أضيف في 12 شتنبر 2017 الساعة 16:00


لا جدوى في استعمال المصل المضاد للسعات العقارب (اللجنة الوطنية الاستشارية لليقظة السمومية)


الصورة من الارشيف

(ومع) أكدت اللجنة الوطنية الاستشارية لليقظة السمومية عدم جدوى استعمال المصل المضاد للسعات العقارب.

وذكر بلاغ لوزارة الصحة الثلاثاء، أنه في إطار الاهتمام الخاص الذي توليه الوزارة لموضوع لسعات العقارب، وتماشيا مع مخطط تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة لسعات العقارب، اجتمع خبراء اللجنة الوطنية الاستشارية لليقظة السمومية يوم الخميس الماضي بمقر مركز محاربة التسمم واليقظة الدوائية، وذلك لتقييم بروتوكول علاج لسعات العقارب المعتمد في إطار هذه الاستراتيجية، مع البت في مدى فعالية استعمال المصل في علاج هذه التسممات.

و حسب البلاغ فقد أوضحت اللجنة أن الخبراء أجمعوا على عدم جدوى استعمال المصل المضاد للسعات العقارب والذي تم التوقف عن استعماله في المغرب منذ سنة 1999، حيث تبين بعد دراسة مستفيضة ودقيقة لكل المعطيات الميدانية والعلمية المتوفرة حاليا، غياب أدلة علمية كافية تثبت فعاليته في علاج وتقليص عدد الوفيات الناجمة عن هذا النوع من التسممات، عكس المصل المضاد للدغات الأفاعي الذي برهن عن فعاليته ونجاعته، والذي تقوم وزارة الصحة باقتنائه (رغم قلة توفره في السوق العالمية) وتوزيعه على مصالح الإنعاش الموجودة في المناطق المعرضة للدغات الأفاعي.

واضافت اللجنة ،أن الدراسات الدوائية بينت أن استعمال المصل المضاد للسعات العقارب يمكن أن يعرض لخطر الصدمة الناتجة عن فرط في الحساسية مما قد يؤدي الى الوفاة.

وأشارت إلى أن بروتوكول علاج لسعات العقارب المعتمد حاليا في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة لسعات العقارب، والذي يعتمد أساسا على تركيبة دوائية تقاوم عواقب التسمم على الدورة الدموية والجهاز العصبي، قد برهن عن نجاعته وحقق نتائج جيدة، حيث انخفضت نسبة الوفيات من 2,37 في المائة سنة 1999 إلى 0,21 في المائة سنة 2016. لذلك، يوصي خبراء اللجنة بمواصلة استعمال هذا البروتوكول مع العمل على تعزيز العرض الصحي ليشمل المناطق الجغرافية المتضررة حديثا.






و أكدت اللجنة أن الحل الأساسي لإشكالية لسعات العقارب بالمملكة "ليس الاستمرار في الجدل حول ماهو لعلاج وكيف يجب ان يكون، بل يجب ان تنكب الجهود على تفعيل الوسائل المجدية لتجنب الإصابة بهذه اللسعات".

وفي هذا الإطار يؤكد خبراء اللجنة على أهمية اتباع مجموعة من التدابير الوقائية لتقليص عدد الإصابات، مشيرين إلى أن هناك تدابير تتعلق بالسلوك البشري والتوعوي كعدم إدخال الأيادي في الحفر وعدم الجلوس في الأماكن المعشوشبة وبجانب الأكوام الصخرية، وارتداء أحذية وملابس واقية، وإزالة الأعشاب المتواجدة قرب المنازل وصيانة الساحات المحيطة بها.

وهناك تدابير أخرى ، حسب الخبراء، تتعلق بالبنية السكنية كإغلاق الغيران والثقوب التي قد توجد على مستوى الجدران والأسقف، وتبليط الجدران المتواجدة داخل المنازل وخارجها، لتصبح ملساء على ارتفاع متر على الأقل قصد منع العقرب من تسلق الجدران والولوج إلى المنازل، وتخزين الخشب والمتلاشيات في أماكن خاصة للحيلولة دون إيجاد هذه الحيوانات لمخابئ تستقر بها.

ولتفعيل ناجح لهذه التدابير الوقائية، تؤكد اللجنة على ضرورة مساهمة وانخراط جميع الفعاليات الحكومية وغير الحكومية، التي تهتم بمجالات السكن والتجهيز والتربية والتعليم والإعلام والتنمية المحلية.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
حقوقي يطالب وكيل الملك بالتحقيق مع الاطباء المقصرين في خدمة فقراء بالفقيه بن صالح ـ فيديو
رمضان فرصة ثمينة لتخليص الجسم من الشوائب وطرد السموم التي راكمها طيلة السنة شريطة الالتزام بعادات غذائية صحية (أخصائية)
خبر سار لمرضى القصور الكلوي بجهة بني ملال خنيفرة
لقاء تحسيسي حول أمراض الكلي الوراثية
جمعية أزيلال لمرضى السكري تنظم يوما خيريا وتحسيسيا (فيديو)
وزارة الداخلية تعلن عن إطلاق العمل بالرقم الهاتفي الوطني 5757 المخصص لتلقي شكايات وملاحظات المستهلكين
في مؤشر جديد على تكرار ظاهرة تعفن الأضاحي التي عرفها عيد الأضحى الماضي
تقرير حقوقي ناري حول الاوضاع الصحية بجماعتين بإقليم الفقيه بن صالح
هذا ما قالته وزارة الصحة عن الانقطاع الكهربائي أثناء إجراء عملية لطفل بمستشفى بوكافر
أستاذ يطالب بإنصافه من طبيب مزق أوراقه العلاجية بدعوى إيقاظه من النوم