أضيف في 13 مارس 2018 الساعة 09:00


سلوكات ’همجية’ بمدينة أزيلال تثير تساؤلات وتستوجب التنسيق لاجتثاثها. صور





 

أطلس سكوب المسلك سعيد

تتفشى بالوسط الحضري لمدينة أزيلال منذ مدة ليست بالهينة ظاهرة مشينة يطبعها التكرار دون تسجيل أدنى تراجع أو تقليص في درجة استفحالها بشكل غريب يجعلنا نطرح أكثر من سؤال !!.

و يتعلق الأمر بظاهرة الاعتداء على حاويات القمامة من خلال رميها بعيدا في الشعاب و تفريغ كل محتوياتها النتنة داخلها أو اقتلاع أغطيتها و استعمالها للتزحلق أو غيره ، و هناك ظاهرة الاعتداء كذلك على مصابيح الإنارة العمومية ببعض المحاور البعيدة نسبيا عن وسط المدينة و ذلك عبر رميها بالحجارة باستعمال ( الجباد ).

و رغم أن الظاهرة في تفاقم حيث باتت على لسان كل مواطن بشتى الأماكن العمومية، فإنها مستمرة بشكل غريب و مقلق !.

 

و على إثر بعض التحريات التي قام بها بعض الفاعلين ببعض جمعيات الأحياء ، فقد ثبت ضلوع الكثير من المتمدرسين من الأحياء الهامشية بكل من آيت عبو ، حي بويعبان و حي أغبالو. حيث يمثلون النسبة المئوية الكبيرة في اقتراف السلوكات المشينة المشار إليها آنفا . ناهيك عن كون أحد المسنين صرح بما يفيد أنه سبق له و أن شاهد بأم عينه عددا من الأطفال يحملون بعض أغطية القمامة في اتجاه منطقة تاسا على طريق آيت امحمد ، و يضيف أنه كان يتساءل بغرابة عن الهدف من تحمل عناء حملها فوق رؤوسهم لمسافة طويلة انطلاقا من طريق ال50 ... ! 

السؤال الذي تطرحه الساكنة المتضررة و المنزعجة من تكرار الفعل الهمجي هو كالتالي :

ما دور السلطات الأمنية و الدوريات الليلية في هذا الصدد في مقابل تزايد انتشار الظاهرة بشكل مقلق و ملفت للنظر ؟ ولماذا لا يتم التنسيق مع أعوان السلطة المحلية في هذا الباب للوصول و وضع اليد على مرتكبي هذه السلوكيات الهمجية ، خصوصا و أن أعوان السلطة لهم من الدراية و أساليب الاهتداء إلى المبحوث عنهم في جميع المجالات ما يجعلهم قادرين على الوصول إلى الهدف في  أوقات قياسية ؟؟؟!

 

إن هدفنا من وراء التطرق إلى هذا الموضوع المقلق هو انتشار الظاهرة بشكل مزعج يوما بعد يوم، ناهيك عن ظواهر أخرى كاقتلاع  علامات التشوير بالأحياء الشعبية و كسر أغصان الأشجار المغروسة و غيرها كثير .

و لا يسعنا مجددا سوى الدعوة بكل حس مسؤولية، الجميع : آباء و أولياء ، سلطات محلية و أمنية ، جمعيات مدنية ، إلى التحلي بقدر كبير من المسؤولية عبر التنسيق الفعال و الاستجابة السريعة سواء عبر المراسلات المكتوبة أو الاتصالات الهاتفية  من أجل تطويق محكم للوضعيات المحتملة  . فاليد الواحدة لا و لن تصفق أبدا .





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
أزيد من 25 تنظيما سياسيا ونقابيا يطالبون بسحب مشروع القانون الإطار المتعلق بالتربية والتكوين، لما يتضمنه من مقتضيات تضرب مجانية التعليم
فيضانات غير مسبوقة تغرق حجرات دراسية وتجرف حقولا مُخلفة خسائر جسيمة بأيت بوكماز..فيديو
مصالح عمالة أزيلال توقف أشغال تزويد دوار تلزاط بالماء بسبب خروقات المقاول
أجواء الدخول الجامعي بالكلية متعددة التخصصات التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال‎
موسم الخطوبة بإملشيل من 21 إلى 23 شتنبر الجاري
كلب مسعور يتسبب في وفاة شاب وهلع وسط المصابين الستة بزاكورة
انطلاق الملتقى الوطني السابع للمستغورين المغاربة بمركز بني عياط .
مكالمة هاتفية تطيح بدركيين في قضية رشوة 500 درهم
خطير..مفرقعات عاشوراء من نوع ’الفوزي’ تخترق عنق شاب وترديه قتيلا
وزير الداخلية لفتيت ومحمد دردوري الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية يستعرضان المقاربة الجديدة للورش الملكي