أضيف في 20 أكتوبر 2019 الساعة 17:57


السيميائيات، وأسسها عند القدماء


سمير اربيع


1-    السيمياء لغة:


    ارتبط مفهوم السيميائيات عند  العرب بمجموعة من العلماء، أمثال جابر بن حيان الذي عرف بتعدد مشاربه المعرفية، إذ نجح من خلالها  في تحويل علم الكيمياء إلى ما عرف بعلم السيمياء، واقترن هذا المصطلح قديما بطقوس السحر، ففي كتابه اصطلاحات الفنون ورد تعريف للسيمياء على أنه " علم تسخير الجن...."(1). وفي لسان العرب ورد مصطلح السيمياء بمعنى" السومة والسيماء والسيمياء؛ أي العلامة، من فعل سام الذي هو مقلوب وسم على وزن فعلى، من ذلك قولهم: سمة فإن أصلها وسمة، ويقولون: سمى بالقصر، وسيماء بالمد، وسيمياء بزيادة الياء بالمد، ويقال: سوم إذا جعل سمة، وكأنهم إنما قلبوا حروف الكلمة لقصد التوصل إلى التخفيف لهذه الأوزان، ويقال سوم فرسه؛ أي جعل عليه السيمة، والخيل المسومة هي التي عليها السمة والسومة وهي العلامة، وقال ابن الأعرابي: السيم العلامات على صفوف الغنم (2).


    كما ورد مصطلح سيمياء في سياقات متعددة من القرآن الكريم، منها قوله تعالى: " حجارة مسومة عند ربك للمسرفين"(3)، وقوله تعالى: " سيماهم في وجوههم من أثر السجود"(4)، وقوله عز وجل: " يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام"(5)  
      يستخلص مما سلف أن مصطلح سيمياء يفيد العلامة، وهو مصطلح ضارب في التراث العربي، ويعبر عنه حاليا ب semiologie اللغة الفرنسية، و semiotice بالانجليزية، المشتقان من اللفظة الإغريقية  semion؛ أي الإشارة والعلامة.



2-    السيمياء اصطلاحا:


    إن دراسة علم السيمياء قديم قدم الإنسان، ولكن المنطلقات النظرية لهذه الدراسة اختلفت من عصر إلى آخر، ومن أمة إلى أخرى؛ وذلك باختلاف الحقب التاريخية واختلاف الحضارات، وقد وصلت بعض الأفكار السيميائية من حضارات قديمة كالحضارة اليونانية والعربية، إلا أنها ظلت حبيسة إطار التجربة الذاتية، ولم تدخل إطار التجربة العلمية الموضوعية(6)، وعلى الرغم من هذا الاختلاف، يمكن تحديد حد السيماء على أنه "علم يهتم بدراسة العلامة واللغات الطبيعية والاصطناعية، كما يدرس الخصائص التي تمتاز بها علاقة العلامة بمدلولاتها"(7).


      لقد شهدت البيئة العربية هذا العلم قديما، وتجسد في مختلف طقوس الحياة اليومية، قبل أن يمتلك أصوله وضوابطه الخاصة؛ ذلك أن الإرهاصات الأولى لعلم السيمياء عند العرب تعود إلى مجموعة من الدراسات العلمية الرصينة، من قبيل ما ألف الجاحظ في علم البيان، وهو " علم جامع لكل شيء، كاشف لقناع المعنى، والبيان كل ما أوصل السامع إلى المعنى المراد تبليغه، يستوي في ذلك كل أجناس الأدلة؛ فبأي شيء بلغت الأفهام، ووضحت المعنى فذلك المعنى هو البيان في ذلك الموضع(8). كما أشار الجاحظ إلى العلاقة بين المعاني والألفاظ قائلا: " حكم المعاني خلاف حكم الألفاظ، لأن المعاني مبسوطة إلى غير ذلك، وممتدة إلى غير نهاية، وأسماء المعاني خمسة أشياء، لا تنقص ولا تزيد، أولها اللفظ ثم الإشارة ثم العقد ثم الخط ثم الحال. وهو بذلك يعطي الأولوية للغة عن باقي العلامات الأخرى، أما البيان عنده فهو مرادف للدلالة وهو كل كاشف للغموض سواء أكان لغة أو غيرها، " فمتى دل الشيء على معنى فقد أخبر عنه، وإن كان صامتا وأشار إليه، وإن كان ساكتا، وهذه هي الدلالة، كل ما يوصل إلى معنى معين"(9).


      لقد حظي الحقل السيميائي باهتمام العرب القدامى والبلاغيين على وجه الخصوص، عنايتهم بتحديد بالدلالة وإبرازهم مدى ارتباطها بالسمة والأمارة والأثر والدليل، يقول أحمد فارس متحدثا عن مادة "دل": " أصل يدل على إبانة الشيء بأمارة تتعلمها، والدليل الأمارة في الشيء"(10). وقال أبو هلال العسكري في معرض حديثه عن العلامة والدلالة: " يمكن أن يستدل بها، أقصد فاعلها ذلك، أم لم يقصد، والشاهد أن أفعال البهائم تدل على حدسها، وليس لها قصد إلى ذلك، وآثار اللص تدل عليه، وهو لم يقصد ذلك، وما هو معروف في عرف اللغويين يقولون استدل لنا علينا بأثره، وليس هو فاعل لأثره من قصد"(11). أما الراغب الأصفهاني فقد عرف الدلالة قائلا: " الدلالة ما يتوصل به إلى معرفة الشيء، كدلالة الألفاظ على المعاني، ودلالات الإشارات والرموز والكتابة، وسواء أكان ذلك بقصد من يجعله دلالة، أم لم يكن يقصد، كمن يرى حركة إنسان فيعلم أنه حي"(12). كما تجسد هذا الاهتمام أيضا في نظرية النظم مع عبد القاهر الجرجاني والدراسات التي تناولت دلالة الألفاظ بين الحقيقة والمجاز، ففي القرن الخامس الهجري تناول الجرجاني قضية اللفظ والدلالة وتأليف  في الكلمات لضبط المعنى في سياق محدد، وفي كتابه الموسوم ب " في دلائل الإعجاز"، نجده يفرد الحديث للمعاني النفسية، والترتيب وكيفية إسهام هذه الأشياء في تغيير الدلالة، وأكد أن الدلالة لا تأتي من الجانب الشكلي المكتوب فقط، وإنما للسياق دور بارز في الكشف عن الدلالات الخفية، فالدلالة غير ثابتة، والعلامة قابلة للتبدل وفق سياق إيرادها، وهي خاصية تنفرد بها العلامة اللغوية دون غيرها من العلامات غير اللغوية، في إطار ما يعرف بالمجاز والاتساع والتضاد(13).


    شاع عند اللغويين والأصوليين وفقهاء اللغة والفلاسفة العرب، المقولة القائلة "بأن الأشياء متعددة الوجود، فهي موجودة في الأعيان وموجودة في الأذهان وموجودة في اللسان وكل وجود له آلياته وطبيعته الخاصة"(14)، فالأول يحدد الوجود الموضوعي للشيء، والثاني يشير إلى المفاهيم، أما الثالث فهو يحيل إلى الدال، وسيلتنا الأولى لمعرفة العالم الموجود خارج الذات المدركة.


    وقد تبلور علم  السيمياء عند القدماء على يد علماء الأصول والتفسير والمنطق واللغة والبلاغة، وكان الباحث والموجه للدرس السيميائي هو القرآن الكريم، إذ منذ نزوله كان التأمل في العلامة بغية اكتشاف بنيتها الدلالية، فقد أرشد القرآن الكريم في مواضع عدة إلى تدبرها، ومن ذلك قوله تعالى: " إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون"(15)، وقوله عز وجل: "وعلامات وبالنجم هم يهتدون"(16). ففي التوجيه الرباني كان التعامل مع العلامة قصد فهم دلالته الروحية والعقلية والكونية والنفسية والاستدلال بحاضرها على غائبها، يقول القاضي عبد الجبار، " إن من حق الأسماء أن يعلم معناها في الشاهد ثم يبنى عليه الغائب"(17). وهو المعنى الذي أشار إليه الراغب الأصفهاني حينما تحدث عن الفقه قائلا: " إن الفقه هو معرفة علم غائب بعلم شاهد"(18).


    من هذا المنطلق تعامل العلماء مع العلامة من حيث هي علامة دالة على حقيقة حسية مدركة، تحيل إلى علامة دالة على حقيقة مجردة.
    إن التصورات المشار إليها سلفا بخصوص الدلالة  وسعت من دائرة هذا المفهوم ليشمل أنماطا سيميائية متنوعة بما فيها الألفاظ والإشارات والرموز والكتابة ، مع إشارتها لقضية القصدية لما لها من أهمية في علم السيمياء، وهو الأمر الذي فسح المجال للتأويل في الدراسات العربية، وبخاصة تلك التي اعتنت بالدراسات القرآنية عناية تحليلية فائقة.
    وفي إطار عناية القدامى بالعلامة من حيث هي شيء محسوس يدل على شيء مجرد غائب عن الأعيان، نجد تصورا لابن سينا يذهب فيه إلى أن الإنسان قد أوتي قوة حسية ترتسم فيها صور الأمور الخارجية، فترتسم فيها ارتساما ثانيا ثابتا، وإن غابت عن الحس...، ومعنى دلالة اللفظ هو أن يكون إذا ارتسم في الخيال مسموع اسم، ارتسم في النفس معنى، فتعرف النفس أن هذا المسموع لهذا المفهوم، فكلما أورده الحس على النفس التفتت إلى معناه(19).


    إن تصور ابن سينا لدلالة اللفظ لا يختلف و تصور دو سوسير للعلامة، فالعلامة من منظور ابن سينا ثنائية المبنى، تتألف من مسموع، ومعنى مفهوم؛ وبذلك يستبعد المرجع الذي يحيل على العلامة، وهو ما نجده عند دو سوسير إذ تتألف العلامة عنده من صور سمعية " دل"، وصورة ذهنية أو تصور "مدلول". ومن العلماء من يعتبر المرجع عنصرا أساسيا في العلامة، منهم أبو حامد الغزالي الذي يرى أن الأشياء في الوجود لها أربع مراتب، إذ يقول: " إن للشيء وجودا في الأعيان، ثم في الأذهان، ثم في الألفاظ، ثم في الكتابة، فالكتابة دالة على اللفظ، واللفظ دال على المعنى الذي في النفس، والذي في النفس هو مثال الوجود في الأعيان"(20).


     وعليه فإن العلامة من منظور الغزالي تتألف من أطراف أربع أساسية وهي: الموجودة في الأعيان، والموجودة في الأذهان، والموجودة في الألفاظ، والموجودة في الكتابة.
    ونجد حازم القرطاجني يربط مفهوم العلامة بالدال والصورة الذهنية والمرجع الخارجي، حيث يقول: " قد تبين أن المعاني لها حقائق موجودة في الأعيان، ولها صور موجودة في الأذهان، ولها من جهة ما يدل على تلك الصور من الألفاظ وجود في الأفهام والأذهان"(21).





    وتبعا لهذا التصور، فإن كل العلامات تدرك من خلال المستويات الثلاثة، ولهذا فإن المدلول يمثل العلاقة الأفقية بين إشارة وأخرى، وهذا هو الذي يجعل المدلول إشارة أيضا يحتاج إلى مدلول آخر يفسر غموضها وإبهامها. أما المعاني بوصفها مدلولا على العلامات اللغوية، فهي الصور الحاصلة في الأذهان الدالة على الأشياء الموجودة في الأعيان، وهذه الصور الحاصلة في الأذهان هي محصلة لعملية إدراك الواقع الخارجي. فكل مدلول يصير بدوره دالا، فالصورة السمعية للألفاظ تشكل مدلولا في علاقتها بالكتابة، وتتحول إلى دال في علاقتها بالصور الذهنية، والصور الذهنية تكون مدلولا في علاقتها بالصور السمعية، فتتحول إلى دال في ارتباطها بالمدركات الحسية الخارجية(21). ويمكن التمثيل للعلاقات الدلالية في مشروع حازم القرطاجني كالآتي:
-    الدال الأول: الكتابة الصورة        السمعية للألفاظ
-    الدال الثاني: الصورة السمعية للألفاظ       الصورة الذهنية
-    الدال الثالث: الصور الذهنية          الأعيان المدركة حسيا.


    وقد تحدث عبد القاهر الجرجاني عن المعنى ومعنى المعنى، في سياق حديثه عن العلامة اللغوية، حيث قال: " الكلام على ضربين، ضرب أنت تصل إلى الغرض بدلالة اللفظ وحده، وضرب آخر لا تصل منه إلى الغرض بدلالة اللفظ لوحده، ولكن يدلك اللفظ على معناه الذي يقتضيه موضوعه في اللغة، ثم تجد لذلك المعنى دلالة ثانية تصل بها إلى الغرض"(22).


     يفهم من قول الجرجاني أن المعنى قد يتحول إلى مبنى، باحثا عن مدلول آخر؛ أي أن المعنى في حد ذاته إشارة تعود على موضوعها الذي أفرز المعنى، وهذا التصور مشابه لمفهوم بيرس للعلامة، من حيث قابليته للتفسير، " لأنها تتحول إلى متوالية من العلامات، لها فضاء دلالي غير محدد، محددا المعنى بظاهر اللفظ الذي نصل إليه دون واسطة، أما معنى المعنى فهو أن تعقل من لفظ معنى، فينتج معنى عن معنى آخر"(23).
3-    العلامة وحركيتها عند القدماء.


    صنف العلماء العرب العلامات، قصد إدراك مجال اشتغالها، وتوصلوا إلى أن النظام السيميائي للعلامة يتأسس على أنواع من العلامات، يمكن تحديدها على النحو الآتي:
-    العلامة من حيث طبيعة الدال، تكون إما لفظية أو غير لفظية (24)
-    العلامة اللفظية الوضعية أو الاصطلاحية، فهي لا تعدو أن تكون واحدة من بين المطابقة والتضمن والالتزام، فلفظ البيت مثلا، يدل على معنى البيت بالمطابقة، ويدل على السقف بالتضمن، لأن البيت يتضمن السقف، وأما دلالة الالتزام فهي كدلالة لفظ السقف على الحائط الذي لا ينفصل عنه (25).
-    العلامة بالنظر إلى طبيعة العلاقة القائمة بين طرفي الدال والمدلول، فهي إما  وضعية أو طبيعية أو عقلية (26).


•    العلامة الوضعية: ويقصد بها العلامة الاصطلاحية المتفق عليها في وسط اجتماعي، أو المتواضع عليها بين أفراد المجتمع، ويضم هذا الصنف كل العلامات اللفظية، كأن يوصف الرجل بالجمل لصبره، أو توصف الفتاة بالغزال للتعبير عن جمالها ورشاقتها.
•    العلامة الطبيعية: يراد بها العلامة الناتجة عن أحداث طبيعية، سواء أكانت طبيعة اللفظ، أم طبيعة الحامل المادي للعلامة، كالعلامات التي تعكس أصوات الطبيعة كخرير المياه وحفيف الأشجار، كما تشمل الأصوات الملازمة للانفعالات والتغيرات الفيزيولوجية، كملامح الوجه، وتغير لونه من حالة إلى أخرى(27).
•    العلامة العقلية: المراد بها دلالة الأثر على المؤثر، كدلالة السحاب على المطر، والدخان على النار، فالعلاقة في التراث العربي تنحصر في علاقة السببية بين الدال والمدلول.


    انطلاقا من هذه الآراء، تبين أن العلامة من منظورها السيميائي لا يمكن حصرها ضمن ثنائية الدال والمدلول، لأنها تتصف بالحركية في الوسط الاجتماعي الذي تنتج فيه، مما يجعلها قابلة للانفتاح على دلالات مفتوحة لا متناهية خاضعة لسيرورة تأويلية. وهي الحركية التي فسرها أبو حامد الغزالي دون تسميتها بالإشارة في معرض تقسيمه لمراتب الوجود إلى أربعة محاور: "الوجود العيني، والوجود الذهني، والوجود اللفظي، والوجود الكتابي"(28). فكل الأشياء الموجودة عينيا خاضعة للتحول والتبدل.


المصادر والمراجع


1-    التهاوني  محمد علي: "موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون"، تحقيق: علي دحروج، مكتبة لبنان ناشرون، ط 1، ج 1، ص999.
2-    ابن منظور جمال الدين: لسان العرب، دار صادر، بيروت، عدد المجلدات 15، ج 12، ط 3، 1414 ه، ص،311 - 312،  (مادة سوم).
3-    القرآن الكريم: سورة الذاريات، الآية 34.
4-    القرآن الكريم: سورة الفتح، الآية 29.
5-    القرآن الكريم: سورة الرحمن، الآية 41.
6-    الوعر مازن : " مقدمة علم الإشارة، السيميولوجيا"، لبيير جيرو، ترجمة منذر عياشي، دار طلاس للدراسات والترجمة، ط 1، 1988، ص 09.
7-    صدق إبراهيم: "السيمائية، اتجاهات وأبعاد"، محاضرات المتلقي الوطني الأول السيمياء والنص الأدبي، ص 77.
8-    أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ : البيان والتبيين، تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون، مكتبة الخانجي للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، ط 7، ج 1، 1418 ه / 1998، ص 76.
9-    الأحمر فيصل: " معجم السيميائيات"، ص 32-33.
10-    ابن الفارس أحمد: " معجم مقاييس اللغة"، دار الفكر 1979، ج2، ص359، مادة دل.
11-    العسكري أبو هلال: " الفروق في اللغة"، دار الآفاق الجديدة، بيروت، ط 4، 1923، ص 13.
12-    الأصفهاني الراغب: "المفردات في غريب القرآن"، تحقيق: محمد أحمد خلف الله، مكتبة الأنجلو المصرية، د ت ، مادة دل.
13-    الأحمر فيصل: " معجم السميائيات"، ص 33- 34.
14-    بنكراد سعيد: " السميائيات النشأة والموضوع"، مجلة عالم الفكر، السميائيات، إصدارات المجلس الوطني للثقافة والفنون والأدب، الكويت، العدد 03، المجلد 35، مارس 2007، ص 15.
15-    القرآن الكريم: سورة الرعد، الآية 4.
16-    القرآن الكريم: سورة النحل، الآية 16.
17-    القاضي عبد الجبار: " المغني"، تحقيق تحت إشراف طه حسين، إبراهيم مذكور، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، مصر، 1960/ 1965، ص 186.
18-    الأصفهاني الراغب: "المفردات في غريب القرآن"، تحقيق: محمد أحمد خلف الله، مكتبة الأنجلو المصرية، د ت، مادة فقه.
19-    ابن سينا: " العبارة"، تحقيق: محمود الخضيري، القاهرة، 1970، ص 403.
20-    الغزالي: "معيار العلم"، تحقيق: سليمان دنيا، دار المعارف، القاهرة، ط 2، د ت، ص 35- 36.
21-    القرطاجني حازم: " منهاج البلغاء، وسراج الأدباء"، تحقيق: محمد الحبيب بن الخوجة، دار الكتب الشرقية، تونس 1966، ص 19.
22-    مجلة التراث العربي: العدد 91، رجب، 1424 ه/ أيلول، سبتمبر 2003، السنة الثالثة والعشرون.
23-    البشر كمال: " دراسات في علم اللغة"، القسم الثاني، دار المعارف بمصر، ط 3، 1971، ص 159.
24-    الغزالي: " معيار العلم"، ص 75-76.
25-    غافوري عادل: "علم الدلالة عند العرب"، دار الطليعة، بيروت، ط 1، 1985، ص 13/ 37.
26-    الغزالي: " المستصغي من علم الأصول"، تر: محمد مصطفى أبو العلاء، شركة الطباعة الفنية المتحدة، 1971، ص 31، ماهر مهدي هلال: " حرس الألفاظ ودلالتها في البحث البلاغي، والنقد عند العرب"، دار الحرية للطباعة، بغداد 1980، ص 286
27-    الأمدي: " الإحكام في أصول الأحكام"، مؤسسة الحلبي وشركائه، القاهرة، 1967/ ج ، ص17
28-    الغذامي عبد الله محمد: " الخطيئة والتكفير من البنيوية إلى التشريحية"، قراءة نقدية لنموذج معاصر، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ط 4، 1998، ص 46- 47.

بقلم ذ سمير أربيع





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
وجهة نظر في المشاركة السياسية
في البلوكاج الحكومي
الرئيس السابق لجماعة تبانت يكتب :'' استقبال بارد لأخنوش بأيت بوكماز ''
دمعة من أزيلال...
أما آن الأوان للضمائر أن تصحو.....
أكودي نلخير جماعة الخلافات والصراعات
غربة الحنين
سيكولوجية التعلم (نظريات التعلم)
دمنات : عيساوة الماضي ، الحاضر و المستقبل .
تدبير وحكامة مجموعة الجماعات الأطلسين الكبير والمتوسط بعيون قضاة المجلس الجهوي للحسابات(2011-2016) على ضواء تقرير المجلس الأعلى للحسابات 2018