أضيف في 12 يونيو 2018 الساعة 19:49


حمامة تلك التي ودعتنا...


حسن اضامن



  بقلم: حسن اضامن

لملمي جراحك يارزان
واستقبلي الموت العنيد
فكل من عليها فان
فلطالما بحثت
و تبعت أثر البطولة
في أمة عنوانها
الهوان
رزان....
حمامة تلك التي ودعتنا
وعلى جبينها شرف العرب
مهان
لا أريد بعد اليوم مضغ الحروف
اقتداء بالسلف قد تخلف
والخلف معه مدان
رزان....
خذي معك الكراسي والتيجان
وتلك النياشين التي تسبح عبثا
على صدور الأموات
رزان....
بكارة القدس أباحها العدى من زمان
وبين نهديها تبادلوا كؤوس خمر
باسم الكهان
وهذا شيخ من قبيلتي يارزان
يسأل عن جثتك 
أعارية أنت أم التزمت بالحجاب
ومابال  السيقان
مثيران فلنقطعهما قبل الدفن
أم ماذا قال حضرة السلطان
رزان...
من طنجة إلى عمان
كل في فلك يبجلون الثعبان
أمة ضحك عليها التاريخ 
لعنها الشرف والمنان
يا رزان
ياعصفورتي الغائبة عني
أنا القدس
 بدمك سأتنفس من جديد
سأصمد ضد الصهاينة 
وأحاربهم
متى حلمت بالخلاص
ومتى تذكرتك يا ابنة الفنان
وداعا يا رزان
فالأمة في خبر كان
والقلب الذي أحبك صدقا
سيظل إلى الأبد وفيا
حتى ينتهي الاستيطان
قسما بدمك الطاهر
يارزان...
سأنتقم من فحولة الشيخ
صاحب العمامة وماتحتها
بهتان
ومن كل حاكم مزيف
يملأ الدنيا ضجيجا كالدجاج
وعند الشدة يهزم في الامتحان
أنا القدس التي لا تموت
لا تنتهي...
وفي النهاية أقول:
لمن رضع الخيانة وغدرني
شكرا لكم
فقد أخلصتم للشيطان





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
مهزلة الطب بإقليم أزيلال: مندوب الصحة يأمر طبيبة ولادة بالاعتكاف لمدة شهر
المارق
متاهات المكلفين بالأنشطة التربوية بأكاديمية بني ملال خنيفرة تحت المجهر
إصدار جديد للشاعر والكاتب المغربي لحسن الوزاني بعنوان ’حياة بين الرفوف’
’هزة’ التعاقد إلى أين؟
إلى كل أستاذ حر ينشد الكرامة ... إرفع رأسك إني أراه يقطر دما وكبرياء
وزير الصحة ينقل تجربة المغرب إلى رواندا في مجال الصحة ..تبادل الخبرات بين الزيف والحقيقة
التعاقد، منطق مقاولتي بئيس
المرأة الدمناتية في يومها العالمي المرأة الدمناتية كائن انتخابي بامتياز
غزوة تكسير رؤوس الاساتذة..