أضيف في 24 يناير 2019 الساعة 00:09


حماية الشباب من التطرف يقتضي التصدي لإيديولوجيات إشاعة الكراهية ورفض الآخر (لقاء)


الدار البيضاء /23 يناير 2019/ومع/ اعتبر مشاركون في لقاء عقد اليوم الأربعاء بالدار البيضاء حول موضوع "الوقاية من التطرف في أوساط الشباب"، أن حماية الشباب من التطرف يقتضي التصدي لانتشار الإيديولوجيات المتعلقة بإشاعة الكراهية ورفض الآخر.

وتم التأكيد خلال هذا اللقاء المنظم بمبادرة من جمعية (ماروك بلورييل) في إطار الفضاء الحوار (كافي يوليتيس)، على ضرورة القيام بمبادرات تستهدف الشباب بغية تطوير الحس النقدي لديهم لتجنيبهم الأفكار المتطرفة، التي تهدد المجتمعات المعاصرة على المستوى العالمي، وتهم كل الأديان.

وفي هذا الصدد أبرز مسؤول العلوم الإنسانية والاجتماعية بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسيكو) بالرباط السيد فينيت شانتلانغسي، أن مواجهة التطرف العنيف يقتضي التركيز على الادماج الاجتماعي، مع العمل على كل المستويات الاجتماعية والثقافية والفكرية بغرض تعزيز عملية إدماج هذه الفئة.

وبخصوص عوامل التطرف، أكد أن "عنف الإقصاء" الذي له طابع اقتصادي واجتماعي وثقافي، هو الذي يجعل الشباب يميلون إلى أشكال احتجاجية عنيفة.

ولهذا السبب تحديدا، يضيف شانتلانغسي، فإن منظمة اليونيسكو تؤكد على أهمية التركيز على التربية والعلوم والثقافة باعتبارها رافعات للوقاية من التطرف العنيف على المدى الطويل.






وقال في هذا الصدد "لدينا برنامج لتفعيل الرافعات المتعلقة بالتربية والعلوم والثقافة على مستوى المغرب، وذلك بتعاون مع عالمي الجامعة والفن، من أجل تشجيع الشباب على التحلي بالفكر النقدي والتحليلي، حينما يتعلق الأمر بمناقشة قضايا اجتماعية".

ومن جانبه شدد الباحث عبد الله الشريف الوزاني على الأهمية الكبيرة التي يكتسيها هذا اللقاء حول التطرف، لأنه يركز على إعادة النظر في الشق المتعلق بالثقافة التي تشكل أساس التطرف، حتى يتأتى رسم مسارات للتفكير، علاوة على تحسيس الشباب على عدم السقوط في التطرف العنيف.

وقال في هذا السياق "إن التطرف، لا لون له، ولا لغة، ولا مرجعية دينية له، ويمكن أن يكون سياسيا، اقتصاديا، إثنيا، أو لسانيا .. إنه آفة موجودة منذ قدم الزمان، حيث يتخذ أشكالا متعددة حسب الظروف".

وحسب السيد الوزاني، فإن الأمر يتعلق بقضية تهم كل المجتمع خاصة الأسر والمدرسة، وهيئات الوساطة، وهو ما يتطلب تعبئة جماعية من أجل اقتلاع جذور التطرف، الذي يهدد استقرار المجتمعات .





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
’ألبسوهم السراويل القصيرة أو أخرجوهم’.. نداء استنكار في وجه ’دعاة الكراهية''
’يوما ما، سأغدو...’ معرض للصور الفوتوغرافية بالأمم المتحدة حول الفتيات خلال الأزمات الإنسانية، برعاية المغرب
بتعليمات ملكية سامية، إلغاء حفل الاستقبال الذي كانت سفارة المملكة المغربية بتونس تعتزم تنظيمه بمناسبة عيد العرش ذ
مصارعة الأكباش بتونس .. أو حينما يلامس ’الغ ر ام’ حدود الهوس..فيديو
مؤثر : أطفال من جبال بويبلان يجتمعون حول هاتف صغير لمشاهدة مباراة المنتخب الوطني أمام الكوت ديفوار (صورة)
محمد مرسي من أول رئيس منتخب ديموقراطيا في تاريخ مصر إلى الموت خلال محاكمته (سيرة)
تاج الدين الحسيني ..إرساء علاقات حسن الجوار هو السبيل الأمثل لتحقيق الإقلاع الاقتصادي المنشود في المنطقة العربية
إنذار الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والقناة الثانية وميدي1 تي في بسبب وصلة إشهارية خاصة بشركة الاتصالات ’أورانج’
غدا الأربعاء أول أيام عيد الفطر المبارك في المغرب وأطلس سكوب تهنئ زوارها الكرام
رئيس المجلس العلمي المحلي لبني ملال يزور مؤسسة طارق بن زياد 2 سلك الاعدادي الثانوي