أضيف في 19 نونبر 2021 الساعة 11:04


الجزائر المستقلة: كفران للجميل ورغبة في الهيمنة(فيديو)


أطلس سكوب - ذ. بوشتى الحزيبي

مع بزوغ فجر القرن 19م، وجد المغرب نفسه أمام ما يمكن أن نسميه "تحدي جزائري" إلى جانب تحديات أخرى وهي معروفة لدى الدارسين مثل الضغط الخارجي ومعضلة الاصلاح.... ذلك أن علاقات بلادنا بالجارة الشرقية لم تكن أبدا لا عادية ولا هادئة إبان الاحتلال الفرنسي.

وعكس ما كان منتظرا، بحكم أن المغرب لعب دورا حاسما في استقلال الجزائر، فإن الوضع سيتفاقم بعد معاهدة افيان وحصول ما كان يسمى "بالجزائر الفرنسية" (Algérie française) على استقلالها (1962)، والسبب سببين:

1ـ مطالبة المغرب استرجاع أراضيه التي استولت عليها فرنسا أتناء توسيعها "للجزائر الفرنسية".

2ـ رغبة حكام الجزائر الجدد، في غياب فرنسا، الاستمرار في الهيمنة على الشمال الافريقي كما فعلت هذه الأخيرة طيلة ما يناهز القرنين من الاحتلال.

والحقيقة أنه خلال القرنين الماضيين، كانت الجزائر قد عرفت تاريخا مضطربا، استُفتح بغزوها من طرف فرنسا سنة 1830 عقب ضربة المروحة وما ترتب عن ذلك من مقاومات وخسائر في الأرواح والممتلكات، ثم الحربين العالميتين الأولى والثانية والمذابح التي أعقبت الأخيرة (مثل مذبحة سطيف)، لتتبعها ثورة نونبر 1954، وأخيرا "العُشرية السوداء" التي راح ضحيتها آلاف الجزائريين على يد جيشها "الوطني الشعبي" والجماعات الدينية المتطرفة.

لكن ما يستوقفنا ونحن نستعرض هذه الأحداث المأساوية التي ضربت الجزائر، هو أن المغرب لم ينج بدوره من تبعات ما أصاب شقيقته الشرقية.

 وهذا لسبب بسيط وهو أن المغرب، عرشا وشعبا، اختار أن يكون وفيا لقيمه الخالدة وأولها الوقوف الى جانب الأشقاء في السراء والضراء (مثل المشاركة في الحروب الصليبة، مساندة الدولة العثمانية ضد النصارى، المشاركة الوازنة في حرب اكتوبر 1973 ضد اسرائيل) وهذا ما صنعه أيضا مع الجزائر مند بداية الغزو الفرنسي لها (1830)، وذلك بمد كل أشكال العون للمقاومة في شخص الأمير عبد القادر أو بوعمامة أو اولاد سيدي الشيخ وغيرهم.



والمشهور أنه في سنة 1832 قدمت الى "الإمبراطورية الشريفة" (L’Empire chérifien) أي المغرب، سفارة فرنسية بقيادة الكونت دومورني ومعية الفنان التشكيلي الرومنسي الكبير (Eugène de la Croix) ترجو من المغرب إطلاق يد المملكة الفرنسية في مستعمرتها الجديدة (الجزائر) مقابل "فوائد جمة".

غير أن السلطان مولاي عبد الرحمان بن هشام العلوي أبى إلا أن يكون بجانب الأشقاء رغم وعد فرنسا ووعيدها، وخاصة بعد أن أمسك كل من باي تونس والباب العالي عن القيام بواجبهم اتجاه إيالتهم الغربية (الجزائر).

 وذهبنا للمعركة نصرة للأشقاء، وكانت هزيمة "وادي اسلي" المريرة (1844) التي لم تحدث بسبب جُبن الرجال أو الامساك عن التضحية بالنفس والنفيس، ولكن بسب تفوق الصناعة الحربية الفرنسية على نظيرتها المغربية.

كما ترافقت هزيمة "وادي اسلي" بقصف شديد لموانئنا (طنجة، الصويرة...) أتى على خلق كثير. وكان طبيعيا أن تتمخض هذه المواجهة، غير متساوية، على معاهدة غير متكافئة، إنها "معاهدة للامغنية" المقيتة التي بترت أجزاء غالية من ترابنا التاريخي الوطني العزيز وأهمها الصحراء الشرقية.

وقد وصف أحد المؤرخين "معاهدة للامغنية" بDiktat ( أي الأمر) لأن وضع المغرب إبانها كان يشبه وضع ألمانيا المغلوبة في الحرب العالمية الأولى. وهو وضع استغله الحلفاء، كما تعلمون، وفرضوا على برلين ما يشتهون من شروط مادية ومعنوية، وكذلك صنعت بنا فرنسا الاستعمارية سنة 1845.

أما مؤرخ ثاني فوصف "معاهدة للامغنية" بأنها:
 « Un chef-d’œuvre de l’imprécision et de l’ambiguïté que la France saura exploiter à merveille »
"هي انعدام للوضوح (للامغنية) وهي الضبابية في أبهى صورهما، وضع استغلته فرنسا أيما استغلال".

والحقيقة أن مغاربة الأمس كمغاربة اليوم، لم يندموا ولن يندموا أبدا على التضحيات الجسام التي بُدلت لمساعدة أشقائهم لأن هذا نابع من عقيدتهم وإيمانهم، بل ظلوا حتى بعد استقلال الجزائر (1962) يعرضون مساعدتهم كلما ألم خطب بالجزائر، ولعل آخرها اقتراح جلالة الملك نصره الله المساهمة في إطفاء الحرائق التي دمرت مناطق شاسعة من الغابات الجزائرية و عجزت العصابة الحاكمة بالجزائر على إطفائها : فالجزائر التي تزخر بالبترول والغاز وغيره من الموارد الطبيعية ليس في استطاعتها اقتناء ما يلزم من طائرات لمواجهة مثل هذه الكوارث.

ويجب التذكير هنا بأن المغرب كانت أمامه فرصة ثمينة للإجهاز على وحدة الجزائر الترابية إبان "العُشرية السوداء" (1991ـ2000) وذلك بتشجيع الحركات الانفصالية بالجزائر وما أكثرها (القبايل، الشاوية، الاباضية...)، لكنه وفاء منه لمبادئه، أمسك عن ذلك.

ومازال المغرب على هذا النهج بالرغم مما تظهر وتبطن عصابة الجزائر من عداوة، ذلك ما عبر عنه جلالة الملك أخيرا حين صرح بأن المغرب من أحرص الدول على وحدة الجزائر الترابية.

غير أن الجزائر التي رأت النور سنة 1962 لم تتنكر فقط لما قدمه المغرب من تضحيات ولما التزمت به حكومتها المؤقتة، في شخص رئيسها فرحات عباس في سنة 1961 أمام الملك الراحل الحسن الثاني.... أي النظر في ترسيم الحدود بعد رحيل المستعمر، بل ما فتئ زعمائها يتنكرون للجميل، فيشيدون مثلا بدور عبد الناصر وزُمرته في تحرير بلادهم ويتناسون كل ما بدله المغرب من تضحيات جسام، بل أكثر من ذلك ناوروا ويناورون ضد الوحدة الترابية للمغرب وأنفقوا ويُنفقون في سبيل ذلك ملايير الدولارات لمساندة "جمهورية وهمية" عمادها جحافل العلوج والمرتزقة والارهابيين.

وكان بالأحرى أن يوجهوا هذه الموارد الضخمة لتنمية بلادهم التي مازالت تستورد حتى البصل والبطاطس وغيرها من المواد الأساسية بالرغم من كبر مساحتها وكثرة عدد سكانها.

حول هذا الغل والحقد والحسد ونكران الجميل الذي حمله ويحمله الزعماء الجزائريون للمغرب الرسمي والشعبي، أورد الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله تراه في كتابه "ذاكرة ملك" (Mémoire d’un roi) ما يلي:

"في خطابه المشهور (يقصد بن بلا) ليلة الدعوة للنفير ضد المغرب (المقصود حرب الرمال 1963)، تحدث بن بلا بسوء عن أسلافي مند مولاي سليمان ووصولا الى والدي" متناسيا ما قدمه هذا الأخير للثورة الجزائرية من تضحيات لدرجة أن الملك محمد الخامس كان على وشك التضحية بالعلاقات المغربية – الفرنسية، عقب حادث الطائرة المشهور (قرصنة طائرة كانت تحمل بعض زعماء جبهة التحرير الوطني (FLN) من طرف سلاح الجو الفرنسي).

ويضيف الملك الراحل معلقا على بداءة وفحش بن بلا "لقد كان مثل هذا الكلام منتظرا من شخص مثله سريع الغضب (Coléreux) وفاحش (Vulgaire) ويعاني من عقدة النقص لكونه مغاربي ذلك أنه يعتبر "المشارقة" مصدر كل شيء ".

والجدير بالذكر أن الملك الحسن الثاني رحمه الله كان أول رئيس دولة يزور الجزائر مباشرة بعد استقلالها بدعوة رسمية من بن بلا.

ولبى العاهل الكريم الدعوة وذهب حاملا معه الكثير من المساعدات كبادرة حسن نية (طائرتين، عشرات سيارات ميرسدس...)، وهذا بالرغم من تخوف بعض الأوساط المغاربة من هذه الزيارة لبلد كانت مازالت تعمه الفوضى وتصفية الحسابات بين الحركيين واليمين الفرنسي المتطرف الراغب في المحافظة عن الجزائر ضمن الإمبراطورية، ومن ادعوا بالوطنيين.  

والحقيقة أن بن بلا ومن خلفه، عملوا على استغلال عائدات البترول لفرض هيمنة الجزائر عوض تنمية بلادهم، ليس فقط على افريقيا بل على عموم دول عدم الانحياز، لأن الجزائر المستقلة سعت جادة الى أن تكون، ليس فقط استمرارية للجزائر الفرنسية (l’Algérie française) على المستوى الترابي ولكن كذلك كانت تسعى لتكون الأمر والناهي بكل شمال افريقيا " leadership".

 فمن غير المغرب إذن، هذا المنافس الجيوسياسي القوي، يمكن أن يفسد الفرحة الجزائرية؟ ويقف حجرة عثرة أمام هذه الامبريالية الحالمة: تونس؟ موريطانيا؟ لا نعتقد.
 وفعلا وعى عسكر الجزائر مند ستينات القرن الماضي بذلك، لهذا وضفوا شتى الوسائل للتخلص من النظام الذي ارتضاه المغاربة أبا عن جد ومند قرون ليسوسهم، فاستقبلوا الانقلابيين ودعاة الفتنة من بني جلدتنا ودربوهم وسلحوهم وأرسلوهم لضرب استقرار بلادنا وتعطيل مسيرتها التنموية (حادثة مولاي بوعزة وشيخ العرب مثلا):
 «Cette monarchie, disait Ben Belle, est une véritable hérésie ; elle ne saurait avoir sa place dans un tiers monde qui adopte, comme credo, le parti unique et le socialisme dirigiste.»

"لأن النظام الملكي حسب بن بلا "هو بدعة أو نحلة (hérésie ) ولا مكان له في عالم ثالث اختار كنهج الحزب الواحد والاشتراكية التنفيذية".

لكن ما نسيته "العصابة" هو أن المغرب هو البلد العربي والافريقي الوحيد الذي عرف استمرارية تاريخية تزيد عن ألف سنة: فلقد حافظ طيلة 13 قرنا أو يزيد على تميزه الثقافي والسياسي والديني (L’exception marocaine) ولم يخضع أبدا لا للحكم العباسي ولا العثماني، بل تراوح حكمه بين الشرفاء من أدارسة وسعديين وعلويين، وأبنائه الأشاوس من الأمازيغ (المرابطين، الموحدين...؛
أما الحماية فلم تكن إلا حدثا عارضا تسبب فيه إعراض النخبة السياسية المغربية بداية العصر الحديث على ركوب قطار الحداثة (راجع كتاب التجاوز للأستاذ عبد المجيد القدوري)، وبالرغم من ذلك فخلالها لم يفقد المغرب أبدا وضعه القانوني كدولة ذات سيادة باعتراف الماريشال ليوطي، ولعل لقاء آنفا (1943) خير دليل على ما نقول، حينها دُعي السلطان سيدي محمد بن يوسف رفقة ولي عهده الأمير مولاي الحسن للاجتماع بعظماء ذلك الزمان، من أمثال روزفيلت و تشرشل وجيغو ودوكول، والتداول في شؤون الحرب العالمية الثانية والوضع الدولي ما بعدها.

أما الجزائر فلم تكن أبدا "كيان سياسي" مستقل أو ما يصطلح عليه بالدولةـ الأمة ذلك ما أفصح عنه أخيرا الرئيس ماكرون وأغضب العصابة (سحب السفير الجزائري من باريس)، ويعرفه الدارسون من مند زمان، بل كانت الجزائر دوما إيالة أو مصرا (عمالة) حكمه مرة الأمويون انطلاقا من دمشق، ومرة العباسيون انطلاقا من بغداد، ومرة المغاربة انطلاقا من مراكش (المرابطون، الموحدون...)، ومرة الفرنسيون انطلاقا من باريس.

 ألم يصرح أول رئيس لحكومتها المؤقتة وهو فرحات عباس سنة 1936 قائلا:
«Si j’avais découvert une nation algérienne, je serais nationaliste».
"لو أني اكتشفت (أو اقتنعت) بوجود أمة جزائرية، لكنت وطنيا".

وهو ما أكده أيضا ألان برفيت، الوزير والكاتب الفرنسي المشهور، قائلا "إن المغرب على مر التاريخ ضم موريطانيا ووادي الذهب والصحراء، بينما كانت الجزائر دوما رقعة محدودة دون الغرب الوهراني والصحراء.

اما المؤرخ برنار لوكاد (Bernard Logan) فيصر على أن تاريخ ميلاد الدولة الجزائرية هو فاتح يوليوز 1962 وليس قبل، أي 1200 سنة بعد ميلاد الدولة ـ الأمة المغربية على يد مولاي ادريس الأول الذي عاصر شرلمان الكارولنجي وهارون الرشيد العباسي.

وعندما سقطت الجزائر في براتين الحكم العسكري المستبد سنة 1965 على يد بوخروبة (الذي سمى نفسه بومدين: وشتان ما بين الرجل الصوفي الصالح بومدين الغوت وبوخروبة الدموي) لم تتحسن أبدا العلاقات بين البلدين.

وهو ما شهد به أيضا الملك الراحل الحسن الثاني في كتابه المذكور آنفا (Mémoire d’un Roi) وهو يفند موقف بوخروبة المعادي لاستكمال وحدتنا الترابية بداية سبعينيات القرن الماضي: فقال" لقد اكتشفت، يكتب الملك الراحل، فجأة أن لبومدين شخصية أخرى شخصية كانت متوارية. شخصية تتعطش للهيمنة على المنطقة".

لهذا، وحتى يربك (أقصد بوخروبة) الاستراتيجية المغربية التي كانت تبغي استرجاع أقاليمنا الصحراوية عن طريق المسيرة الخضراء السلمية (1975)، سارع بوخروبة إلى إطلاق مسيرته السوداء التي أسفرت عن تشريد آلاف المغاربة الذين كانوا يقيمون بطريقة قانونية ومنذ أجيال بالجزائر، وذلك برميهم حفاة عراة دون متاعهم ولا أموالهم ولا مأوى في يوم عيد الأضحى على حدودنا الشرقية: إنها الإنسانية يا سادة في أسمى معانيها !!!!!.

 لكن إرادة المغاربة وإرادة ملكهم كانت وما زالت أقوى من كيد وحسد بوخروبة ومن ورثه من جنرالات الجزائر.

وإن ينس الشعب المغربي فلن ينس أن المسيرة الخضراء مثلت لحظة نشوة وطنية سامية والتحام وافتخار بانتمائهم لهذه الأمة العظيمة العريقة زادت من تلاحمهم ومتنت هويتهم وتميزهم وذكرتهم بملاحم أخرى خالدة مثل ثورة الملك والشعب، ومعركة وادي المخازن وأنوال وغيرها.

وهذا ماعبر عنه الملك الحسن الثاني طيب الله تراه في تصريح له يوم 17 نونبر 1975 حين قال:

« Cette marche a fait de nous un peuple nouveau. Un Maroc nouveau vient de naître »
" هذه المسيرة جعلت منا شعبا جديدا. لقد ولد مغرب جديد".
وقد علق المؤرخ الفرنسي ميشال ابيتبول على هذا التصريح قائلا "يجب الاعتراف بأن ما جاء على لسان العاهل ليس بربكاندا(Propagande)" ولكنه حقيقة ملموسة.

أما المؤرخ عبد الله العربي فوصف شعوره في خضم المسيرة الخضراء قائلا "إحساسي بالفخر إبان المسيرة الخضراء تجاوز بكثير ما شعرت به يوم حصلت بلادنا على الاستقلال".

هذا إذن تذكير ببعض ما كابده ويكابده المغرب، قيادة وشعبا، من النظام العسكري بالجزائر: تنكر للجميل وتآمر ليلا نهارا على وحدتنا الترابية وتهديد للسلم بغرب المتوسط.

 ففي غياب أي شرعية سياسية لدى الطغمة الحاكمة بالجزائر (انتخابات مزورة) وانعدام الكفاءة والفعالية الاقتصادية (ندرة المواد الاستهلاكية الأساسية، عملة في أسفل سافلين... بالرغم من الموارد الكبيرة) فلم يبق لها إلا خلق عدو خارجي للتغطية عن عجزها وفشلها، فوجدته في "عدوها الكلاسيكي" على حد تعبير المجرم شنكريحة (رئيس أركان العصابة)، ويقصد بالطبع المغرب.

فماذا نحن فاعلون؟
علينا أيها السادة والسيدات أن نستحضر مسؤولياتنا أمام الأجيال المقبلة وألا ننسى التضحيات الجسام (بئر انزران، مغالا...) التي بُدلت وتبدل يوميا دفاعا عن وحدتنا الترابية، فنرص الصفوف ونتقدم كرجل واحد وراء قيادتنا الرشيدة التي أبانت عن فكر ثاقب وبصيرة في قيادة الأمة المغربية العريقة نحو تمتين واستكمال الوحدة الترابية ونحو التنمية والرخاء والاستقرار. استقرار، كما تعلمون، عز في أيامنا هذه في الكثير من الأوطان.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
الجزائر على فوهة بركان
عزيزي المعلم
خطاب مؤسس ومثمن للذكاء الجماعي للمغاربة
اقتراع 8 شتنبر.. المغرب يقدم المثال (جاك لانغ)
سلوك هاو غير مسؤول
الصلات المشبوهة لمدريد مع الخارجين عن القانون
متى يستحيي هؤلاء المنتخبون ؟؟
’أمران أحلاهما مر’.. حال الأسر في الدخول المدرسي الجديد
’رسالة وداع من فيروس كورونا إلى الشعب المغربي’
مؤثر ..وزير الداخلية لفتيت ’نحن في سفينة واحدة فإما أن ننجو جميعا أو نغرق جميعا’