أضيف في 29 يناير 2018 الساعة 20:56


أزيلال لما البكاء ِ إذن.....


حسن الحبشي



أزيلال لما البكاء ِ إذن.....

أتدريـن أنـّّك منبع الجمـالِ ومصدر الإبداع و  الدّلالِ

 حين ارتديتِ  البياض  سموتِ ،علوْتِ  على المنحنى 

 حضنتِ الطفـولةَ في مهدها

 وقلبكِ الرقيق  ينشرُ دفءَ الحنـانِ

 وكفّكِ  تمسـحُ  دموع الاغتراب

 

لما البكاء ِ إنا.....

 

 كوني الأنيقة َ والجميلة َ والأميرة َ.....

قفي ووجهك ِ للسّماء ِ كشلالات اوزود و جبال بوكماز 

ولترتدي فستانك ِ الأبيض....

وضعي على شفتيك ِ لونا ً ابيضا لا يزول

كاالحمامة البيضاء ِ.. كالعندليب بصوته الموسيقي العذب   

كوني  مصدر الإلهام و موطن الإبداع و الحنان    

 كوني السعادة و الحب ،كوني العشق  

  فهل طلبتُ المستحيل؟!

لما البكاء ِ إذن.

 عيناك ِ أكبر موطن عرفته ُ

  عيناك مصدر إلهام و ابداع   

   عيناك ِ تاءهتان في عالم الجمال ِ.. نقيّتان ِ من الشوائب و الدنس 

وأنا لجأت ُ إليهما كمصدر ابداع وموطن الهام 

لما البكاء ِ إذن.

 فقفي ووجهك ِ للسّماء ِ 

 كجبال بوكماز و شلالات اوزود 

و أنا أريدك ُ أن تكوني هكذا مرفوعة الرأس  

 فلماذا البكاء؟؟؟

 

حسن الحبشي مدير دار الثقافة أزيلال





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
من يحب الدولة أكثر؟
رأسمالنا البشري ليس في حالة مريحة..
هل تبخر –من جديد- حلم ارتقاء دمنات الى عمالة...؟؟؟
محامي يضع ’استفسار المدير الاقليمي للتعليم بأزيلال’ في ميزان القانون والحريات
الطّريق الأسفلتي أو الذّهب الأزرق
الكتب المدرسية أداة تربوية وتعليمة يجب أن تكون في متناول الجميع!!!
أستاذي الذي رحل ...
نسيان
قصيدة شعرية وتهنئة الشاعر زوعيف بمناسبة عيد العرش العلوي المجيد
تخليد مئوية التخييم عبر ترسيخ قيم المواطنة والسلوك المدني