كان بطلها دولة معادية لوحدتنا الوطنية:


الصحراء بلادي عليها نقتل ونموت شهيد

عديانا اليوم نسميها حلفاء الجزائر والسويد

جبال كركر ورمال  العركوب تحية ليها ليوم داروا عرس جديد

بو كرن وعرك الزهار يحييها رايتنا فوقها ترفرف من بعيد

ما نفرطو فشبر و لا نخليو حد يديها بالخاطر و لا بسلاح من حديد 

فوق رمالها صلينا الله حاضيها و في سماها تعزف النشيد

خاوة حنا بلا نفاق و لا دنوب شعب يجري فالخير و المفيد

نزرعو الزيتون خاطينا الشوك ربي مواطيها و يامنا كلها تولي عيد

نردوا ديالنا و كل ما لينا ما نخليو حد يدوس عليها بالمقاومة  و التجنيد

ملكنا من الشمال للجنوب يتفقد و يعطي الانطلاقة للبناء و التشييد

مع محمد السادس تفرح الصحراء و نفرحوا معاها الله ينصروا يستاهل التبريك و التمجيد

إخواننا في مخيمات القهر يبكيوا على هاد المكتوب على بلادوا و خوتوا راه بعيد

برارك مبنية بالقصدير حياتها كلها عذاب و تمرميد

اليوم راهم يفكروا فالرجوع والهروب يعانقوا أهلهم و يكثر التزغريد

كولوها بالجهر بصوت عالي حنا مغاربة نموتوا على بلادنا شعب حر ما شي عبيد

راية حمرا و نجمة خضراء عاش ملكنا صاحب الرأي السديد

من طنجة للكويرة و على  رمال الصحراء الذهبية تجينا الغيرة شباب شيوخ صبي ووليد

صحراوي تائر عارف الحقيقة واللي  فيها ضد الجزائر و السويد أنا مغربي بالاحتجاج و التصعيد

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
رسالة الزميل محفوظ ايت صالح إلى بعض الصحفيين الشباب
عندما تبيض الشعوب ..
للقادة : الصينيون بنوا سورا عظيما ونسوا بناء حراسه وهذا ماجرى لهم
جيل لم يدخل المدرسة بالهواتف النقالة وكان يرفع فتات الخبز من الارض بعد تقبيلها
"روائح الفساد" تزكم الأنوف..وإذا لم يتوقف سيتصيدنا جميعا..من الصغير فينا إلى الكبير!
غابت الشمس : الساعة لله + 60 دقيقة خارج الحياة ..
لا وطنية.. بدون مواطن ..كفى من الريع..ومن يأخذ الثمن، يسحقُ أساسياتِ الوطنية، في ربوع هذا الوطن..!
بيداغوجيا البغرير ...
ابنتي كُوني صحافية، ولا تخافي !
غابت الشمس : زمن ’المداويخ’