أضيف في 30 يناير 2018 الساعة 12:47


نقمة البياض


ﺳﻤﻴﺮ ﺃﻭﺭﺑﻊ

 

ﺷﻤﺮﺕ ﻋﻦ ﺳﺎﻋﺪﻳﻬﺎ، ﻭﺃﻳﻘﻈﺖ

ﺃﺑﻨﺎءﻫﺎ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﺑﻌﺪ ﺍﺩﺍﺋﻬﺎ ﻟﺼﻼﺓ

ﺍﻟﻔﺠﺮ، ﺣﻀﺮﺕ ﻟﻬﻤﺎ ﻭﺟﺒﺔ ﻓﻄﻮﺭ

ﻣﻦ ﺗﺴﻘﻴﺔ ﺷﺎﻱ    ﻭﺧﺒﺰ ﺍﻟﺸﻌﻴﺮ،

ﻃﻠﺒﺖ ﻋﺪﺟﻮ  ﻣﻦ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﻨﻲ

ﺑﺄﺧﺘﻪ ﻋﻨﺎﻳﺔ ﺃﺑﻴﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺬﺗﻪ

ﺣﺮﺏ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ، ﺃﺿﻮﺍء

ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻨﺒﻌﺖ ﻣﻦ ﺧﻠﻒ

ﺟﺒﻞ ﻣﻴﺎﺕ، ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ

ﻭﺟﻬﺘﻬﺎ -ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻳﺒﺪﻭ-، ﺍﻟﺴﻮﻕ

ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺑﺎﻟﺒﻠﺪﺓ، ﻋﻨﺪ

ﻭﺻﻮﻟﻬﺎ ﺃﺧﺮﺟﺖ ﻣﻨﺪﻳﻼ، ﻛﺎﻧﺖ

ﻗﺪ ﻭﺿﻌﺖ ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ ﺩﺭﺍﻫﻢ ﻗﻮﺕ

ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ، ﻗﺼﺪﺕ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺨﻀﺮ،

ﻭﺍﻗﺘﻨﺖ ﻣﺎ ﻳﻠﺰﻣﻬﺎ ﻟﻮﺟﺒﺔ ﺍﻟﻌﺸﺎء،

ﻋﺎﺩﺕ ﻭﻫﻲ ﻣﻨﺘﺸﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﺻﻨﻌﺖ،

ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻌﺬﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ

ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻲ ﻓﻲ ﻳﻮﻣﻪ

ﺍﻟﻤﻌﻬﻮﺩ، ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺸﺘﺎء ﺗﻐﻠﻖ

ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻟﻚ،  ﻭﺗﻐﻠﻖ ﻣﻌﻬﺎ

ﺑﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻓﺼﻞ

ﺁﺧﺮ، ﻣﻦ ﻓﺼﻮﻝ ﺍﻟﻘﻬﺮ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ،

ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﻮﻡ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ، ﺍﻟﺠﻮ

ﺿﺒﺎﺑﻲ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎء ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ

ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ، ﺃﺳﺮﻋﺖ ﻓﻲ ﻣﺸﻴﺘﻬﺎ،

ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﻤﻐﺎﻣﺮﺓ

ﺍﻟﺪﻭﻥ ﻛﻴﺸﻮﺕ، ﺗﻬﺎﻃﻠﺖ ﺍﻟﺜﻠﻮﺝ

ﺑﻜﺜﺮﺓ، ﻭﻋﻢ ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ ﺳﺒﻴﻠﻬﺎ،

ﺍﺭﺗﺠﻔﺖ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺒﺮﺩ، ﺭﻣﺖ ﻣﺎ

ﺑﻴﺪﻫﺎ، ﻭﺍﺭﺩﻓﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻋﺒﺮﺍﺗﻬﺎ

ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﺻﺎﺣﺖ ﺻﻴﺤﺔ ﻣﺪﻭﻳﺔ،

ﻭﺻﻠﺖ ﻣﺴﺎﻣﻊ ﺃﻳﻮﺏ، ﻭﻫﻮ

ﻳﺮﻗﺐ ﻟﺤﻈﺔ ﻋﻮﺩﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺛﻘﺐ

ﺍﻟﺒﺎﺏ، ﻗﺼﺪ ﺃﺧﺘﻪ ﻭﻟﻔﻬﺎ ﺑﻜﻴﺲ

ﺑﻼﺳﺘﻴﻜﻲ، ﺛﻢ ﺃﻣﺴﻚ ﺑﻴﺪﻫﺎ

ﻭﺳﺎﺭﺍ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺼﻮﺕ

                 ﺍﻟﻤﻨﺒﻌﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺒﻞ...                       

                             

ﺳﻤﻴﺮ ﺃﻭﺭﺑﻊ








تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- ارمادي

سمير

النقة القاتلة الرمادي
فهو اللون الذي يوقعنا في الغلط فالابيض و الاسود واضحين

في 30 يناير 2018 الساعة 52 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
الحكام والشعوب العربية سبب النكبة الفلسطينية
الحبر الأحمر
صرح أنا....
عفوا أيها الكبار: لا تلوموا الصغار على عدم القراءة، فأنتم لا تقرأون!!!
’الوْجه المشروكْ عمْرو ما يصْفا’ .. مثل تصرخ به مرافقنا
حسنات و مساوئ الاطار الجديد ’متصرف تربوي’
5 مواسم لنيسان
في رد على مقال طلحة حول ’الفقيه بن صالح’ .... كلام السوق
التّكليخ!
’الأساتذة المتعاقدون القنبلة الموقوتة’