أضيف في 03 شتنبر 2014 الساعة 28 : 19


محاكمة المتخابِر في مصر والترحيب بالمتخابَر معه





محاكمة المتخابِر في مصر والترحيب بالمتخابَر معه

 

يحاكَم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي  بقضية "التخابر" مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) و"إفشائه أسرار الأمن القومي" لها، و"التنسيق" معها ومع تنظيمات جهادية داخل مصر وخارجها، لإعداد "عمليات مسلحة" داخل الأراضي المصرية.

وهذه المنظمة -أي حماس بعينها- المتخابَر معها تُستقبل قياداتها في القاهرة ضمن وفد فلسطيني للتفاوض مع إسرائيل.

وناقش برنامج "ما وراء الخبر" في حلقة 17/8/2014 تبريرات محاكمة مرسي على الاتصال بحماس والترحيب بهذا الفصيل الفلسطيني في القاهرة. وما مرد المواقف السلطات المصرية المتباينة حيال القضية الفلسطينية وقطاع غزة مع تغير حكام مصر؟

تهمتا مرسي وحماس
القيادي في جبهة الإنقاذ مجدي حمدان قال إن تهمة مرسي مثبتة من خلال رسائل هاتفية ومكالمات تتحدث عن غزو السجون واقتحام مخافر الشرطة قبل أن يصبح رئيسا، على حد قوله.

واتهم حمدان حماس بمد ما يعرف "بجماعة بيت المقدس" بالسلاح، مشيرا إلى أن "الاعتداء على مصر" عن طريق الأنفاق ودعمها للإخوان المسلمين لم يمنع مصر من التجاوب مع نداء رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل حين تحدث عن "النخوة المصرية".

وحين سئل عن مصدر تهمته حول مد حماس جماعة بيت المقدس بالسلاح، أحال المصدر إلى تسريبات مخابراتية وصلت إلى شخص يدعى اللواء سامح سيف اليزل تقول إن حماس تقف وراء بيت المقدس، لكنه في المقابل اتهم من سرب لقناة الجزيرة التقرير المخابراتي الذي يدعو إلى توطيد العلاقة بين مصر وحماس بالخيانة.

ولدى سؤاله عن الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها المواطن الفلسطيني في غزة وإقفال معبر رفح، قال حمدان "لا توجد دولة تترك معابرها مفتوحة ليل نهار".

وحين ذكرت مقدِمة الحلقة غادة عويس أن ثمة رجلا أعمى عمره ثمانون عاما تمنعه السلطات المصرية من عبور المعبر ليزور أهله بالخارج، قال حمدان إنه لا يعرف حيثيات المنع وإن الرجل "ربما كان له ملف أمني سابق". 



"سردية النظام الكبرى"
من جانبه، أبدى أستاذ العلوم السياسية بجامعة جونز هوبكنز خليل العناني استهجانه من اتهام حماس بدعم جماعة بيت المقدس، متسائلا كيف يستوي هذا، وهذه الجماعة تكفّر الإخوان المسلمين وتعتبرهم مرتدين؟

ورأى أن ما يحكم النظام المصري منذ الانقلاب في يوليو/تموز 2013 هو تفسير كل شيء تآمريا خارجيا وإقليميا، مما أفقد النظام التمييز بين العدو والصديق، وترك الإعلام يختلق سردية كبرى عنوانها المؤامرة، وفق قوله.

وشدد العناني على أنه لا يُعقل استضافة تنظيم على أرضك في الوقت الذي تتهمه بأنه إرهابي، واصفا النظام المصري بالارتباك وعدم امتلاك حجة قوية تفسر حركته الخارجية.

وذهب أكثر من ذلك حين قال إن مسؤولي نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك كانوا على شيء من الحصافة والذكاء السياسي مقارنة بالنظام الحالي في التعامل مع الورقة الفلسطينية.

عن الجزيرة نيت





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
أكودي نلخير جماعة الخلافات والصراعات
غربة الحنين
سيكولوجية التعلم (نظريات التعلم)
دمنات : عيساوة الماضي ، الحاضر و المستقبل .
تدبير وحكامة مجموعة الجماعات الأطلسين الكبير والمتوسط بعيون قضاة المجلس الجهوي للحسابات(2011-2016) على ضواء تقرير المجلس الأعلى للحسابات 2018
دموع الغياب...1
أجواء عيد الأضحى بمحطة بني ملال : اكتظاظ بالجملة وغلاء في الأسعار
رأي في مهرجان فنون الأطلس بأزيلال
أما آن عهد رجولتكم؟
لماذا همشوا محبوبة الاطلس واويزغت ؟؟؟