أضيف في 11 شتنبر 2017 الساعة 21:54


بلاغ صحفي حول الدخول المدرسي 2017-2018 بجهة بني ملال خنيفرة


أطلس سكوب  ـ عزيز لهمام

 

 أعطى السيد والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، يومه الاثنين 11 شتنبر 2017، الانطلاقة الرسمية للموسم الدراسي 2017-2018 والمبادرة الملكية "مليون محفظة" بمدرسة الحنصالي بجماعة دير القصيبة /اغرم العلام التابعة للمديرية الإقليمية بني ملال.


وقدم له  كل من مدير الأكاديمية والمكلف بتدبير شؤون المديرية الإقليمية ببني ملال معطيات حول الدخول المدرسي، وتطور أهم المؤشرات التربوية بجهة بني ملال خنيفرة. وقام السيد الوالي رفقة السيد مدير الأكاديمية وعدد من رؤساء الأقسام والمصالح بالأكاديمية والمديرية الإقليمية لبني ملال، وعدد من رؤساء المصالح الخارجية والسلطة المحلية والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني بتفقد مختلف المرافق والأقسام بمدرسة الحنصالي التي تُعد من المؤسسات الجديدة المعتمدة خلال هذا الموسم.

وأشرف السيد الوالي على عملية توزيع المحافظ والكتب المدرسية المندرجة في إطار المبادرة الملكية "مليون محفظة"، والتي قامت بتدبيرها هذه السنة هيئات الحكامة الترابية الخاصة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتنسيق مع المديريات الإقليمية على صعيد الجهة، إذ مرت العملية في ظروف جيدة. حيث استفاد ما مجموعه 354241 تلميذ(ة) بزيادة بلغت 4,64% مقارنة مع الموسم الماضي. حيث استفاد من البرنامج 69144 تلميذ(ة) على مستوى المديرية الإقليمية لبني ملال و100752 بأزيلال و58611 بخريبكة، و52579 بخنيفرة، و73155 بالفقيه بن صالح.


ويتميز الدخول المدرسي الحالي بعدة مستجدات على رأسها تنزيل برنامج تأهيل المؤسسات التعليمية، حيث عبأت الأكاديمية كل إمكانياتها لـتأهيل البنية التحتية في إطار الورش الإصلاحي الهام الذي أعلنته الوزارة. وتمكنت الأكاديمية ومصالحها الخارجية من تأهيل أزيد من 713 مؤسسة تعليمية و54 داخلية، والأشغال لازالت جارية للارتقاء ببنيات الاستقبال بعدد من المؤسسات التعليمية قصد توفير الظروف المناسبة لتمدرس التلميذات والتلاميذ. وقد ساهم في إنجاح هذا البرنامج الانخراط الإيجابي لعدد من الشركاء والجمعيات لتمويل عملية التأهيل، من بينها المجالس المنتخبة، والمكتب الشريف للفوسفاط، وجمعية دعم مدرسة النجاح، وجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، وجمعية الرياضة المدرسية، وجمعية التعاون المدرسي، بالإضافة إلى فعاليات المجتمع المدني.

كما عملت الأكاديمية على تجديد الأثاث المدرسي، من خلال إبرامها لصفقة تفاوضية مع المديرية الجهوية لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل الشاوية تادلة، والتي بموجبها يتم تصنيع الأثاث المدرسي اللازم (20780 طاولة و11911 كرسي، والعدد نفسه من مكاتب الأساتذة والسبورات) من أجل تجهيز الحجرات الدراسية بالمؤسسات التعليمية. وبالموازاة مع ذلك، تم إخلاء المؤسسات التعليمية من جميع أنواع المتلاشيات المتواجدة ب 387 مؤسسة تعليمية على مستوى الجهة. ومراسلة مديرية الأملاك المخزنية قصد التخلص من قاعات البناء المفكك غير المستعملة.


ولتحسين جودة العملية التعليمية التعلمية، وتماشيا مع التوجيهات الوزارية، بذلت الأكاديمية بمعية المديريات الإقليمية مجهودات كبيرة على مستوى تدبير الخريطة المدرسية من أجل فك الاكتظاظ والحد من الأقسام المشتركة بفضل التوظيف الأمثل للموارد البشرية وللقاعات المدرسية.

وفي إطار تنويع العرض المدرسي، فقد تم فتح 36 قسما للمسالك الدولية بالثانوي الإعدادي "خيار فرنسية" خلال هذا الموسم ب 24 مؤسسة موزعة على جميع المديريات الإقليمية بالجهة، وتوسيع تجربة المسالك الدولية بالثانوي التأهيلي بفتح 50 قسما بالجذوع المشتركة على مستوى 36 مؤسسة، بنسبة تطور بلغت 48%. أما فيما يخص المسارات المهنية فقد تم اتخاذ حزمة من الاجراءات أسفرت عن الرفع من قاعدة التلاميذ الموجهين للمسالك المهنية، وفتح 29 قسما للمسار المهني بالسنة الأولى إعدادي، و37 قسما للمسالك المهنية بالجذوع المشتركة بالتأهيلي.

هذا، وتم عقد عدة لقاءات تنسيقية تواصلية على المستويين الجهوي والإقليمي في مستهل الدخول المدرسي الحالي، للوقوف على كافة الترتيبات والاستعدادات، وتفعيل آليات التتبع والمواكبة الميدانية واتخاذ كافة التدابير لضمان انطلاق الدخول المدرسي في ظروف جيدة.





جدير بالذكر أن مجموع التلاميذ بالجهة بلغ 539014 تلميذ(ة) منهم 50032 تلميذ(ة) بالتعليم المدرسي الخصوصي، بزيادة بلغت 3,2% بالتعليم العمومي، 9,7% بالتعليم المدرسي الخصوصي مقارنة مع الموسم الدراسي السابق.  وتتوزع أعداد التلاميذ حسب الأسلاك كالآتي: التعليم الابتدائي 334625، وبالتعليم الثانوي الإعدادي 127196، وبالتعليم الثانوي التأهيلي 77193.

وقد عرف الموسم الدراسي الحالي فتح ثلاث مؤسسات جديدة؛ هي مدرسة الحنصالي الابتدائية وثانوية سمكت الإعدادية وثانوية آيت بوولي الإعدادية، وتأهيل ثانويتين إعداديتين إلى ثانويتين تأهيليتين. ليبلغ مجموع المؤسسات بالجهة 829 مؤسسة تعليمية.

وفيما يتعلق ببنيات الاستقبال الخاصة بالدعم الاجتماعي، فقد تطور عدد الداخليات بفتح 10 داخليات  بمختلف الأسلاك، منها داخلية بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وفي إطار توسيع المؤسسات التعليمية لفك الاكتظاظ وتحسين ظروف الدراسة، فقد تم إضافة ما مجموعه 70 حجرة دراسية جديدة.

بالنسبة لمجال الدعم الاجتماعي، فمن المتوقع أن يستفيد ما مجموعه 128221 تلميذ(ة) بالتعليم الابتدائي من الإطعام المدرسي، و18392 ممنوح(ة) بالأسلاك الثلاثة، بزيادة 4% مقارنة مع الموسم الماضي.

وبخصوص برنامج تيسير. فسيستفيد 51349 تلميذ(ة) بزيادة بلغت 6,4% مقارنة مع الموسم الماضي.

وفيما يتعلق بالنقل المدرسي، فسيستفيد 10403 تلميذ(ة) من خدمات أسطول حافلات النقل المدرسي بالجهة والذي يتشكل من 173 حافلة مدرسية من بينها 11 حافلة جديدة. كما تم تخصيص هذه السنة 850 دراجة هوائية.

أما فيما يخص الموارد البشرية، فقد استفادت هذه الجهة في إطار التوظيف بموجب عقود من 2119 أستاذ (ة)، منهم 1314 أستاذ(ة) بسلك التعليم الابتدائي، و805 أستاذ(ة) للتعليم الثانوي بسلكيه.

وتجدر الإشارة أن الدخول المدرسي 2017-2018 بجهة بني ملال خنيفرة انطلق يوم 07 شتنبر 2017 بجميع الأسلاك، في ظروف عادية وبانخراط تام لنساء ورجال التربية والتكوين بالجهة.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
قلعة السراغنة .. تنظيم ورشة تكوينية لمكوني برنامج لإعداد الشباب للحياة الاجتماعية والمهنية
المنسق الاقليمي لفدرالية جمعيات محو الامية يعطي انطلاقة مشروع بامليل
توضيح رسمي حول صفقة اقتناء الأثاث المدرسي بين الاكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ومكتب التكوين المهني
عاجل : نتائج الترقية بالاختيار لاطر التعليم الابتدائي والمفتشين
وزارة التربية الوطنية تعلن عن 500 منصب جديد
جمعية حماية الأسرة المغربية تدعو إلى نشر مدارس الآباء على الصعيد الوطني لمحاربة العنف في الحرم التعليمي
عاجل..نتائج الترقية بالاختيار والتسقيف الثانوي التأهيلي
الجمعية المغربية لمدرسي اللغة الفرنسية تنظم يوما تكوينيا لفائدة المدرسين والمتمدرسين بأزيلال
وزير التربية الوطنية : المس بكرامة الأستاذ يعني المس بكرامة المنظومة التربوية برمتها
العنف داخل الوسط المدرسي مؤشر دال على تراجع دور الأسرة والمدرسة في مجال التربية والتهذيب