أضيف في 20 يوليوز 2021 الساعة 19:27


بمناسبة عيد الأضحى المبارك .. استياء كبير للمواطنين من خدمات وكالة البنك الشعبي بأفورار



محمد كسوة

توصلت الجريدة بعدة شكايات من زبناء وكالة البنك الشعبي بأفورار إقليم أزيلال تحكي عن معاناتهم مع وكالتهم البنكية، حيث شباك وحيد وبموظفة واحدة ووحيدة تقوم بكل العمليات، من صرف الشيكات وإرسال الحوالات وصرف العملات وإيداع النقود وغيرها من العمليات أمام العدد الهائل من الزبناء  خاصة مع أيام العيد وقيام الحكومة المغربية استثناء بصرف الأجور والمعاشات للموظفين والمتقاعدين استثناء يوم 16 يوليوز 2021،  مما يضطرهم إلى قضاء ساعات ذوات العدد من أجل استخلاص شيك أو بعث حوالة إلكترونية أو إيداع نقود، بالإضافة إلى توقف الشباك الأتوماتيكي للوكالة عن تقديم خدماته بسبب غياب السيولة.

وعبر مجموعة من الزبناء في تصريحات متطابقة عن استيائهم من خدمات هذه الوكالة البنكية حيث تم الاعتذار لهم من طرف مستخدمة الوكالة عن عدم إمكانية تلبية طلباتهم المتمثلة في صرف شيكات لا تتعدى قيمتها 4 مليون سنتيم لانعدام السيولة، مما يؤكد حسبهم عدم الاهتمام بجودة الخدمات بهذه الوكالة على عكس الوكالات الأخرى المنتشرة غير بعيد من افورار بمدن قريبة.


ويرجع السبب حسب المشتكين إلى انعدام المنافسة، فلو وجدت مؤسسة بنكية أخرى  لكان التعامل أحسن مما هو عليه الآن، مطالبين المسؤولين على هذه المؤسسة البنكية جهويا ووطنيا العمل على تحسين جودة الخدمات بوكالة البنك الشعبي بأفورار، وعدم الاكتفاء بموظفة واحدة للقيام بجميع العمليات خصوصا في الأيام والأوقات  التي يكثر فيها توافد الزبناء على المؤسسة.






فوكالة البنك الشعبي بمدينة أفورار تشهد تراجعا كبيرا في تقديم خدماتها للزبناء ويسجل نقص حاد في الموارد البشرية. فهذه الوكالة التي فتحت فرعها بمدينة أفورار مبكرا أكسبها عددا كبيرا من الزبناء سواء من الموظفين والأجراء أو من الحرفيين والتجار ورجال الأعمال، أصبحت اليوم سببا في معاناة المواطنين مع خدماتها بفعل مشاكل كثيرة تتمثل في الازدحام الذي تشهده حيث سهر موظفة واحد فقط على الصرف والسحب والدفع لساكنة تقدر بعشرات الآلاف

وقد عاينت "أطلس سكوب" طلية هذه الأيام وكذا صباح اليوم استياء عارما لدى مجموعة من المواطنين الذين راودتهم فكرة تقديم شكاية في الموضوع للجهات المسؤولة عن البنك، فيما راودت فكرة تغيير الوكالة البعض الآخر، خاصة وأن المسؤول المحلي لا حول ولا قوة له هو رفقة باقي الموظفين الذين يشتغلون بدورهم في ظروف غير عادية.

 وأكدت مصادر انه أن موظفي الوكالة يقدمون ما في استطاعتهم لتلبية حاجيات الزبناء لكن كثرة الطلب أمام الخصاص المسجل في الموظفين وغياب السيولة يزيد من حدة تعرضهم للانتقاد، فمثلا من أجل عملية بسيطة كإيداع مبلغ من النقود أو إرسال حوالة بنكية لا تستغرق أكثر من دقيقتين تتطلب منك انتظار ما يقارب ساعة من الزمن في بعض الأحيان.

فمتى تتهيأ مؤسسة البنك الشعبي بأفورار لتقديم خدمات جيدة و سلسة لزبنائها ؟؟؟؟





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
سلطات تسلطانت تهدم فيلا فاخرة مبنية فوق أراضي الكيش مملوكة لأحد المسؤولين السابقين
برنامج تجديد الحظيرة.. 31 يوليوز الجاري آخر أجل لإيداع الملفات
(كوفيد-19) ..9428 إصابة جديدة و1766 حالة شفاء خلال 24 ساعة
التهاب الكبد الفيروسي ..التزام وزارة الصحة بتوفير الأدوية الأكثر نجاعة بسعر مناسب
مواطن من جبال اغرضان : عمري 90 سنة نادينا جميع الحكومات ولازلنا نعيش حياة بدائية واليوم نناشد ملك البلاد(فيديو)
فتح تحقيق طبي للبحث في وملابسات وفاة شابة بمراكش بعد تلقيها جرعة لقاح مضاد للكوفيد (وزارة)
جامعة القاضي عياض الأولى وطنيا وفق تصنيف عالمي
(خبير) :متحور دلتا عرف انتشارا متسارعا وسجل بعض الطفرات الجديدة في المغرب
موجة حر ما بين 42 و 46 درجة بين يومي الخميس والسبت المقبلين بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)
تسجيل 5 حالات اصابة مؤكدة بفيروس كورونا بأفورار 4 منها استفادت من التلقيح