أضيف في 18 شتنبر 2018 الساعة 19:40


فيلم ’حياة مجاورة للموت’.. توثيق لمجد المقاومة بالجنوب والمخطط الاستعماري لخلق دويلة في الصحراء المغربية


الصورة تعبيرية

ومع/ يتناول الفيلم الوثائقي "حياة مجاورة للموت" الذي يوجد في المراحل الأخيرة للإنجاز جوانب من سيرة المقاومة بالمناطق الجنوبية للمملكة وسياقات المخطط الاستعماري لخلق دويلة في الصحراء المغربية.

الفيلم الذي دخل طور المونطاج تحت إشراف المخرج لحسن مجيد، يستحضر في مقدمته وبشكل مقتضب السياق العام لاحتلال الصحراء المغربية من طرف الاستعمار الإسباني سنة 1884، مع الإشارة لأهم معارك المقاومة المغربية الصحراوية منذ 1913 ونضالات جيش التحرير بالجنوب، وخطاب جلالة المغفور له محمد الخامس بمحاميد الغزلان.

كما يكشف الفيلم الذي تنتجه "رحاب برود" من خلال وثائق نادرة مسار تبني المخطط الانفصالي من قبل إسبانيا في الستينيات من القرن الماضي، وهي الفكرة التي تلقفتها الجزائر لتبني حولها سياستها ضد الوحدة الترابية للمغرب.

كما يستحضر الفيلم في السياق ذاته، حسب بلاغ الجهة المنتجة، قصة تأسيس "البوليساريو" وملابسات العلاقة مع ليبيا وتطور الفكر الانفصالي ليخلص إلى أن صلب النزاع كان ولا يزال مع النظام الجزائري، الذي هيأ لبناء المخيمات سنة 1974، لينتقل اعتمادا على الدعم اللوجستيكي لجبهة "البوليساريو" إلى سن سياسة التهجير القسري والاختطافات، منذ تنظيم المسيرة الخضراء وإلى نهاية الثمانينيات.






ويتناول الفيلم هذه المعطيات على لسان مجموعة من الحالات التي يعرض لها عبر مشاهد تمثيلية، وفق بناء درامي، يتناول تجربة الاختطافات الفردية والجماعية، ثم الاعتقالات وما تبعها من تعذيب وأعمال شاقة أفضت إلى وفاة العديد من المدنيين والعسكريين من أبناء مختلف الأقاليم الجنوبية من واد نون إلى الساقية الحمراء ووادي الذهب.

ويقول منتجو الفيلم إن رسالته موجهة بالأساس، للرأي العام الوطني وخاصة الشباب المغاربة سواء داخل الوطن أو كانوا بمخيمات تندوف، ممن لا يتوفرون على المعطيات الحقيقية حول أصل هذا النزاع، كما يسعى أيضا إلى مخاطبة الرأي العام الدولي وخاصة تنظيمات اليسار بأوروبا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية ممن تأثروا بخطاب المظلومية الذي يروجه الطرف الآخر، تحت سيل من المغالطات التاريخية والسياسية، وذلك وفق خطاب يعتمد المعطيات والمعلومات الدقيقة المسندة إلى صدقية المصادر.

وحسب البلاغ فإن العمل تطلب ما يزيد عن ثلاث سنوات، تراوحت ما بين البحث والاستقصاء، واستجواب الشخصيات، في مناطق توزعت بين أكادير وكلميم والعيون. وتم عقب ذلك تحديد أماكن تنفيذ المشاهد التمثيلية في كل من أسا وعوينة الهنا ولبيرات.
الصورة تعبيرية





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
’ نوباريس’ بكتالونيا تكرم فاعلة جمعوية اسبانية اعترافا لها بمجهوداتها وجمعية الاعالي تعترف لها بالجميل
رئيس نادي ريال مدريد : المغرب وإسبانيا بلدان جاران يتخطى قربهما الجانب الجغرافي(حوار)
بومبيو يدعو المجر الى عدم السماح لروسيا ب’دق إسفين’ بين الغربيين
تركيا: تعامل الصين مع أقلية الاويغور المسلمة ’عار على الإنسانية’
مغربي شغوف بالرياضات البحرية يخوض تحدي تحطيم رقم قياسي عالمي بعبور خليج تايلاند على متن قارب شراعي
معرض ’ حلم الصحراء ’في وارسو: دعوة إلى الانغماس في قلب تقاليد المغرب الأصيلة
سهرة فنية بمسرح محمد الخامس احتفالا بالسنة الصينية الجديدة..فيديو
الكتاب أفضل وسيلة لحماية الشباب من السقوط في براثن الاستلاب والعنف والإرهاب (الطاهر بن جلون)
قنينة ’ويسكي’ وعلبة سيكار كوبي وقصة ألماني ضاع منه هاتفه النقال بشوارع الرباط
حماية الشباب من التطرف يقتضي التصدي لإيديولوجيات إشاعة الكراهية ورفض الآخر (لقاء)