أضيف في 24 غشت 2019 الساعة 14:03


هذه أبرز المشاريع المنتظرة بجهة بني ملال خنيفرة عقب توقيع اتفاقية بين مجلس جهة بني ملال خنيفرة ووزارة الصحة والولاية بحضور الوزير الدكالي





م أوحمي 

 

يوم  الجمعة 23 غشت  2019  قام وزير الصحة العمومية أنس الدكالي  بزيارة عمل  لمقر جهة بني ملال خنيفرة وقع من خلالها على بروتكول اتفاقية بين مجلس الجهة والوزارة والولاية من أجل تعزيز وتأهيل البنية التحتية الصحية بالجهة بحضور والي الجهة و عمال الأقاليم  و النائب الأول لرئيس الجهة

 

و أفاد  بلاغ لمديرية الصحة بجهة بني ملال خنيفرة انه وفي إطار تفعيل السياسة الصحية للوزارة والهادفة إلى تجويد الخدمات الطبية والعلاجية وتقريبها من الساكنة المحلية، وتخفيف العبء على المراكز الاستشفائية، والسعي الحثيث إلى تقليص الفوارق المجالية، قام وزير الصحة، السيد أناس الدكالي، بزيارة عمل ميدانية إلى جهة بني ملال خنيفرة، يومه الجمعة 23 غشت 2019، حيث ترأس، رفقة السيد والي جهة بني ملال خنيفرة، عامل عمالة بني ملال، وبحضور السادة عمال عمالات الجهة، اجتماعا موسعا حضره إلى جانب مسؤولي الصحة، عدد من المنتخبين، نواب ومستشارين، ومسؤولي المصالح الخارجية.

 

وخلال هذا الاجتماع،يضيف البلاغ،  ناقش الحضور عددا من القضايا المرتبطة بالشأن الصحي وسبل تطويره وتحسين الخدمات الصحية. وبعد أن استمع السيد الوزير إلى جل المداخلات والاقتراحات المتعلقة بالصحة، وعد الحضور بأن وزارته ستواصل مجهوداتها من أجل تطوير العرض الصحي بهذه الجهة، وكذا العمل على تجويد الخدمات الصحية وتطويرها لفائدة الساكنة، وذلك بتعاون مع المنتخبين وكافة الشركاء والمتدخلين.

 

وقد توج هذا الاجتماع بتوقيع بروتكول اتفاقية للشراكة والتعاون بين وزارة الصحة، وولاية جهة بني ملال خنيفرة، ومجلس جهة بني ملال خنيفرة، من أجل إنجاز برنامج تعزيز وتأهيل البنية التحتية الصحية بجهة بني ملال خنيفرة خلال الفترة 2020- 2024.

 

مباشرة بعد ذلك، قام السيد الوزير، رفقة السيد الوالي، بزيارة ميدانية تفقدية لورش بناء المركز الجهوي لتصفية الدم ببني ملال الذي تم تشييده في إطار الشراكة بين وزارة الصحة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجلس الجهوي بني ملال خنيفرة وجمعية جهة بني ملال خنيفرة لتصفية الكلي. وقد وصلت نسبة الأشغال بهذا المركز إلى 90 في المئة. حيث ينتظر انطلاق خدماته قريبا. كما قام السيد الوزير والوفد المرافق له بزيارة ميدانية لموقع مشروع المدينة الطبية لبني ملال. والذي تبلغ مساحته 30 هكتارا بمنطقة الصناعة الفلاحية « AGROPOLE » ، حيث سيتم إنجاز العديد من المشاريع الصحية  ذات الطابع الجهوي المضمنة في الاتفاقية الإطار ومن بينها:

 بناء وتجهيز مستشفى ملحق بالمركز الاستشفائي الجهوي  بسع0 25سرير ببني ملال.

 

v بناء وتجهيز مستشفى جهوي للأمراض النفسية والعقل      

 

بسعة 120 سرير ببني ملال.

 

v بناء معهد عالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة ببني

ملال.

 

v بناء وتجهيز مركز جهوي مندمج للترويض الطبي ببني

ملال.

 

v بناء وتجهيز مركز جهوي لتحاقن الدم ببني ملال. كما

سيشمل في مرحلة ثانية، المشاريع الآتية:v بناء وتجهيز مختبر للصحة العمومية.

 

 بناء وتجهيز مركز محاربة الإدمان.

 

بناء وتجهيز مركز تشخيص السل والأمراض التنفسية.

 

إلى جانب ذلك، فإن بروتكول اتفاقية للشراكة والتعاون الذي تم توقيعه يشمل مجموعة من المشاريع الصحية بكل من إقليم أزيلال (بناء مستشفى إقليمي جديد بسعة 120 سرير) وإقليم خنيفرة (توسعة وتجهيز مستشفى القرب بمريرت) وإقليم خريبكة (تأهيل المستشفى الإقليمي الحسن الثاني، وتأهيل وتجهيز مستشفى القرب بوادي زم)، إلى جانب إقليم بني ملال (بناء وتجهيز مصحة النهار، ومركز لجراحة الأورام السرطانية).

 

ومما لاشك فيه أن هذه المشاريع الصحية سيكون لها أثر كبير في تطوير العرض الصحي بجهة بني ملال خنيفرة والمناطق المجاورة لها، مما سيخفف من حدة معاناة الساكنة ويعفي المرضى والمصابين من عناء التنقل إلى مراكز وجهات أخرى طلبا للعلاج أو الاستشفاء.

 

وتجدر الإشارة إلى أن نجاح هاته المشاريع وتقدم الأشغال بهذه الأوراش الصحية، سيكون بفضل تضافر المجهودات بين كافة الشركاء والمتدخلين من سلطات إقليمية ومحلية، وبتعاون مع المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، من أجل النهوض بالقطاع الصحي بهذه الجهة، وتوفير خدمات صحية في مستوى انتظارات وتطلعات ساكنة المنطقة.

 

بدوره  لم يترك والي جهة بني ملال خنيفرة الفرصة تمر و تحدث عن   العرض الصحي بالجهة  وقال يبقى دون المستوى الوطني ودون متطلبات وحاجيات المواطنين كما أشار إلى الوضع الغير اللائق للوضع الصحي

وقال منتخبون و فاعلون جمعويون أن الوضع الصحي بالجهة يحتاج الى مرحلة تأمل و نكران الذات للتغلب عن المشاكل الكبيرة للمستشفيات منها  طول مواعيد الاستشفاء لإجراء العمليات المستعجلة و عدم السماح لمرضى أزيلال بالعلاج في المستشفى الجهوي بيد أن ساكنة أفورار و بني عياط و تيموليلت لا تفصلها عن المركز الاستشفائي سوى ثلث المسافة التي تفصلها عن المستشفى الإقليمي لأزيلال  و تحدث آخرون عن أطباء التخصصات  و الأدوية و مرضى القلب و القصور الكلوي و تساءلوا عن موعد حقيقي لبناء مستشفى جامعي

 

 

 

 

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
وزير الصحة أنس الدكالي يعفى المندوب الإقليمي للصحة بخنيفرة
وفاة امرأة حامل وجنينها بالمستشفى الإقليمي بالعرائش ووكيل الملك يأمر بفتح تحقيق
إقليم خنيفرة: التوقيع على اتفاقية شراكة لتنظيم القوافل الطبية بقيمة تفوق مليوني ألف درهم
اليوم العالمي للسلام..حالة الطوارئ المناخية تهدد السلام بكوكبنا
نجاح أول عملية لاستئصال الحنجرة على مستوى جهة طنجة - تطوان - الحسيمة
بعد احتجاج نساء بأفورار.. المديرية الجهوية للصحة تؤكد أن أدوية داء السكري ستتوفر بالمراكز الصحية من الاثنين المقبل
’يوم بدون سيارة’ في مدن مغربية من أجل التوعية بخطورة التلوث وأضراره الصحية والبيئية
انخفاض معدل الخصوبة في المغرب من 7 طفل لكل امرأة إلى 2.39 طفل فقط
''السبل الفضلى لتدبير المخاطر المهنية والأمان البيئي'' محور الملتقى الوطني للصحة والأمن البيئي
المركز الصحي لأفورار بدون أدوية مرضى السكري