أضيف في 26 مارس 2017 الساعة 13:39


إضافة ساعة للتوقيت الرسمي ’نتقادو مع أوروبا فالساعة...أوداشي لاخرْ ؟؟


بقلم عثمان العمراني



 عثمان العمراني


شن رواد التواصل الاجتماعي هجوما كبيرا على الحكومة المسؤولة بعد زيادة ساعة إضافية للتوقيت الرسمي للبلاد الذي تم تطبيقه ابتداء اليوم.
وعلق منتقدو الساعة الاضافية بأن المغاربة لا يستفيدون شيئا من زيادة ساعة الى التوقيت الرسمي ، وبعيدة عن مصالحهم بقدر ما تخدم مصالح جهات أخرى وحدد منتقدو القرار أهم سلبيات الساعة الاضافية في :


تزامن مواقيت الصلاة مع بداية الحصص الدراسية، حيث أن صلاة العشاء ستصل بإضافة الساعة الجديدة إلى حوالي الساعة العاشرة ليلا، و صلاة الصبح في حدود الساعة الرابعة صباحا.


تأثير الساعة الجديدة سلبا على مستوى الأداء التعليمي للتلاميذ بسبب تقلص ساعات النوم .
وطالب العديد من المواطنين بجعل الساعة الزائدة تشمل فقط الإدارات التي لها ارتباط بالمصالح الاقتصادية مع دول أوربا،  ونفوا ان تكون هذه الزيادة بغرض الحفاظ على الطاقة الكهربائية.


وبسبب الساعة الاضافية، أسس نشطاء على الفيسبوك حركة تحت اسم " حركة ضد تغيير الساعة القانونية في المغرب " علل نشطاؤها القرار بكونه لا يستند لأسس علمية للحفاظ على الطاقة كما بررت بذلك الحكومة زيادة ساعة.


الصفحة أكدت أن هناك مخاطر كثيرة عقب تغيير التوقيت على صحة الإنسان وتطالب الحكومة بالتخلي عن العمل بالساعة الإضافية بشكل نهائي و ليس فقط في شهر رمضان، مع العلم أن استطلاعات الرأي أكدت أن أغلبية الشعب المغربي يرفض الساعة الإضافية " متسائلين في ذات الوقت عن سبب تجاهل الحكومة المغربية لمطالب غالبية الشعب المغربي.


واستدل منتقدو الساعة الاضافية  بعدة أمثلة لبلدان تراجعت عن التوقيت الصيفي بعد أن جربته، بسبب الأضرار السلبية على حياة الفرد والمجتمع، من بينها الصين سنة 1992، والأرجنتين وتونس في 2009، وروسيا في 2011، وأرمينيا في 2012، وأوكرانيا في 2011.


 وفي سياق متصل، أكد استطلاع للرأي قائم على موقع أطلس سكوب، ان 89 بالمائة من قراء الموقع، ضد قرار اضافة ساعة للتوقيت الرسمي، في حين صوت 10 بالمائة منهم مع القرار، اما 1 بالمائة لا يدرون هل القرار في مصلحتهم أم لا.        
           
وطرح آخرون تساؤلات ساخرة، حول رغبة الحكومة تقريب التوقيت المغربي من المعمول به  في  دول اوربية  متقدمة، من قبيل : هل  تريدون ان تسوون المغاربة مع الاروبيين فقط في  التوقيت، أين الحقوق الاخرى، اين حقوق الانسان والتشغيل والديموقراطية؟؟؟ اين نحن من الديموقراطية التي تعيشها البلدان الاوربية؟؟؟


عثمان العمراني

شن رواد التواصل الاجتماعي هجوما كبيرا على الحكومة المسؤولة بعد زيادة ساعة إضافية للتوقيت الرسمي للبلاد الذي تم تطبيقه ابتداء اليوم.

وعلق منتقدو الساعة الاضافية بأن المغاربة لا يستفيدون شيئا من زيادة ساعة الى التوقيت الرسمي ، وبعيدة عن مصالحهم بقدر ما تخدم مصالح جهات أخرى وحدد منتقدو القرار أهم سلبيات الساعة الاضافية في :

تزامن مواقيت الصلاة مع بداية الحصص الدراسية، حيث أن صلاة العشاء ستصل بإضافة الساعة الجديدة إلى حوالي الساعة العاشرة ليلا، و صلاة الصبح في حدود الساعة الرابعة صباحا.

تأثير الساعة الجديدة سلبا على مستوى الأداء التعليمي للتلاميذ بسبب تقلص ساعات النوم .

وطالب العديد من المواطنين بجعل الساعة الزائدة تشمل فقط الإدارات التي لها ارتباط بالمصالح الاقتصادية مع دول أوربا،  ونفوا ان تكون هذه الزيادة بغرض الحفاظ على الطاقة الكهربائية.

وبسبب الساعة الاضافية، أسس نشطاء على الفيسبوك حركة تحت اسم " حركة ضد تغيير الساعة القانونية في المغرب " علل نشطاؤها القرار بكونه لا يستند لأسس علمية للحفاظ على الطاقة كما بررت بذلك الحكومة زيادة ساعة.

الصفحة أكدت أن هناك مخاطر كثيرة عقب تغيير التوقيت على صحة الإنسان وتطالب الحكومة بالتخلي عن العمل بالساعة الإضافية بشكل نهائي و ليس فقط في شهر رمضان، مع العلم أن استطلاعات الرأي أكدت أن أغلبية الشعب المغربي يرفض الساعة الإضافية " متسائلين في ذات الوقت عن سبب تجاهل الحكومة المغربية لمطالب غالبية الشعب المغربي.

واستدل منتقدو الساعة الاضافية  بعدة أمثلة لبلدان تراجعت عن التوقيت الصيفي بعد أن جربته، بسبب الأضرار السلبية على حياة الفرد والمجتمع، من بينها الصين سنة 1992، والأرجنتين وتونس في 2009، وروسيا في 2011، وأرمينيا في 2012، وأوكرانيا في 2011.

 وفي سياق متصل، أكد استطلاع للرأي قائم على موقع أطلس سكوب، ان 89 بالمائة من قراء الموقع، ضد قرار اضافة ساعة للتوقيت الرسمي، في حين صوت 10 بالمائة منهم مع القرار، اما 1 بالمائة لا يدرون هل القرار في مصلحتهم أم لا.









وطرح آخرون تساؤلات ساخرة، حول رغبة الحكومة تقريب التوقيت المغربي من المعمول به  في  دول اوربية  متقدمة، من قبيل : هل  تريدون ان تسوون المغاربة مع الاروبيين فقط في  التوقيت، أين الحقوق الاخرى، اين حقوق الانسان والتشغيل والديموقراطية؟؟؟ اين نحن من الديموقراطية التي تعيشها البلدان الاوربية؟؟؟

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
24 أكتوبر : ذكرى ميلاد مغرب جديد بعنوان ’متابعة المسؤولية بالمحاسبة’
لا وطنية.. بدون مواطن!
عزيزي المعلم
إصلاح التعليم: مغالطات ينبغي تصحيحها !
أحمد إفزارن يكتب : أحزاب ممخزنة.. خداعة!
حتى لا ننسى ’رابعة’..أفظع مَجزرة في العصر الحديث(فيديو)
لماذا يكره العرب العرب؟
المغرب: مكافأة الفساد أم مكافحته...؟؟؟؟
لنتذكر الاهانة و’الذلقراطية’ في الذكرى الثالثة لرحيل المفكر المغربي المهدي المنجرة
لست إرهابي .. أطلقوا سراحي!