أضيف في 22 أبريل 2019 الساعة 21:54


الحوار بين الأديان.. الاستثناء المغربي يبعث على الاطمئنان في عالم تسوده الصراعات (صحيفة كندية)


مونريال/ 22 أبريل 2019 (ومع) كتبت يومية "لوجورنال دو مونريال" أن الاستثناء المغربي لا يمكن إلا أن يبعث على الاطمئنان من أجل تعزيز الحوار بين الأديان في هذا الظرف الذي تسوده اضطرابات عميقة، والتي يتم فيها أحيانا توظيف الأديان لتحقيق أهداف إيديولوجية وسياسية.

وتطرقت الصحيفة، في مقال بعنوان "الحوار والتقارب" للسياسية المغربية فاطمة هدى بيبين، لزيارة البابا فرانسيس أواخر مارس المنصرم إلى المغرب، والتي وصفتها بـ"الحدث النادر الذي يشهد على انفتاح المملكة، حيث الإسلام هو دين الدولة وجلالة الملك هو أمير المؤمنين".

وغاصت السيدة هدى بيبين في تاريخ المملكة لتفسر نشأة هذا الاستثناء، مشيرة إلى أن سلالة الموحدين وحدت شمال إفريقيا (المغرب والجزائر وتونس) والأندلس في إمبراطورية شاسعة أخرج فيها اليهود والمسيحيون والمسلمون حضارة "إسلام الأنوار" إلى الوجود، ولجأ إليها اليهود السفارديم ومسلمو الأندلس الذين فروا من محاكم التفتيش الإسبانية.

وأبرزت أن جلالة المغفور له محمد الخامس وفر الحماية ليهود المستوطنات حينما أرادت حكومة فيشي، في عهد ألمانيا النازية، تطبيق قوانين تمييزية ضدهم.






وأشارت إلى أن المغرب استقبل ناجيين اثنين من اعتداء تيبرين التي وقعت سنة 1996، حيث التقى أحدهما بالبابا فرانسيس في كاتدرائية القديس بطرس بالرباط.

وسجلت أنه ليس من قبيل الصدفة أن الزيارة الرسمية التي قام بها قداسة البابا إلى بلد مسلم قد تمت إلى المغرب، مذكرة بأن جلالة المغفور له الحسن الثاني كان قد دعا، قبل 34 سنة، البابا يوحنا بولس الثاني لإلقاء خطاب في الدار البيضاء أمام نحو 100 ألف شاب.

وقالت السيدة هدى بيبين إنه "ليس غريبا أن يكون صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أوائل المساهمين في إعادة بناء كاتدرائية نوتردام بباريس"، مذكرة بأن جلالة الملك كان عين، في غشت 2018، امرأة، هي رجاء ناجي مكاوي، كسفيرة للمغرب لدى الفاتيكان.

وبعدما ذكرت بأن التوقيع المشترك لنداء القدس كان إحدى أقوى لحظات زيارة البابا، أكدت السياسية أن الأمر يتعلق بمبادرة تشدد على مكانة المدينة المقدسة كإرث مشترك للإنسانية يتعين أن يظل متاحا لأتباع الديانات التوحيدية الثلاث.

وأضافت أن جلالة الملك وقداسة البابا دعيا إلى الحفاظ على مدينة القدس "كمكان للقاء ورمز للتعايش السلمي، ينمى فيه الاحترام المتبادل والحوار".





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
محمد مرسي من أول رئيس منتخب ديموقراطيا في تاريخ مصر إلى الموت خلال محاكمته (سيرة)
تاج الدين الحسيني ..إرساء علاقات حسن الجوار هو السبيل الأمثل لتحقيق الإقلاع الاقتصادي المنشود في المنطقة العربية
إنذار الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والقناة الثانية وميدي1 تي في بسبب وصلة إشهارية خاصة بشركة الاتصالات ’أورانج’
غدا الأربعاء أول أيام عيد الفطر المبارك في المغرب وأطلس سكوب تهنئ زوارها الكرام
رئيس المجلس العلمي المحلي لبني ملال يزور مؤسسة طارق بن زياد 2 سلك الاعدادي الثانوي
الصويرة تغرس شجيرات زيتون دعما لقيم الأخوة والسلام
موائد إفطار رمضانية تجمع جنسيات وديانات مختلفة في واحد من أهم شوارع فرانكفورت
يستحق التشجيع...قضاة يقتسمون وجبة الإفطار مع نزلاء دار المسنين
أمير المؤمنين يأذن بفتح 20 مسجدا في وجه المصلين تم بناؤها أو أعيد بناؤها أو ترميمها
رمضان في أرض شمس منتصف الليل