أضيف في 11 يناير 2021 الساعة 20:57


الأستاذ سعيد العنزي يناقش أطروحته الجامعية في التاريخ والتراث الجهوي..(فيديو)



أطلس سكوب - عمر طويل

ناقش الطالب الباحث سعيد العنزي أول أمس السبت 09 يناير الجاري، أطروحته الجامعية لنيل شهادة الدكتوراه في موضوع "لباب اللباب في معاملة الملك الوهاب" لأحمد بن أبي القاسم الصومعي دراسة وتحقيق من بداية الكتاب إلى نهاية الباب الرابع، برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال.



وحضره هذه الجلسة العلمية المتميزة كل من عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية ببني ملال ومدير مركز معابر للدراسات في التاريخ والتراث والثقافة والتنمية جهة بني ملال خنيفرة، أساتذة شعبة التاريخ بالكلية، شرفاء الزاوية الصومعية ببني ملال، المدير الاقليمي للتعليم بالفقيه بن صالح، طلبة سلك الدكتوراه، عائلة وزملاء المحتفى به.


وتشكلت اللجنة العلمية من الأستاذ عبد المجيد بهيني رئيسا، والأستاذة سعاد بلحسين مشرفة ومقررة، الأستاذ سعيد شبار عضوا، والأستاذ عبد القادر أيت الغازي عضوا.



 

ونال الباحث بهذه الأطروحة الجامعية شهادة الدكتوراه في التاريخ والتراث الجهوي بميزة مشرف جدا، مع توصية اللجنة العلمية المناقشة لهذه الأطروحة بتصويب بعد الهفوات وطبع الموضوع ونشره، باعتباره إضافة نوعية للمكتبة الوطنية والتراث الجهوي لجهة بني ملال خنيفرة.

 

 

وأكد الأستاذ سعيد العنزي رئيس مصلحة تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه بمديرية الفقيه بن صالح، أن موضوع بحثه يتصل بواحد من رجالات التصوف في القطر التادلي، وهو الشيخ العلامة أحمد بن أبي القاسم الصومعي، الذي كانت له بصمة خاصة على التصوف المغربي، مشيرا أن أغلب مصنفات الشيخ الصومعي لاتزال مخطوطة.







وأبرز العنزي أن مؤلف "لباب اللباب في معرفة الملك الوهاب" يعتبر من المصادر المهمة لمعرفة التجربة الصوفية المغربية ودراستها، كما أن المؤلف يكشف عن مقومات وأسس مرحلة من مراحل تطور الفكر الصوفي بربوع المغرب الأقصى، من خلال الزاوية الصومعية، مضيفا أن القيمة العلمية والفكرية والأدبية للمؤلف والمكانة التاريخية التي كان يحظى بها صاحبه الصومعي شكلت أبرز الدوافع للاشتغال على هذا المخطوط.



واعتمد الباحث في تحقيقه لمخطوط "لباب اللباب في معاملة الملك الوهاب" على خطة تتمثل في تقسيمه إلى قسمين، قسم للدراسة وقسم للتحقيق، وخلصت الأطروحة التي أشرفت عليها الأستاذة سعاد بلحسين إلى كون المؤلف يعطي صورة واضحة عن التصوف السني المغربي الذي يعتبر ثابتا من ثوابت الدولة المغربية، وأن الكتاب يعتبر من بين الجوامع المهمة في التعريف بالحركة الصوفية.



 

وشدد الأستاذ العنزي على أن البحث في التاريخ الجهوي ودراسته يعتبر من بين المنطلقات الأساسية لدراسة التاريخ العام للمغرب وعلى اهمية حماية التراث المحلي بالمنطقة من خلال العمل على إنشاء مراكز للبحث متخصصة لحمايته ودراسته والاستفادة منه، وصرف الاهتمام إلى التاريخ الجهوي باعتباره لبنة أساسية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
أساتذة جامعيون بكلية الآداب بني ملال يناقشون موضوع تقديم وثيقة 11 يناير بين رهانات الماضي واستحقاقات الحاضر (فيديو)
بالفيديو مواطنون يقتحمون مقلع أيت عباس للمطالبة بإغلاقه وتسجيل اعتداء على عاملين والدرك الملكي يدخل على الخط
طلبة تاكلفت ونواحيها يطالبون من رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان بتقريب مراكز الامتحان منهم..
عرس تكريمي بثانوية ولي العهد بأزيلال على شرف الأستاذين محمد تاجمعت و حسن العبدي(فيديو وصور)
تنظيم عملية قنص وإحاشة الخنزير البري بغابات أم الربيع بإقليم خنيفرة
مصادر مطلعة :الوضع في الكركرات هادئ وطبيعي وحركة المرور ما بين المغرب وموريتانيا وما بعدها إلى إفريقيا جنوب الصحراء غير مضطربة
عودة التلميذة المختفية إلى حضن أسرتها بعد العثور عليها في مركز أفورار
فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بإقليم الفقيه بن صالح بتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني الوطني والدولي تحتفي بالذكرى 77 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال
نداء عاجل .. بحث عن تلميذة متغيبة عن منزلها منذ زوال اليوم نواحي أفورار
تنظيم حملة لجراحة الغدة الدرقية بالمستشفى الإقليمي بأزيلال