أضيف في 2 ماي 2017 الساعة 21:05


إلى وزير التعليم حصاد : مشكلة الإكتظاض لا تحل بشراء الطاولات والكراسي




  مشكلة الإكتظاض لا تحل بشراء الطاولات والكراسي بل ببناء المدارس و توظيف الشباب.  65 تلميذ داخل قسم يعني أننا في الجامعة و نحتاج الى مكروفون و أجرة الأستاذ الجامعي.  ضعف المستوى راجع إلى عاملين أساسيين :


الأول، أن العتبة تجعل البعض ينتقل إلى مستوى آخر دون حصوله على المعدل المطلوب وبالتالي فيجب أن يحاسب من يسمح لهم بالانتقال .

الثاني : هناك الكثير لا رغبة لهم في الدراسة منهم من لم يملأ بطنه بسبب الفقر فكيف يتفرغ للدراسة، و منهم من يجب دعمه ومساندته في أشياء أخرى يجد فيها نفسه ببناء معاهد و تنويع عرضها و تخصصاتها. وفئة أخرى يجب ان تبنى لها إصلاحيات لإعادة تأهيلها و مراكز للعلاج من المخدرات، فهناك من يتعدّى على كلمة تلميذ. 

 

بعض المعلمين يجد نفسه أمام مستويين أو أكثر في القسم الواحد. فما رأيك في انفصام الشخصية هذا؟  الكثير من تلامذة الاعدادي و الثانوي ينقصهم الانضباط و وجودهم داخل الفصل هو لإثارة الفوضى والشغب و حرمان الآخرين من الدراسة.

 

سيدي الوزير، الاسرة دورها التربية على الآداب و الاحترام و في المدرسة نتعلم الرياضيات و الجغرافيا و التاريخ وعلوم الحياة و الارض...  يجب إعادة النظر في بعض المذكرات التي تشجع على التمرد داخل الفصل واستبدالها بأخرى تشجع على الانضباط في عملية التعلم وتحصيل العلم.  سيدي الوزير لا خير في أمة لا تقدر العلم و العلماء، ويبدأ الاصلاح في إعادة هيبة و مكانة الاستاذ في المجتمع، فمن أين أتى ذاك المهندس و القاضي و الطبيب... و من أين أتيت أنت؟ فالأفضل أن ننحني لهذا الأستاذ الذي رغم التحديات لازال يعطي و لا أن نحمله فشل مشاريع مهندسوها لا علاقة لهم بالتعليم، فكيف يعقل ان نكلف محام أو فلاح بإجراء عملية جراحية لمريض ؟ 

 

موضوع المناهج الدراسية واستعمال الزمن مبني على مبدأ الكم و ليس الكيف، و هذه النظرية تجاوزها الزمن. خير الكلام ما قل ودل ؛ أن يستوعب الطفل 3 كتب خلال السنة خير من ان يحمل 15 kg على كتفيه ولا يفقه منها شيئاً. وأن يدرس ساعتين و يلعب ساعتين أفضل من يحبس في الفصل 4 ساعات... 

 

سيدي الوزير، إذا كان العسكري يتقاعد عند سن 50 سنة لأن صحته لن تساعده على متابعة المهام، فكيف نطلب من الأستاذ الذي يواجه خلال كل ساعة أكثر من 40 تلميذ، وهكذا كل الايام و الاسابيع و الاشهر و السنوات، فكيف يمكن أن يضل واقفا بعد 50 سنة و تخيل معي أستاذ مادة التربية البدنية و هو في سن 60 ؟ أليس هو بأحق بأن نساعده على حزام سرواله بدل أن نطلب منه يعلم التلميذ القفز الطولي. 

 

الكلام في الموضوع يطول و الجرح عميق، الإصلاح يبدأ من هنا وعندما نرى أبناء البعض يشاركون طاولة ابناء الشعب في المدرسة العمومية، حينها سنقول أن الاصلاح الحقيقي بدا، أما و مازلنا نحرف البوصلة و نتهم الحلقة الضعيفة... فنحن امام نفس المسرحية . تدوينة استاذ









أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
24 أكتوبر : ذكرى ميلاد مغرب جديد بعنوان ’متابعة المسؤولية بالمحاسبة’
لا وطنية.. بدون مواطن!
عزيزي المعلم
إصلاح التعليم: مغالطات ينبغي تصحيحها !
أحمد إفزارن يكتب : أحزاب ممخزنة.. خداعة!
حتى لا ننسى ’رابعة’..أفظع مَجزرة في العصر الحديث(فيديو)
لماذا يكره العرب العرب؟
المغرب: مكافأة الفساد أم مكافحته...؟؟؟؟
لنتذكر الاهانة و’الذلقراطية’ في الذكرى الثالثة لرحيل المفكر المغربي المهدي المنجرة
لست إرهابي .. أطلقوا سراحي!