أضيف في 2 غشت 2018 الساعة 17:07


نسيان


بقلم أمل زيان

أكتب إلى تلك التي يأخدها الحنين إلى الوراء، لماض تبحث فيه عن الأنس و الأمان، لغائب أهدى أحلامها لأخرى و اغتال الفرحة على ثغر إبتسامتها، ذلك الحب الهائم الذي أنجبه لها أبريل وتركها تعاقر سكرات شوق و سلوان مؤجل بعثرته الظنون وعقبات لا نهاية لها! رفقا بنفسك فالحب يا عزيزتي يملك قدسية ثنائية لا ثالث لها.

أكتب لأرواح تعانقت رغم بعد  المسافات وإزدحام الأيدي! لحب لم ينتظر عبور الحدود وتخلل العقل و الفؤاد،فلم يتبخر عبقهم في يوم من الأيام... لجواز سفر ختم بإسمه فأصبحت مدينته مسقط قلبها،وما تزال قيد صبابة!

أكتب لبقايا حلم إستكبر و إستحال لأصحاب التنهيدة  المؤلمة التي تخلع الروح.

أكتب لي! لطفلة بداخلي غدت إمرأة أشد قوة ووعيا في الغياب، لرسائل  رائحتها تحمل تفاصيلا أربكتني!لم ألق لها بالا من قبل، أكتب لتلك الأشياء  التي تعبرنا بسرعة وتغيب لترتمي في حظن إنتظار موحش حد التعب،أكتب للنسيان وللذكريات التي نجت منه لتظل لعنة ترافقنا بالرغم منا ...فليس كل ما ننساه ينسانا وطرق النسيان عديدة ومتشابكة،تتظمن الأماكن و الأشخاص ، لَعَمري لا نسيان يجدي معها ولا تناسي !






أكتب لأشخاص آلمتهم الحياة، أصحاب الذاكرة المهترئة بظروف واقع عقيم ،أصحاب الجرح العميق بمقام الدنيا وما فيها .

أكتب  لقرة عيناي لأمي،لأبي وإخوتي، حكاية عشق  حد الثمالة، مواقف و محادثات لن تمحوها فتوى الغياب ولا النسيان.

أكتب لسنوات العمر الجميلة  التي مرت بي،وهناك أنت.

بقلم أمل زيان





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
هل قتلتَ جمال خاشُقجي أم قتلكَ؟
من يحب الدولة أكثر؟
رأسمالنا البشري ليس في حالة مريحة..
هل تبخر –من جديد- حلم ارتقاء دمنات الى عمالة...؟؟؟
محامي يضع ’استفسار المدير الاقليمي للتعليم بأزيلال’ في ميزان القانون والحريات
الطّريق الأسفلتي أو الذّهب الأزرق
الكتب المدرسية أداة تربوية وتعليمة يجب أن تكون في متناول الجميع!!!
أستاذي الذي رحل ...
قصيدة شعرية وتهنئة الشاعر زوعيف بمناسبة عيد العرش العلوي المجيد
تخليد مئوية التخييم عبر ترسيخ قيم المواطنة والسلوك المدني