أضيف في 3 نونبر 2019 الساعة 15:58


الرئيس السابق لجماعة تبانت يكتب :'' استقبال بارد لأخنوش بأيت بوكماز ''


بقلم مصطفى يداين

بقلم مصطفى يداين


"عشية الانتخابات التي أعقبت ما سمي بالربيع العربي تشكلت حكومة السيد عبد الإله بنكيران سنة 2012 كان حزب التجمع الوطني للأحرار خارج تحالفها الحكومي لكن الأمين العام الحالي لهذا الحزب ووزير الفلاحة القوي بقي محتفظا بمنصبه في مشهد سريالي و لازلت أتذكر أن السي بنكيران قال حينها في عزيز أخنوش مالم يقل مالك في الخمر وقال بأنه متمسك بالرجل لكفاءته رغم أن حزبه خارج التحالف الحكومي في هذا السياق أعطيت الانطلاقة لمشروع تثمين سلسلة التفاح بايت بوكماز بغلاف مالي فاق الأربعين مليون درهم مشروع اتفق الجميع على أن تتبناه إحدى التعاونيات المحلية حتى يبتعد عن معترك السياسة وكانت مخازن تبريد التفاح أهم مشروع بالإضافة طبعا للسواقي و المسالك و بعض التدخلات الاخرى وانطلق هذا الورش الضخم والمهم والمهيكل لتثمين التفاح بايت بوكماز .


صباح هذا اليوم أشرف السيد عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والذي لازال يحتفظ بموقعه بالحكومة بعدما جرت الكثير من المياه تحت جسرها، في حين أن السي بنكيران الكل يعلم الى ما الت إليه مسيرته بعد الإعفاء الشهير ، على إعطاء الانطلاقة لوحدة تبريد التفاح بعد انتهاء الأشغال بها و بداء تشغيلها وقد كان السيد الوزير مرفوقا بكل من السيد والي الجهة و عامل الإقليم لكن ما أثار انتباهي هو برودة الاستقبال للرجل فكما يعلم الجميع فوزارة الفلاحة المستثمر العمومي الأول بالمنطقة وكان حريا أن يحضى الرجل بعيدا طبعا عن الحسابات السياسوية الضيقة و الاختلاف في الرؤى باستقبال يليق بحجم ما قدم لهذه الأرض السعيدة للأسف لقد قدمنا صورة لا تليق بما هو معروف عن ايت بوكماز من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة للأسف .





لقد أصاب احراج كبير الاخوان من هذه الزيارة غير المرغوب فيها طبعا و التي حملوها أكثر مما تحتمل وكان الأجدر أن تكون المصلحة العامة للمنطقة فوق كل اعتبار وعدم نقل المعارك الدونكيشوطية بين الحزبين المشاركين للأسف في تحالف حكومي إلى المنطقة كما تتبعها الجميع، كما اننا ننتظر زيارات لوزراء و مسؤولين آخرين من تيارات سياسية أخرى لخلق تنافس بينها للضفر برضى الساكنة لا أن يتم رهن هذه الأخيرة لدى تيار معين رغم انعدام المكاسب التنموية و الاكتفاء فقط بالمكاسب السياسية والسياسة أخلاق صديقي لأنه لا يمكن فصل السياسة عن الأخلاق على كل هو نقاش قديم جديد .


في الختام و رغم الاختلاف السياسي إلى أن ذلك لا يمنعنا من ان نرجع ما لله لله و ما لقيصر لقيصر شكرا السيد الوزير شكرا السيد عامل الإقليم شكرا لكل من ساهم و يساهم لتقدم هذه الأرض السعيدة و من خلالها تقدم الوطن ." انتهت تدوينة مصطفى يداين

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
🍆 الباذنجانيون.. لم ينفعوا أحدًا
وجهة نظر في الكوطا النسائية
وجهة نظر في المشاركة السياسية
في البلوكاج الحكومي
دمعة من أزيلال...
السيميائيات، وأسسها عند القدماء
أما آن الأوان للضمائر أن تصحو.....
أكودي نلخير جماعة الخلافات والصراعات
غربة الحنين
سيكولوجية التعلم (نظريات التعلم)