أضيف في 3 أبريل 2021 الساعة 19:29


لقاء علمي حول سرطان الرئة والمخطط الوطني لمحاربته


أطلس سكوب  ـ /ومع/ نظمت الجمعية المغربية للأورام الصدرية ، اليوم السبت بالرباط ، لقاءا علميا ت ركز حول التحديات التي يمثلها سرطان الرئة على الصحة العامة.


واندرج اللقاء ضمن الجهود المبذولة من أجل التحسيس بمخاطر سرطان الرئة الذي يمثل أكثر أنواع السرطانات شيوع ا عند الرجال، وأيضا المسبب الأول للوفيات بالسرطان بالمغرب.

وفي هذا الصدد، صرح لوكالة المغرب العربي للانباء البروفيسور نوفل ملاس رئيس الجمعية المغربية للأورام الصدرية أن اللقاء الذي عرف حضور ثلة من الخبراء والمشتغلين في القطاع، خلص إلى توصيات مهمة تتعلق أساسا بضرورة تكاثف الجهود بين المتدخلين والمشتغلين في القطاع الصحي وجمعيات المجتمع المدني من أجل محاربة المرض، وإيجاد السبل الكفيلة للوقاية من سرطان الرئة الذي يمثل هاجس ا للخبراء.

وتابع الدكتور ملاس وهو رئيس مصلحة الأنكولوجيا الطبية بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس، أن هذه التوصيات تستشرف طرق الاشتغال وكيفية تسهيل الوصول إلى التشخيص والعلاج والخدمات ، وبشكل أساسي ، الوقاية من هذا السرطان الذي يبقى الإقلاع عن التدخين أفضل الحلول لمحاربته.

من جانبه ، أشار الأخصائي جمال الدين البورقادي إلى أن مشاركة أطباء الجراحة الصدرية والأمراض التنفسية والتشريح المرضي في هذا اللقاء تهدف إلى تدارس كيفية تسهيل ولوج المريض إلى التشخيص وكذلك العلاج.






وبدوره، أبرز رئيس مركز محمد السادس لعلاج السرطان البروفيسور عبد اللطيف بني در أن سرطان الرئة أصبح يشكل تحديا عالميا وليس وطنيا فقط، حيث أودى بحياة 10 ملايين شخص في العالم سنة 2020.

وأضاف أن هذا النوع من السرطان يصيب الفئة العمرية مابين 50-60 سنة، وأن أغلب الحالات مرتبطة بالتدخين والكحول حسب العديد من الدراسات، مفيدا بأن نسبة الإصابة به لدى النساء تبقى قليلة جدأ في المغرب.

ونبهت أستاذة الأنكولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة بفاس البروفيسور زينب بنبراهيم إلى وجود صعوبات في الولوج إلى العلاجات الرئيسية لمرضى السرطان، نظرا لنقص التجهيزات الطبية في بعض المراكز الاستشفائية من جهة، ومن جهة أخرى "لصعوبة المساطر الإدارية المرتبطة برفض التعاضديات تعويض بعض العلاجات والتشخيصات".

ودعت إلى توعية المواطنين بخطورة سرطان الرئة والتكوين المستمر للأطر الطبية، مؤكدة على الدور الكبير الذي يلعبه التشخيص المبكر للمرض في تسهيل العلاج والحد من المرض، ومشيدة بالجهود المبذولة لزيادة المراكز الصحية المتخصصة التي وصلت إلى 11 مركز عام و24 مركز خاص.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
بروفيسور مغربي بنيويورك يصمم أداة جديدة للتنبؤ بشكل استباقي بالبؤر وعدد حالات الإصابة
لقاء جهوي حول’ فعلية الحق في الصحة' ببني ملال
مصحة رائدة في تصفية الدم بجهة بني ملال خنيفرة تشرف المرأة بالجهة وتفوز في المسابقة الوطنية لنيل جائزة المساواة المهنية
بلاغ وزارة الصحة حول استخدام لقاح أسترازينيكا
ثلاث وحدات طبية متنقلة بالمراكز الصحية بدمنات وإمينيفري.
الكشف عن الاضطرابات النظرية في إطار برنامج الصحة المدرسية بالمؤسسات التعليمية التابعة لإقليم أزيلال
وزارة الصحة: معدل تكاثر فيروس كورونا بلغ 0,98 والجائحة متحكم فيها
العاملون في الصفوف الأمامية يتأهبون لتلقي الجرعة الثانية وبلوغ المناعة الجماعية خلال يونيو
إحداث لجنة مركزية ولجان جهوية لتتبع ومراقبة التكفّل بمرضى ’كوفيد 19’ بالمصحات الخاصة
حقيقة وفاة مسنين إثر تلقيهما اللقاح ضد فيروس كورونا(بلاغ)