أضيف في 30 أكتوبر 2017 الساعة 13:05


الطعام الذي يتم إهداره يكفي لسد احتياجات 2 مليار شخص عبر العالم(دراسة)





وكالات

 

اظهرت دراسة حديثة نشرتها صحيفة “The Guardian” البريطانية، أن حوالي 800 مليون شخص جابهوا الجوع على كوكب الأرض خلال العام الماضي، لأنهم بكل بساطة لم يكونوا قادرين على تحمل كلفة الغذاء.

الدراسة اوضحت أن العالم ينتج ما يكفي من الغذاء لإطعام الجميع حول العالم، مشيرة إلى أن كميات الطعام التي يتم إهدارها كل يوم كافية لسد احتياجات 2 مليار شخص عبر العالم.

و أورد ديفيد بيسلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، أنه من خلال معاينة المقدرة الشرائية لكل دولة، تمكنا من إبراز الفروق الشاسعة في المقدرة الشرائية بين مختلف الشعوب. وقد كانت النتيجة في أغلب الحالات صادمة، فمن يعتقد أن وجبة طعام في النرويج مثلاً مكلفة، عليه أن يتطلع إلى ثمنها بالنسبة لمواطن في دولة مالاوي.

في حقيقة الأمر، عمد خبراء الاقتصاد في برنامج الأغذية العالمي إلى تحديد وجبة تقليدية مكونة من الفول والحبوب، مع نوع من الأغذية الغنية بالكربوهيدرات المفضلة محلياً مثل الأرز.

ومن ثم تم احتساب ثمنها وفقاً لتكلفتها محلياً. عقب ذلك، قام الخبراء بمقارنة ثمنها بمعدل المصروف اليومي انطلاقاً من الناتج القومي الخام للفرد.

بالاعتماد على هذه المعادلة على اعتبارها أساساً للدراسة، تمكن الخبراء في برنامج الأغذية العالمي من تحديد المبلغ الذي يدفعه مواطن عادي في مدينة نيويورك لشراء الحساء، في حال افترضنا أنه ينفق النسبة ذاتها من دخله اليومي تماماً مثل المواطنين في بقية الدول.

في الحقيقة، يبلغ ثمن طبق الأرز والفول في نيويورك حوالي 1.2 دولار، وهو ما يمثل 0.6% فقط من معدل الدخل اليومي في هذه المدينة.

ويكلف الطبق ذاته 8.27 دولار في غواتيمالا، و27.77 دولار في نيبال، و72.65 دولار في هايتي.

أما في دولة جنوب السودان، التي جاء ترتيبها الأسوأ ضمن هذه الدراسة، فتكلف هذه الوجبة 321 دولاراً، وهو ما يمثل 155% من الدخل اليومي للفرد.

وفي هذا الإطار، أشار ديفيد بيسلي إلى الارتفاع الكبير في أسعار الغذاء، الأمر الذي بات يمثل مشكلة أكبر حتى من مشكلة ندرته.

ويفسر هذا سبب انتشار المجاعات، خاصة في الدول النامية، حيث كان حوالي 795 مليون شخص يعانون من الجوع في العام 2016، وذلك حسب الأرقام الصادرة عن برنامج الأغذية العالمي.

ويتوقع برنامج الأغذية العالمي تفاقم هذه المعضلة خلال العام الجاري، نتيجة للعديد من العوامل على غرار الصراعات المسلحة، وغياب الاستقرار السياسي، فضلاً عن ضعف البنية التحتية والتغير المناخي.

 

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
أبناك مغربية تستعد للخضوع لافتحاص البنك الدولي
بالمغرب اكتشاف أنواع من القمح الصلب يمكن زراعته تحت درجات حرارة مفرطة
والي جهة بني ملال خنيفرة يدرس إمكانيات إحداث مناطق للأنشطة الاقتصادية والمناطق الصناعية بالجهة
مخاوف من ارتفاع أسعار المحروقات والسلع المستوردة بعد تحرير الدرهم
الإعلان بأبوظبي عن إتمام مشروع مغربي-إماراتي لتزويد أزيد من 19 ألف منزل بالعالم القروي بالطاقة الشمسية
قلة قليلة تستفيد من خيرات البلاد وسماسرة يبيعون قنينة الغاز ب100 درهم(نزار بركة)
شبكة خطيرة تغرق المغرب بالأوراق المالية المزورة
اقتطاع جديد من أجور الموظفين العموميين بالمغرب
أخبار سيئة للمستهلكين المغاربة ومستوردي منتجات النسيج والملابس من تركيا
زيادات جديدة تثقل كاهل الفقراء .. هدية الحكومة للمغاربة برسم 2018