أضيف في 9 فبراير 2019 الساعة 14:30


رئيس البرلمان العربي يدعو إلى تبني رؤية جديدة للتصدي للتدخلات الخارجية ومعالجة جذور الخلافات العربية


(ومع) دعا رئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي إلى تعزيز التضامن العربي وفق مقاربة جديدة تقوم على نظرة شاملة ومعمقة لتقوية الدول العربية وحماية مقدساتها والتصدي للتدخلات الخارجية ومعالجة جذور الخلافات العربية .

وأكد السلمي في كلمة خلال افتتاح أعمال مؤتمر القيادات العربية رفيعة المستوى،اليوم السبت بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية الذي ينظمه البرلمان العربي، أن أبرز التحديات التي تواجه الأمة العربية ، هي القضية المركزية ، القضية الفلسطينية وضرورة التصدي للقوة القائمة بالاحتلال، و الإرهاب والتطرف والغلو وتداعيات كل ذلك على وحدة النسيج الاجتماعي والتي تخلق مجالات للتدخل في الشؤون العربية خاصة من دول الجوار.

وقال إن عقد هذا المؤتمر يأتي إدراكا من البرلمان العربي للوضع الراهن في المنطقة العربية المليء بالتحديات الجسام ، واستشعارا لمسؤولياته في هذا الصدد، ورغبة في تعزيز التضامن العربي في ظل ظروف بالغة الدقة وفي مواجهة مخططات تستهدفنا وتستهدف تقويض أمننا القومي العربي واحتلال مقدساتنا.

وأضاف أن المؤتمر يأتي أيضا في إطار استكمال مبادرات البرلمان العربية للتصدي للقضايا العربية العارمة بدءا من تقديمه رؤية حول نظم الأمن القومي العربي، والقضية الفلسطينية، ورفع السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب.

ويسعى المؤتمر إلى إعداد وثيقة هامة لتعزيز التضامن وتوحيد الصف العربي ونبذ الخلافات لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والنهضة في المنطقة العربية، وهي "الوثيقة العربية لتعزيز التضامن ومواجهة التحديات"، التي سيرفعها البرلمان العربي إلى مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في اجتماعه القادم الذي سيعقد بالجمهورية التونسية في شهر مارس المقبل.






ويمثل المغرب في هذا اللقاء السيد حكيم بنشماش رئيس مجلس المستشارين ورئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، بحضور سفير المملكة بالقاهرة ومندوبها الدائم بالجامعة العربية السيد أحمد التازي.

ويعرف اللقاء حضور شخصيات عربية وازنة من ضمنها محمد ابراهيم المطوع وزير شؤون مجلس الوزراء بمملكة البحرين، وعمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، وصائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، والسيدة ابتسام الكتبي رئيسة مركز الإمارات للسياسات، وأمين الجميل رئيس جمهورية لبنان الأسبق، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ووإياد علاوي رئيس مجلس الوزراء العراقي الأسبق، ومحمود جبريل رئيس مجلس الوزراء الليبي الأسبق، والحبيب الصيد رئيس الحكومة التونسية السابق، فضلا عن عدد من كبار الإعلاميين والمفكرين العرب.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
الدعوة في ندوة إلى إجراء تشخيص صريح لأسباب اختلالات الديمقراطية
السلفادور تصفع البوليساريو وتقرر سحب اعترافها بـ’الجمهورية الصحراوية’ الوهمية
في انتظار مرشحي باقي الأحزاب السياسية بمجلس جهة بني ملال خنيفرة حزب الحصان يبحث عن استرجاع منصب عدال
أخرباش : محاربة الخطابات الراديكالية والكراهية يمر عبر تقوية اختصاصات هيئات تقنين وسائل الإعلام
الفرق المساندة للحكومة بمجلس المستشارين تصف حصيلتها المرحلية بـ''المشرفة'' فيما المعارضة ترى أنها مجرد ’ تقرير بسيط عن أنشطة الإدارات’
بنشماس يراسل والي جهة بني ملال خنيفرة ويتبرأ من أي نشاط يقوم به ابراهيم موجاهيد باسم حزب الجرار(وثيقة)
الدعوة إلى تعزيز تموقع النساء داخل الهيئات السياسية استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة
نزار بركة: إعادة الاعتبار للحقل السياسي صار حاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى
لشكر من لفقيه بن صالح :الاتحاد الاشتراكي بصدد بلورة مشروع سياسي وتنظيمي يروم تعزيز المصالحة بين مختلف مكوناته وإعادة التوازن للمشهد السياسي الوطني
كسب رهان محاصرة التطرف وتحجيم قدرته على الحشد والاستقطاب يوجب إعلاء أصوات المثقفين لكشف زيف المنظومة القيمية للظاهرة (السيد الأعرج)