أضيف في 3 يناير 2017 الساعة 15:13


التواطؤ يبيض ذهبا في مشروع الديك الرومي بالفقيه بن صالح


بقلم مروان الصمودي

مروان صمودي


احتجاج تلو آخر ،مسيرة بعد اخرى،وقفات لا تتوقف الا لتبدأ من جديد بنفس القوة والنفس التي انطلقت به منذ يومها الاول،ولا تغيير يظهر في الافق امام جبروت وتعنت مالك او مالكي الشركة المدعمة من جهات لا تقوى اي جهة على محاسبتها،شركة تستمد قوتها من دعم رسمي محلي واقليمي وجهوي بل وحتى وطني ،شركة تشتغل بهدوء وكأن لا شيء حدث ،لا احتجاجات لا مسيرات لا عرائض ولا وجود لأي غضب جماهيري على هذا الاحتلال المتعجرف المغتصب لأهم  الحقوق المتعارف عليها كونيا ،الحق في الصحة الذي يبقى مجرد شعار تلوكه السنة المسؤولين امام عدسات الكاميرات مادام ان واقع الحال يؤكد بشكل واضح ان "بيبي"يكبر وينمو بشكل آمن  ويسوق بطرق اكثر امانا والارباح تتزايد موهمة المستفيدين انهم في امان ولا يحاسبون.


مشروع الديك الرومي عنوان بسيط على فظاعة الوضع بالوطن الذي تحول الى فزاعة والى حقل تجارب يؤدي الفقراء ضريبة الانتماء اليه،مشروع الديك الرومي عنوان الفساد والاستبداد الضاربة جدوره والمحمي من طرف الساهرين على بؤسنا ،المهتمين بالارباح وبالمداخيل،غير المبالين لمعاناة الاطفال ولا لمعاناة الشيوخ ولا العجائز ولا لالم المرضى،فاي ضمير يملك هؤلاء ..


من سخرية القدر ان البلد الذي استضاف الكوب 22هو نفسه البلد الذي تقام على ناصيته مجازر بيئية وهو نفسه البلد الذي يتم تقديم فيه الدعم والحماية للمتركبين لفظائع بيئية وهو نفسه الوطن الذي يقدم فيه اطفال اولاد سي بلغيت قرابين لصاحب المشروع علنا وبلا وازع اخلاقي ودائما بدعم رسمي.

من سخرية القدر ان اولاد سي بلغيت دوار تابع اداريا لعمالة اقليم الفقيه بن صالح الذي يراسها عامل كل خطابته خطايا مادامت مجرد شعارات ومادام انه عاجز على وضع الاصبع في مكان الجرح،عاجز عن تفعيل عشرات الوعود المتضمنة لخطاب التنمية والراسمال البشري والاعتناء به وحمايته وتوفير كل سبل الحياة الممكنة،مادام لم يستطيع مساءلة المنتهكين لحق الحياة،اذ ما الجدوى من بناء مستشفى وتجهيزه وزيارته وتتبع اشغاله دون العمل على توقيف والوقوف على اسباب الداء علما ان الوقاية خير من العلاج.






من سخرية القدر ان رئيس الجماعة التي ينتمي اليها الدوار اشتراكي من حزب القوات الشعبية،حزب قدم شهداء ومعتقلين لاجل ومن اجل وطن عادل ،من اجل ولاجل الجماهير الشعبية التي تموت ببطء شديد أمامه دون ان يستحضر او ان يوقظ ضميره ويعمل على ايقاف الوباء القاتل، اشتراكي يحمي القتلة ويدافع عنهم اوليس الصمت علامة الرضا....


رئيس مجلس اقليمي حاج زار اقدس مكان ،للتطهر  ..متواطئ ...ويا ومولانا اننا نسعى رضاك...
نسعى رضاك ان جبروت الجاثمين على انفاس خلقك باولاد سي بلغيت لا يعرفون لك وجودا الا حين يصابون والمؤمن مصاب والحمد لله

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
هكذا دفنوا الربيع
بِدُونٍ مُقَدِّمَاتٍ .. رَأْسُ ''الْعَدَالَةِ وَالتَّنْمِيَّةِ'' هُوَ الْمَطْلُوبُ! (رأي)
سيدتي.. رئيسة الحكومة!
احذروا إهانة الشعب
الإيمان في القلوب لا في النقاب
الوجوه السياسة الماكرة!
لماذا لمْ يسبق أن شاهدنا لصا كبيرا في حلقات ’مداولة’ يا أبي؟
لا تتركوا الحصان وحيدا
’واكل’ الراس و راكد على البطانة .. !!
ذ. المصطفى فضلاوي يكتب : لا يعقل أن تكون بلدية في حجم القصيبة بدون ملعب في ملكية المجلس البلدي