أضيف في 17 أكتوبر 2019 الساعة 13:01


تصنيع وتركيب حدوة الفرس .. مهنة قديمة لضمان سلامة الخيول


الجديدة / 17 أكتوبر 2019 / ومع / شكلت النسخة ال 12 لمعرض الفرس، التي تنظم بالجديدة ، مناسبة لإبراز مختلف أوجه تصنيع وتركيب حدوة الحصان، باعتبارها مهنة قديمة تضمن السلامة الجسدية والصحية للخيول وحمايتهم. ومن أجل تسليط الضوء على هذه المهنة ، برمج المنظمون مسابقة خاصة بهذه المهنة بغرض إبراز مختلف التقنيات والممارسات المتعلقة بتصنيعها، وتركيبها على مستوى حوافر الخيول.

وفضلا عن هذه المسابقة، فإن المعرض يحتضن جناحا يتيح للزوار اكتشاف مختلف مراحل تصنيع وتركيب حدوات الفرس، وذلك بحضور مجموعة من الحرفيين المتخصصين في صيانة حوافر الخيول وحمايتها ، عبر تصنيع وتركيب هذه الحدوات.

وفي هذا السياق أبرز المسؤول عن هذا الجناح السيد محمد وساط (أستاذ باحث بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة)، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه فضلا عن الجوانب التقنية لهذه المهنة ، فإن لهذه الأخيرة بعدا فنيا له صلة بمختلف مراحل تصنيع الحدوات، وكيفية تصميمها وشكلها.

وتابع أن الأمر يتعلق بمهنة ضاربة في القدم، لصلتها الوثيقة بمختلف مراحل تاريخ الخيل، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الممارسين لهذه المهنة ساهموا في ظهور مهنة البيطرة .

وأشار إلى أن هذه المهنة ، التي تعتبر من بين المهن المعروفة في المغرب وعلى المستوى العالمي ، تعد ضرورية للغاية لضمان صحة جيدة للحصان، ومكافحة الأمراض التي قد تصيب حافره، الذي يعتبر عضوا أساسيا يمكن من أداء أفضل بالنسبة للخيول .

وفي سياق متصل أكد على الأهمية الكبيرة التي يكتسيها برنامج بادرت إليه الشركة الملكية لتشجيع الفرس، وشركة حماية الحيوانات والطبيعة، والمتعلق بتكوين عشرين من المشتغلين في هذه المهنة، كل سنة ، وبرفع مستوى الوعي حول الخصائص الفيزيولوجية لحوافر الخيل ، والتي يمكن أن يكون سوء الفهم الخاص بها ، ضارا بصحة الحيوانات بما فيها الخيول .






ويمكن منظمو هذا الجناح ، الزوار من معلومات حول أفضل طرق تركيب الحدوات، بشكل يضمن توازن الحصان أثناء المشي والركض، والهيكلة الداخلية للحافر ووظائفه.

وفي الوقت ذاته نبهوا إلى بعض الممارسات التي يتعين تجنبها، مثل بعض الممارسات التي تفضي إلى الأضرار التي تصيب الحوافر بسبب صغر الحدوة أو سوء تركيبها، مما يؤدي إلى توزيع غير متساو لوزن الحصان ، وهو ما يتسبب له في مجموعة من الأضرار.

وتعد الحدوة بمثابة حذاء أو نعل للخيل، يوضع على مستوى حوافرها من قبل مربيها لمنع الاحتكاك بالسطوح الخشنة ، وللحماية من المواد التي قد تسبب جروحا، وتفادي عمليات الانزلاق .

وتصنع الحدوة من المعدن وغالبا الحديد ، وهي تشبه في شكلها حرف "U " اللاتيني . وقد كانت صناعة الحدوات وتركيبها حرفة هامة قبل استخدام السيارات؛ حيث كان صانع الحدوات يعالج الخيول من أمراضها قبل ظهور الطب البيطري.

يذكر أن الدورة الثانية عشرة لمعرض الفرس بالجديدة، التي تنظم بمركز المعارض محمد السادس بمدينة الجديدة، تحت شعار "الفرس في المنظومات البيئية المغربية" ، تعرف مشاركة أزيد من 700 فارس من حوالي 40 دولة .

وتشكل هذه التظاهرة، التي تقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس (15 - 20 أكتوبر)، مناسبة للاحتفاء بالفرس، الذي يعد رافدا من روافد التنمية الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بقطاع تربية الخيول بالمملكة.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية
فدرالية جمعيات بين الويدان تعقد جمعها العام السنوي (صور)
إحياء الذكرى 101 لنهاية الحرب العالمية الأولى بالمقبرة العسكرية ببنمسيك
نادية الصبار كاتبة اقليمية للاشتراكي الموحد بإقليم أزيلال(التشكيلة)
جمعيات تشتكي توزيع الدعم خارج الضوابط القانونية بواولى والسلطات الاقليمية تدخل على الخط
مغامرة غير محسوبة تنتهي بفقدان مهاجر مغربي ببحيرة بين الويدان(فيديو)
الحرائق الغابوية وقطع الغطاء النباتي ومشاكل القنص أبرز مواضيع الحوار مع المدير الإقليمي الجديد، للمياه والغابات و محاربة التصحر بأزيلال
إنهاء مشكل انقطاع تلاميذ تنكارف الجبلية عن الدراسة
المديرية العامة للأمن الوطني توضح حقيقة تعرض شرطي لعملية دهس من طرف صاحب دراجة بأزيلال
فعاليات جمعية تفروين للتنمية والبيئة والتعاون بأزيلال تنظم حملة صحية وانشطة رياضية موازية(صور)