أضيف في 6 يناير 2017 الساعة 14:35


ذ. المصطفى فضلاوي يكتب : لا يعقل أن تكون بلدية في حجم القصيبة بدون ملعب في ملكية المجلس البلدي


ذ . المصطفى فضلاوي

لازال فريق شباب اطلس القصيبة لكرة القدم يتألق بشكل ملفت في بطولة القشم الشرفي لعصبة تادلة لكرة القدم ،فبعد مرور سبع دورات حقق فيها الفريق خمس انتصارات و انهزامين ، لولا الحظ العاثر الذي لازمه في المقابلتين التي انهزم فيهما . وهو الآن يحتل رتبة مشرفة و هي الرتبة الثانية تخوله لحد الساعة التنافس على الصعود إلى القسم الموالي.

وهذه النتائج لم تـأت عن طريق الصدفة، بل نتيجة جهود مكثفة عمل جدي من طرف المكتب المسير و على رأسه الحاج محمد العراشي الذي نتقدم له بأحر التهاني على النتائج التي يحققها الفريق لحد الآن و كذا كافة الطاقم الإداري و التقني المشرف على هذا الفريق .

كما لا يفوتني أن أحيي بعض الغيورين على الرياضة بمدينة القصيبة الذين دعموا الفريق ماديا بمبلغ محترم كان حافزا للاعبين الذين يتوصلون بمستحقاتهم فور نهاية كل مباراة ، و هذا أيضا من العوامل الأساسية التي ساهمت في ظهور فريق شباب أطلس القصيبة بمستوى جيد .

نتمنى صادقين أن يسير الفريق بخطى تابثة حتى يحقق الصعود إن شاء الله تعالى إلى القسم الثاني هواة . و من هذا المنبر أناشد كل الفعاليات الرياضية بالمدينة و كذا الساكنة بدعم هذا الفريق، وتحفيزه من أجل أن يدخل التاريخ من بابه الواسع كما يقال، و يكون أول فريق يصعد إلى القسم الثاني هواة في تاريخ هذه المدينة .

و هنا لا يفوتني أن أنوه بالجهود التي تقدمها السلطات المحلية و على رأسها السيد باشا المدينة و كذا الدعم الذي يقدمه المجلس البلدي للفريق وأن يرفع من الدعم المادي لهذا الاخير . كما نطالب المسؤولين باقتناء عقار لتشييد مركب رياضي في مستوى تطلعات الساكنة ، لأن هذا الملعب يصلح لكل شيء إلا لممارسة كرة القدم التي تعتبر الرياضة الشعبية الأولى في العالم، و أتمنى أن تصل هذه الرسالة إلى أذهان المسؤولين لأنه لا يعقل أن تكون بلدية في حجم القصيبة بدون ملعب في ملكية المجلس البلدي.

ذ . المصطفى فضلاوي

مستشار سابق و مدرس بالتعليم الإبتدائي









أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
قراءة في إصلاح علاقة المواطن بالإدارة الاستشفائية
الطبيب والخوف من المناطق الجبلية
أَنَا المَقْهور أَنَا المَغْلُوب انا الموظف الجماعي..
استعادة رفات عبد الكريم الخطابي أو استعادة كرامة فترة تاريخية
صعوبات التعلم، خطر يهدد أطفالنا...
رسالة اعتذار إلى ’الصفّاية’ حول التلوّث ب’زيدوح’ لفقيه بن صالح
رشفة الليل
حكّامُ العرب أشباهُ الآلهة.. ورحلة البحث عن النموذج
ارقدي يا حسناء.... يا شهيدة الحريق والإهمال. ...
فواجع ومواجع سوق السبت التي لا تنتهي