أضيف في 15 يناير 2019 الساعة 17:55


جدل التعويضات عن الأعمال الشاقة والملوثة يعود إلى الواجهة بقطاع الجماعات الترابية


علي إقجعن



ع إـ

 

 بعد تراجع مجموعة من رؤساء الجماعات الترابية عن صرف التعويضات عن الأعمال الشاقة والملوثة بدعوى عدم قانونيتها ومخالفتها لمقتضيات للقرار رقم 1732-07 الصادر بتاريخ 08 شتنبر 2007 ،والذي بمقتضاه تم تحديد إجراءات صرف هذه التعويضات والفئة المعنية بها .

 

 لكن رغم وجود نص صريح في هذا الباب يعمد مجموعة من الرؤساء إلى تعميم هذه التعويضات خارج الضوابط القانونية كل حسب خلفيته- يختلط فيها الوازع الإنساني والسياسي غالبا- أمام هذه الوضعية أصبح الموظف الجماعي يعتبر حصوله على تعويضات الأعمال الشاقة والملوثة ولو خارج القرار المنظم لها  مكسبا لا يمكن التراجع عنه خصوصا في ظل انخفاض القدرة الشرائية وجمود الزيادة في الأجور.

 

لذلك خرجت مجموعة من التنظيمات النقابية في معارك مختلفة في مواقع عدة قصد الدفاع عن تعميم التفويضات السالفة الذكر. أما هذا الوضع يجد رؤساء الجماعات الترابية أنفسهم بين مطرقة إضراب الموظف وضغطه وسندان المقتضيات القانونية  التي تلزمهم بصرف التعويض بناء على القانون في إطار صدقية النفقات والحفاظ على المال العام ومحاربة الريع في أدنى تجلياته.

 

نقابيون يعتبرون أن المعركة الحقيقية للموظف الجماعي هي النضال وطنيا من أجل الرفع من الأجور  وتحسين ظروف العمل والتعويض عن العمل في المناطق النائية عوض المطالبة بالفتات الذي يخضع للمزاجية و لمنطق الولاء بل أكثر من ذلك يجب الدفع في اتجاه تخليق المرفق العام وتكريس مبدأ المساءلة والمحاسبة لرؤساء الجماعات والقطع مع الولاءات ومنطق الابتزاز وإعمال القانون وتطبيقه.

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
دموع الغياب...1
أجواء عيد الأضحى بمحطة بني ملال : اكتظاظ بالجملة وغلاء في الأسعار
رأي في مهرجان فنون الأطلس بأزيلال
أما آن عهد رجولتكم؟
لماذا همشوا محبوبة الاطلس واويزغت ؟؟؟
للذكرى ........
الاسمنت لوحده لا يكفي أزيلال...ارحمو الإنسان
سعيد لمسلك يكتب عن معيقات التنمية المحلية بمدينة أزيلال
مهزلة الطب بإقليم أزيلال: مندوب الصحة يأمر طبيبة ولادة بالاعتكاف لمدة شهر
المارق