أضيف في 5 يونيو 2018 الساعة 19:31


رمضان في منطقة دكالة.. تقاليد متجددة في الطبخ وعادات متوارثة في اللباس والاحتفال


ومع/ تحتفي منطقة دكالة، خلال شهر رمضان المبارك ، بالعديد من التقاليد المتجددة في مجال الطبخ ، فضلا عن عادات متوارثة في اللباس والاحتفال.

فالتقاليد المتعلقة بالطبخ المتوارثة بمنطقة دكالة ، شهدت على مر السنين، تبدلات كبيرة ، عكس العادات الأخرى المتعلقة باللباس، والتي بقيت عموما على حالها.

وفي استحضار لهذه العادات والتقاليد بين الأمس واليوم ، اعتبر الفنان والكاتب شعيب دويب ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أن مائدة الإفطار الرمضانية بمنطقة دكالة ، كانت تشمل فقط الملوي، والشباكية، والتين، والفواكه المجففة، والحريرة أو حساء السميدة ، وهي مواد غذائية تساهم في " تطهير الأمعاء والجهاز الهضمي من الغازات والسموم "، حسب ما كانت ترويه الجدات.

وتابع أن فترة السحور،كانت تتميز بقرع الطبول، في وقت كانت تسمع فيه إيقاعات الآلة التي ينفخ فيها النفار، وذلك في إطار جولات بمختلف الأحياء لإيقاظ الناس من النوم ، و" هو الوقت المناسب لتناول عشاء يتكون أساسا من بطبوط مغمس في العسل والزبدة ، ناهيك عن طبق متكون من " السفة "، أو الشعرية الرقيقة المطهية على البخار، والذي يقدم مع الحليب الطازج. ولإنهاء هذه الوجبات اللذيذة لا يوجد أفضل من شاي جيد معد بالنعناع ".

ومن جهته أبرز السيد محمد الغزواني (فاعل جمعوي)، أن تقاليد الطبخ بمنطقة دكالة فتحت المجال لبعض التجار لإدخال أطباق أخرى تتكون من مجموعة من المنتجات الغذائية القادمة من مياه البحر، والتي انضافت إلى مائدة الإفطار الرمضانية المحلية.

وتابع السيد الغزواني أن الأمر يتعلق بفواكه البحر ، والأسماك المقلية أو طاجين السمك المعد من العنب المجفف أو " الزبيب و" شواية السمك " المكونة من سمك السردين ، ناهيك عن الشاي المعد بالنعناع الذي يتربع على عرش كل الوجبات بالمنطقة .






أما في المناطق المحيطة بالجديدة ، منها سيدي بنور، أولاد عمران ، أولاد فرج والزمامرة ، ، يضيف هذا الفاعل الجمعوي ، فإن الطبق الرمضاني الدكالي أضيفت له مواد غذائية " دخيلة "مثل ( التقلية ). فالأمر لا يتعلق ، حسب هذا الفاعل الجمعوي ، بمجرد تغيير في عادات الطبخ والطهي، ولكن في العادات ونمط الحياة .

وأشار أيضا إلى أن رواة القصص ، يختارون بعض الأماكن من أجل إمتاع الحضور بحكايات مرتجلة تنضح بالخيال.

ولفت هذا الفاعل الجمعوي ، إلى أن بعض العادات والتقليد شهدت مجموعة من التحولات، موضحا، على سبيل المثل لا الحصر، أن العديد من الأسر تفضل قضاء المزيد من الوقت حول طاولة المقاهي، أو أمام التلفاز والأجهزة الإلكترونية بجميع أنواعها، بعد أداء الصلاة ، لكن أناسا آخرين يفضلون التردد على تظاهرات للاستمتاع بإيقاعات الموسيقى الروحية، مثل " ليالي رمضان" في الجديدة، أو المهرجان الدولي للملحونيات في أزمور.

على أن بعض الأسر تحرص، كما يقول، على التوجه إلى منطقة سيدي بوزيد، أشهر منتجع على شاطئ البحر في المنطقة، حيث العديد من المطاعم والمقاهي والمحلات التي تبقي أبوابها مفتوحة حتى ساعة متأخرة من الليل.

وخلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان ، يكثر الإقبال على مراكز التسوق من أجل شراء ملابس العيد الخاصة بالأطفال ، في حين يفضل آخرون الذهاب للتسوق بالمحلات التجارية بمختلف مدن ومناطق دكالة.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
’إشاعة’ تؤزم نفسية تلاميذ داخلية ثانوية أفورار ولجنة التقصي تفند المغالطات
يوم تحسيسي حول اضطرابات التعلم
إغلاق أبواب مؤسسة تعليمية بعد اكتشاف إصابة 250 تلميذ ب’الجربة’ إضافة إلى إصابة 11 آخرين بداخلية المؤسسة
جماهير غاضبة تطالب بتصحيح الوضع الصحي المتردي بأزيلال..صور وفيديو
اضطرابات التعلم موضوع لقاء تحسيسي يوم 13 أكتوبر الجاري
اختفاء أدوية من الصيدليات والمستشفيات يهدد حياة آلاف المرضى وأصابع الاتهام تتوجه إلى المختبرات
إطلاق تجربة نموذجية لمشروع الطب عن بعد بجهة الشرق
أرملة مغربية تحول منزلها إلى ملجأ لمريضات السرطان
أخصائية توضح العوامل الرئيسية المؤدية للإصابة بأمراض القلب والشرايين
اتخاذ عدة إجراءات حول سبل الوقاية من داء الليشمانيا بالمؤسسات التعليمية بزاكورة (بلاغ)