أضيف في 9 يونيو 2019 الساعة 19:36


أخرباش : محاربة الخطابات الراديكالية والكراهية يمر عبر تقوية اختصاصات هيئات تقنين وسائل الإعلام


ومع/ قالت رئيس الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، لطيفة أخرباش، اليوم السبت بطنجة، إن "تقوية وسائل واختصاصات وخبرة هيئات تقنين وسائل الإعلام باتت تعد على الصعيد العالمي جزءا هاما لكل استراتيجية لمحاربة خطابات الراديكالية والكراهية".

واعتبرت السيدة أخرباش، التي كانت تتحدث خلال المؤتمر الثاني للتكنولوجيا والمجتمع "سايفاي إفريقيا"، أن "دينامية الانخراط الرقمي في قلب شبكات التواصل الاجتماعي لا يمكن وقفها فقط بتقوية المراقبة وحذف المضامين الإرهابية والعنيفة".

بهذا الخصوص، لاحظت المتحدثة خلال جلسة نقاش حول "محاربة التطرف العنيف"، أن "تطوير الحس النقدي وترسيخ أسس تربية فعلية على مبادئ وسائل الإعلام والاتصال من شأنهما تقوية مناعة الأفراد والجماعات تجاه الخطابات الراديكالية والممارسات التضليلية".

وأشارت إلى أن "الخطاب الراديكالي لم يعد حكرا على بعض الخطابات الدينية، بل اكتسح فضاءات أخرى وتوسع ليشكل قضايا جديدة من قبيل الحركات السياسية لليمين المتطرف والنازيين الجدد والحركات العدائية للإسلام أو المناصرة للسمو العرقي"، موضحة أن هذه الأخيرة "توظف الأساليب نفسها للاستقطاب الرقمي".

وتطرقت السيدة أخرباش إلى المخاطر التي تعترض الديموقراطية بسبب تنامي الخطاب الراديكالي، موضحة أن "المبادئ الديموقراطية والمساواة بين البشر وتنوع الرأي والمعتقد والعيش المشترك صارت ترفض لصالح تبني أحكام وقناعات جديدة تبرر الكراهية واللاتسامح والإقصاء".






وخلصت إلى أنه "في الوقت الذي تخلق الديموقراطية الرباط الاجتماعي وتعزز المواطنة، تنتج الإيديولوجيات الراديكالية عن طريق خطابات القطيعة وتنشط عن طريق الانقسام والتقاطب".

وأبرز المتدخلون في الجلسة، التي شهدت مشاركة نائبة رئيس شبكة الهيئات الإفريقية لتقنين الاتصال ورئيسي هيئتي التقنين الكاميرونية والسنغالية، ضرورة حذف المحتويات التي تحض على الكراهية والعنف بالانترنت واستعمال التكنولوجيا المتوفرة لتحسيس الشباب بمخاطر التطرف وتمكينهم من بدائل مستدامة وقابلة للتنفيذ.

كما دعوا إلى تطوير شراكات بين كبريات الشركات الرقمية والقطاع الخاص لتفكيك خطابات التطرف العنيف التي تتطلب معرفة بواقع الحال وبطرق تحرك مروجي هذا النوع من الخطابات.

ويشارك في مؤتمر "سايفاي إفرقيا" أزيد من 200 خبير من 64 بلدا لمناقشة الفرص الاقتصادية التي يتيحها العالم الرقمي بشكل يعزز قدرات الهند وإفريقيا على الاستفادة من التطور التكنولوجي وهيمنة الذكاء الصناعي وانتشار الروبوت لإعادة تشكيل وبناء المجتمعات، إلى جانب تطور السياسة بين الافتراضي والواقع، ومحاربة التطرف العنيف، ورقمنة الدولة الأمة، والهوية الإنسانية في عصر التدفقات الرقمية، وجيوسياسية تكنولوجيا "5 جي"، والصحافة في عصر الوسائط الإعلامية الجديدة.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
الخطاب الملكي بمناسبة ثورة الملك والشعب دعوة لضمان فعالية المشاريع وأثرها الإيجابي على المجتمع (باحث في العلوم السياسية والإعلام)
جلالة الملك يدعو الحكومة إلى إعطاء الأسبقية لتنزيل الجهوية المتقدمة
جلالة الملك : الفئات التي تتواجد في المجال القروي تحتاج إلى ’المزيد من الدعم’
صاحب الجلالة يشدد على أهمية تجاوز المعيقات التي تحول دون تحقيق نمو اقتصادي عال ومستدام
استقلاليو الفقيه بن صالح يفضحون واقع البنية التحتية للمدينة ويطالبون المجلس بعقد دورة استثنائية لدراسة مشكل الماء
الملك يأمر بإلغاء الاحتفال الرسمي بعيد ميلاده
مجلس المستشارين يصادق بالإجماع على ثلاثة مشاريع قوانين تتعلق بأراضي الجماعات السلالية
اليد الممدودة للمغرب نحو الجزائر ستعطي دفعة للبناء الإفريقي (خبير سنغالي)
ترقب كبير للأسماء التي سيعصف بها التعديل الحكومي المقرر في الدخول السياسي المقبل
توضيح : حول زيارة وفد الجرار لدوار أدندون بتيلوكيت