أضيف في 14 يناير 2019 الساعة 12:31


رواية ’الأبيض والأسود’ للروائي المغربي عبد الباسط زخنيني تفوز بالجائزة الثانية في مسابقة ’جائزة توفيق بكار للرواية’ لسنة 2018


تونس 14 يناير 2019 (ومع) فازت رواية "الأبيض والأسود" للروائي المغربي عبد الباسط زخنيني بالجائزة الثانية في مسابقة "جائزة توفيق بكار للرواية" بتونس لسنة 2018.

وعادت الجائزة الأولى لهذه المسابقة لرواية "روح في حجر" للكاتبة العراقية زهراء حسن، فيما آلت الجائزة الثالثة لرواية "الجنون" للروائي منوبي زيود من تونس.

وكانت الجائزة الرابعة من نصيب رواية "نوستالجيا" للروائي محمد طرزي من لبنان بينما عادت الجائزة الخامسة لرواية "مدن ولا سراويل" لصاحبتها كلثوم عكايشية من تونس.

وقد تم مساء أمس الأحد خلال حفل بمدينة الثقافة بتونس العاصمة، الإعلان عن نتائج الدورة الأولى ل"جائزة توفيق بكار للرواية"، التي أحدثتها جمعية "ألق الثقافية" بدعم من وزارة الشؤون الثقافية التونسية ومكتبة تونس.

وستتكفل مكتبة تونس بنشر الروايات الخمس الفائزة بالتعاون مع دور نشر عربية، وحصل الفائز الأول في هذه المسابقة على جائزة مالية بقيمة 3 آلاف دينار (أورو واحد يساوي 3,3 دينار) والثاني على 2000 دينار والفائز بالمرتبة الثالثة على 1000 دينار.

وقال رئيس جمعية "ألق الثقافية" فتحي بن معمر، إن 64 عملا روائيا من 10 دول عربية ترشحت لجائزة توفيق بكار للرواية لسنة 2018 منذ فتح باب الترشحيات في يناير من السنة ذاتها.






واعتبرت لجنة التحكيم أن رواية "روح في حجر" الفائزة بالجائزة الأولى تميزت بقدرة على نحت الشخصيات ورسم أبعاد انسانية نبيلة للشعب العراقي في الحرب الأهلية، في حين تطرقت رواية "الابيض و الاسود" الفائزة بالجائزة الثانية إلى المزج بين الخيال والواقع لتجسيد الصراع الأزلي بين الخير والشر، أما الرواية الثالثة "الجنون" فوصفت بلغة أدبية فنية صيرورة صاحب العقل غريبا في عالم يعمه الجنون.

وقدمت رواية "نوستالجيا" صورة حية عن زمن الحرب الأهلية في لبنان فيما تميزت رواية "مدن ولاسراويل" بحسن التوظيف اللغوي وطول النفس السردي، وفق ذات المصدر.

وتحمل هذه الجائزة الأدبية السنوية للرواية المكتوبة باللغة العربية اسم الأديب والروائي التونسي توفيق بكار (1927-2017)، الذي تخرج في أواخر الخمسينات من جامعة السربون ويعد من مؤسسي الجامعة التونسية وتتلمذ على يديه أغلب أساتذة الحضارة العربية في تونس، وكان ميالا للأدب الحديث وله فضل كبير في ادراج الادب الحديث في الجامعة التونسية.

يذكر أن عبد الباسط زخنيني من مواليد سنة 1978 بالسليمانية ضواحي بركان له مجموعة من الأعمال الروائية منها على الخصوص "نعمة الأشقياء" و "روح شردتها الرياح" و"القمر الأخير"، و"موسم سقوط الأوراق الميتة".





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
’ألبسوهم السراويل القصيرة أو أخرجوهم’.. نداء استنكار في وجه ’دعاة الكراهية''
’يوما ما، سأغدو...’ معرض للصور الفوتوغرافية بالأمم المتحدة حول الفتيات خلال الأزمات الإنسانية، برعاية المغرب
بتعليمات ملكية سامية، إلغاء حفل الاستقبال الذي كانت سفارة المملكة المغربية بتونس تعتزم تنظيمه بمناسبة عيد العرش ذ
مصارعة الأكباش بتونس .. أو حينما يلامس ’الغ ر ام’ حدود الهوس..فيديو
مؤثر : أطفال من جبال بويبلان يجتمعون حول هاتف صغير لمشاهدة مباراة المنتخب الوطني أمام الكوت ديفوار (صورة)
محمد مرسي من أول رئيس منتخب ديموقراطيا في تاريخ مصر إلى الموت خلال محاكمته (سيرة)
تاج الدين الحسيني ..إرساء علاقات حسن الجوار هو السبيل الأمثل لتحقيق الإقلاع الاقتصادي المنشود في المنطقة العربية
إنذار الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والقناة الثانية وميدي1 تي في بسبب وصلة إشهارية خاصة بشركة الاتصالات ’أورانج’
غدا الأربعاء أول أيام عيد الفطر المبارك في المغرب وأطلس سكوب تهنئ زوارها الكرام
رئيس المجلس العلمي المحلي لبني ملال يزور مؤسسة طارق بن زياد 2 سلك الاعدادي الثانوي