أضيف في 8 شتنبر 2017 الساعة 14:00


اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تحث الشركات المغربية على مراعاة النظام الأوروبي المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين


/ومع/ حثت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي الشركات المغربية المعنية، على إطلاق ورش الملاءمة مع النظام الأوروبي الجديد المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي وحرية نقلها، وذلك من أجل تفادي عقوبات ثقيلة قد تصل إلى 20 مليون أورو أو 4 بالمائة من قيمة رقم المعاملات العالمي للشركات.

وأوضحت اللجنة في بلاغ أنه يتعين على المؤسسات المغربية التي تخضع للنظام الأوروبي الجديد أن تكون قادرة على إثبات اتخاذها لجميع التدابير التقنية والتنظيمية والقانونية لضمان احترام الالتزامات الأخرى المنصوص عليها في هذا النظام.

وأشار البلاغ إلى أن الأمر يتعلق على وجه الخصوص بإنجاز دراسات لتقييم مدى تأثير معالجات المعطيات الشخصية على الحياة الخاصة للأفراد، والتوفر على رسم خرائطي للمعطيات الشخصية و معالجاتها، وتعيين مفوض لحماية المعطيات الشخصية، والإشعار بالخروقات فيما يخص معالجة المعطيات الشخصية، واحترام حق الأفراد في النسيان، وتقليص وتقييد مجال معالجة معطياتهم الشخصية وقابلية نقلها من مناول إلى آخر.

وذكر المصدر ذاته أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قامت بدراسة شاملة لهذا النظام الجديد للاتحاد الأوروبي، من أجل تحديد تدابير المواكبة الممكن توفيرها لمختلف الفاعلين المغاربة المعنيين بالنظر لأهمية هذا التشريع بالنسبة للمؤسسات المغربية التي يشملها هذا النظام، والتأثير المحتمل على القدرة التنافسية لبعض القطاعات الاقتصادية.

في هذا الصدد، أبرز البلاغ، أنه تمت إضافة باب مخصص للنظام الأوروبي الجديد على الموقع الإلكتروني للجنة الوطنية، في شهر ماي 2017، لتمكين الشركات المعنية من الاطلاع عليه، كما سيتم مستقبلا تفعيل أنشطة المواكبة المحددة بتنسيق مع القطاعات الوزارية والفدراليات المهنية المعنية.






ودخل هذا النظام الأوروبي الجديد (رقم2016/679)، الصادر عن البرلمان الأوروبي والمجلس الأوروبي بتاريخ 27 أبريل 2016، حيز التنفيذ في 24 ماي 2016، وذلك بعد عشرين يوما من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي. وسيتم تطبيقه مباشرة من طرف الدول الأعضاء الثمانية والعشرين، ابتداء من 25 ماي 2018.

ويعوض ويلغي هذا النظام الجديد، توجيه البرلمان الأوربي والمجلس الأوربي رقم 95/46/CE بتاريخ 24 أكتوبر 1995 ويهدف إلى مواكبة التطور المتسارع للعلوم والتكنولوجيا من خلال توحيد وتعزيز حماية المعطيات الشخصية في أوروبا.

ويعتبر التطبيق الترابي من بين أهم مميزات هذا النظام، حيث يمكنه أن يشمل، على عكس التنزيلات الوطنية للتوجيه 95/46/CE، الشركات المغربية التي تقوم بمعالجة المعطيات الشخصية للأفراد المتواجدين داخل نطاق الاتحاد الأوروبي.

كما أسند هذا النظام للمناولين، كالشركات المغربية العاملة في قطاع ترحيل الخدمات، جزءا كبيرا من الالتزامات التي اقتصرت سابقا على المسؤولين عن المعالجة المتواجدين على الأراضي الأوروبية.

وذكر البلاغ أنه بالإضافة إلى الحقوق التقليدية (الاخبار، الولوج، التصحيح، التعرض، تقييد التصنيف الآلي المستخدم كأساس لاتخاذ قرار ...)، أضاف النظام الجديد حقوقا أخرى للأفراد مثل تعزيز شروط الموافقة لا سيما بالنسبة للأطفال والحق في النسيان والحق في تقليص وتقييد مجال المعالجة والحق في قابلية نقل المعطيات الشخصية من مناول إلى آخر.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
’الوقاية من الفساد وتعزيز النزاهة بالمرفق العام .. معايير وسياسات’موضوع دورة تكوينية
بالفيديو استغلال أيام عاشوراء لأعمال السحر والشعوذة بالمقابر
انطلاق فعاليات موسم الخطوبة ومهرجان موسيقى الأعالي بإملشيل
جانب من التاريخ الحرفي بإقليم أزيلال ’صناعة الفخار والخزف بمدينة دمنات خلال القرن 19 ’
مؤسسة أ أ توزع أزيد من 2200 محفظة بلوازمها المدرسية على تلاميذ إقليم أزيلال(صور)
تحديد تاريخ انطلاق فعاليات موسم إملشيل للخطوبة
اليوم العالمي بدون سيارات.. مبادرة صديقة للبيئة لم تجد بعد صداها في الدول النامية
ماذا لو تنفسنا الهواء النقي ليوم واحد فقط ؟
استفادة 13 جمعية مغربية حاملة لمشاريع من المساعدة المالية لبرنامج أمريكي للدعم المحلي
أزيد من 200 تلميذة وتلميذ يستفيدون من محافظ في مبادرة انسانية بتابية اقليم أزيلال