أضيف في 15 دجنبر 2019 الساعة 18:43


محمد الضاوي يكتب ’اليائية الإليائية حول مكانة العلم الراقية والسامية’


محمد الضاوي

 محمد  الضاوي أستاذ علوم الحياة والأرض بثانوية أزود التأهيلية بأزيلال


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على عبده الذي اصطفى، محمد المختار المصطفى،  أما بعد

نتفضل بالشكر إلى كل أساتذتنا الأفاضل، الذين علمونا من خلال كل المجزوءات أن الحياة تخطيط  وتدبير وتقويم، والجَوْدَة فيها أن يتّصف المرء بالجود والقِرَى والْكَرم، وأن يُنزل دعم تكوينه في دوشة حياته اليومية كما تنزل شفرة المحراث في أرض الطمي والأرض الخصبة، كل هذا لِنيْل السُّؤلِ والسُّولِ والبُغْية والمُراد والغاية والمنى وتحقيق الأهداف المرْجُوَّة، وهي بناء المواطن الكُفء، إذ يُعْتبر حِرص أساتذتنا واهتمامهم بالمعلومة والسعي على جمعها، لَهُوَ الدافع المُباشر الذي جعل هذه السطور وهذه الأبيات الشعرية تُدوَّن على هذه الوُرَيْقات، من خلال تراكمات معرفية طيلة أعْوَام عشنا فيها حياة حافلة بالعلم والتعلم والمعرفة والإطلاع الواسع، فحفظنا قرآنا وأحاديثا وأشعارا وأقوالا ومقالات وبمختلف اللغات، وجُبْنا مُختلف بِقاع المعمور، ونورد هنا ما قاله أبو الطيب وهو يُخاطب شباب جيله وينصحهم بثلاثة وعشرين فعل أمر مُتتالية بدون وسيلة من وسائل الربط، بسبكٍ لغوي بديع:

عِشِ ابْق اسْم سُد جُد قدْ امُرِ انْهَ اسْرُ اسْرِ فه تُسَل

                  غِظِ ارْم صِب احْم اغزُ اسْب رُعْ زَعْ  دِ  لِ  اثْنِ نَلْ

وَهَذا دُعُاءٌ لَوْ سَكت كُفِيته

                  لأنّي سَألْتُ اللهَ فِيكَ وَقَدْ فَعَل

وبحُكم أننا أمة عُرِفَتْ بأنها تسْمُقُ بالبيت الشعري والقولة والمقالة إلى أعلى عليين، فتجعل كل هذا مصدراً  لِعِلْمٍ مَع الواقع باندماج وتآلف، وفي نفس الوقت عاملاً مُساعداً من أجل تغيير الواقع إلى ما هو أفضل وأحسن وأعْمَقْ وأعمْ وأجَلْ.

وهذا نصّ ما جادت به قريحتنا شعراً حول مكانة العلم الراقية والسامية، وكاسْتِهْلال لكلمتنا في حق مدير المركز، وكذلك أساتذتنا، وكذا الأستاذ المتدرب والأستاذة المتدربة، اللذان يسيران على نهج الدرب التعليمي التربوي القويم، الذي شقّه من سار قبلنا، وسيشقه من سياتي بعدنا، عِلْماً بأن كل إنسان له هَمُّه وانشغالاته، هذا ما وجدناه متجسدا في السيد المدير، وفي الأساتذة المكونين شعبة تخصصنا علوم الحياة والأرض مسلك الثانوي التأهيلي، مثلما هو الشأن لكل الأساتذة المكونين تقريبا في كل التخصصات الأخرى، في مركز الجديدة، بحيث كانوا يحملون همّنا، ويحرصون على أن نفوز بتفوق في آخر المطاف، وأن لا تذهب مجهوداتهم سُدى، وحتى يُشَارَ لَهُمْ بالبنان عند نهاية التكوين على أنهم احْتضنوا وكوَّنُوا، وهذا شأن كل عظيم، وشأن كل مَنْ يهتمّ بالأجْيال والمتعلّمين، وكذا الأساتذة المتدربين. وكما قال محمد عزيز لحْبابي رحمه الله: إذا كان لك مشروع عام ابذر البذور، وإذا كان لك مشروع قرن علِّم الشعب. 

 

       وإليكم اليَائِية الإلْيَائية  لإلْيَا أبو حاضِر: محمد الضاوي وليس إليا أبو ماضي، وهكذا نحن وباختصار الإبتسامة والطّرْفة والمُزْحة:

اليَائِية الإلْيَائية في مكانة العلم الراقية السامية

1-               ألاَ يَا أصَيْحابِي هَلُمُّوا وَرَائِيَا

فإنّي لَكُمْ دَاعٍ وَلَسْتُ مُرَائِيَا

2-               أفِيخُوا بِأسْمَاعٍ وَلُبٍّ وَنَاظِرٍ

أمَنْ كَانَ ذَا سَمْعٍ كَمَنْ كَانَ رَائِيَا

3-               إلى العِلْمِ فاقْفُوا كُلَّ صَوْبٍ وَوِجْهَةٍ

وَحُقَّ لِذِي الْأَلْبَابِ فِيهِ التَّبَارِيَا

4-               تَعَلَّمْ فَإنَّ الْعِلْمَ أشْرَفُ غَايَةٍ

                                يَعِزُّ بِهِ الْإنْسَانُ حَيّاً وَثاوِيَا

5-               وَعِلْمُكَ قَالَ اللهُ قَالَ رَسُولُهُ

                               وَكُلُّ لِمَا قَدْ كَانَ لِلْعِلْمِ حَاوِيَا

6-               فَأنْتَ بِهِ مَوْلًى لِدُنْيَاكَ سَيِّدٌ

                               وَإنَّكَ بِالْأخْرَى لَتَجْنِي الدَّوَانِيَا

7-               ألَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ آثَرَ آدَمَ

وَقَدْ كَانَ لاَ يَدْرِي فَأَصْبَحَ دَارِيَا

8-               وَأحْمَدَ خَيْرِ الرُّسْلِ فِي الْعُرْبِ ذِكْرُهُ

فَأَقْرَأَهُ الْمَوْلَى وَإنْ كَانَ أُمِّيَا

9-               وَأَوْدَعَ أُسَّ الْعِلْمِ فِي كُلِّ خَيِّرٍ

يَشِعُّ مَدَى الْأَحْقَابِ يَسْطَعُ رَانِيَا

10-         يَدُلُّ عَلَى أَلَّا عَلِيمَ سِوَى الَّذِي

بَرَى اللَّوْحَ وَالْأَقْلاَمَ خُطَّ مُلَبِّيَا

11-         تَبَارَكَ مَنْ أَوْحَى وَعَلَّمَ عَبْدَهُ

فَسَبِّحْ بِحَمْدِ اللهِ رَبّاً مُرَبِّيَا

 

12-         أَلَا وَالَّذِي قَدْ شَقَّ لِلْعِلْمِ أنْهُراً

فَسُبْحَانَهُ رَبِّي عَلِيماً وَبَارِيَا

13-         فأضْحَتْ تَجُوبُ الْبِيدَ وَالْبَدْوَ وَالْبُنَى

صَرِيراً لِأَقْلامٍ عَلَى اللَّوْحِ جَارِيَا

14-         وَهَيَّأ مِن أولِي النُّهَى مِنْ عِبَادِهِ

رِجَالاً وَنِسْوَاناً عَلَى الْعَهْدِ مَاتِيَا

15-         كَأنّي بِهِمْ شَقُّوا صُدُورَ خَلَائِقٍ

فحَلَّ الْهُدَى وافْتَرَّ مَا كَانَ خَابِيَا

16-         فَبُشْرَاكُمُو يَا مَنْ حَمَلْتُمْ مَنَارَهُ

سَتَجْنُونَهُ مَغْنَى فَنِعْمَ الْمُنَادِيَا

17-         وَيَا طَالِبَ الْعِلْمِ طُوبَى لِسَعْيِكُمْ

غَنِمْتُمْ وَحَازَ الْفَوْزَ مَنْ كَانَ سَاعِيَا

18-         فكَيْفَ وَأنَّ الْبَحْر يدْعُو وَحُوتَهُ

مَلَائِكَةُ الرَّحْمَانِ تَدْعُو سَوَاسِيَا

19-         فَلِلّهِ دَرُّ الْقائِمِينَ عَلى إفَا

دَةِ الْخَلْقِ عِنْدَ اللهِ نَالُوا الْمَعَالِيَا

20-         عِظامٌ إذا مَا تَمَّ فِي النَّاسِ ذِكْرُهُمْ

شيُوخاً عَلَى الهَامَاتِ كَانُوا مَوَالِيَا

21-         فأكْرِمْ بمَنْ قَدْ عَلَّمَ الخَلْقَ وَارْتَقَى

بِإقرَأ إلى أسْمَى الكَمَالِ مُبَاهِيَا

22-         عَلَيْهِمْ سَلاَمُ اللهِ قَبْلاً وَبَعْدَهَا

وَآنا وَكُلَّ الدَّهْرِ سَمِّ مُحَيِّيَا

23-         هَنِيئاً مَرِيئاً يَا أُخَيَّ بِشَارَةٍ

بِحَمْلِكَ لِلشَّارَاتِ غَادٍ وَسَارِيَا

24-         تُفَجِّرُ لِلْعِرْفَانِ شَتَّى مَنَاهِلٍ

إذَا الْخَلْقُ فِي نُعْمَى مِنَ الْجَهْلِ عَارِيَا

السيد المدير: جواد ارويحن

25-         لَكَ اللهُ مَا جَادَ الْجَوَادُ وَذُو جَدَى

مِنَ النَّاسِ كَمْ أَحْيَى وَأَسْرَى مَزَادِيَا

26-         وَلِلْجُودِ فِي بَعْضِ النُّفُوسِ شَجِيَّةٌ

إذَا قُمْتَ تُخْفِيهَا تَبَدَّتْ كَمَا هِيَا

27-         تُفِيءُ وَتُسْدِي فِي غُدُوٍّ وَرَوْحَةٍ

أُمَلِّي بِهَا طَرْفِي صَبَاحِي مَسَائِيَا

28-         كَدَأْبِهِمُو أُولِي الْمَكَارِمِ وَاللُّهَى[1]

أُحَاكِيهُمُو[2] أقْفُو وَلَسْتُ مُمَارِيَا[3]

 

29-          فَحَيِّيهِمُو أُخْتِي أُخَيَّ بُنَيَّتِي

وَجُوزُوا عَنِ الأجيال كِفْلاً مُجَازِيَا

 

الأستاذة: عفاف السعداوي

30-         لَكِ اللهُ يَا أُخْتَ الْكِرَامِ بِعِفَّةٍ

سَلِيلَةُ أَخْيَارٍ وَلَسْتُ مُدَارِيَا

31-         لك الله يا سَعْدَ السُّعُودِ مُحاطةً

بِعَفْوٍ مِنَ المَوْلى يَلُفّ مُحَادِيَا

32-         سَلاَمٌ مِنَ الرَّحْمَنِ أزكَى تَحِيّة

يَحُفُّكِ وَالأهْلِينَ خَافٍ وَبَادِيَا

 

الأستاذ محمد شناوي:

33-         لَكَ اللهُ شَنّاوِي وَمَا شَنُّ فِي الدُّنَا؟

بِخَافٍ وَلَكِنِّي أرَى اسْمَكَ عَالِيَا

34-         أمِنْ آلِ أعْرَابٍ وَشَنِّهِمُ الذِي

غَذَا مَضْرِبَ الْأَمْثَالِ آناً وَمَاضِيَا

35-              فَكُلٌّ مِنَ الشَّنَّيْنِ جَارَى غَرِيمَهُ  

فَبَعْضُهُمَا لِلْبَعْضِ كَانَ مُدَانِيَا[4]

36-         فَذَلِكَ فِي فَنِّ الْمَعَانِي وَصَرْفِهَا

وَهَذَا بِسَاحِ الْعِلْمِ أَجْأَشَ ضَارِيَا[5]

37-         مُحَمَّدُ فِي الْأَسْمَاءِ شُرِّفَ ذِكْرُهُ

تَلَأْلَأَ فِي الْأَزْمَانِ يَرْفُلُ زَاهِيَا

38-         فَطَابَ الْمُسَمَّى وَالسَّمِيُّ كِلَاهُمَا

فَدُمْتُمْ لِكُلِّ النَّشْءِ حَامٍ وَرَاعِيَا

39-         سَلَامٌ مِنَ الرَّحْمَنِ أَزْكَى تَحِيَّةٍ

يَحُفُّكَ وَالْأَهْلِينَ خَافٍ وَبَادِيَا

 

الأستاذ: إبراهيم عوينتي

40-         مُسمَّاكَ مَحْمُودٌ نشُوءا وفِطرة         

يا من قَرَّ الجَنَانَ هبات ربانيا

41-         وتعلمه مؤلفا صفِيا وصادقا

عليه تباشير السعادة باديا

42-         غيُوراً على أهل العُلومِ وعَالِماً

مُحِبا لأصْناف المَعارِف داعِيا

43-         فحيَّاك ربي ما حَيِيَّ مُعلمٌ

وَأيَّانا ندْعُو لِلْعُلومِ سَوَاسِيَا

44-         وجَازاكَ اللهُ  بحُسْنَى وَخيْرِ مَا

يُجازى بهِ عَبْدٌ عُرَاه عِلاوِيا

45-         وَجُوزِيَ أسْلافٌ لَكَ وَأمَاجِدٌ     

سُلالَةُ أشرَافٍ بِرَبْعِك ثاوِيَا

46-         فيا ربُّ يا رحمن طيِّبْ ثراهُمُ

وجناتُك الفيحاءُ خَيْرُ مُؤاوِيَا

47-         سَلَامٌ مِنَ الرَّحْمَنِ أَزْكَى تَحِيَّةٍ

يَحُفُّكَ وَالْأَهْلِينَ خَافٍ وَبَادِيَا

 

الأستاذ: مُحسن فلاّح الإدريسي

48-         لَكَ اللهُ يَا فَلاَّحُ مَا نَالَ مُفْلِحٌ

ثِمَارَ الْمَسَاعِي وَالْجَنَى وَالْأَمَانِيَا

49-         لَقَدْ سَادَ مَنْ سَمَّى لِشَخْصِكَ مُحْسِناً

وَأَوْدَعَ لِلْإِحْــسَــانِ فِــيــكَ أَيَــادِيَــا

50-         ترُوحُ بِهَا تغدُو فتُنْشِئ أنْفُساً

وَتَبْذرُهَا عِــدّاً مُــعِــدا وَبَـانِـيَـا

51-         ألا يَا أهَيْلَ الْعَقْلِ وَالحِجْرِ وَالحِجَى[6]

فَحَيُّوا شيُوخ العِلْمِ رِدْءً[7] وَرَاوِيَـــا

52-         سَلاَمٌ مِنَ الرَّحْمَنِ أزْكَى تَحِيَّةٍ

يَحُفُّكَ وَالأهْلِينَ خَافٍ وَبَادِيَا

 

الأستاذ: عبد اللطيف الفاربي

53-         وأودِعُك اللهُمَّ صُحْبَة أستاذٍ

تَعَهَّدْهُ مَوْلايَ بِلُطْفٍ وَعَافِيَا

54-         لَهُ عِــنْــدَنَا شَـمَائِلُ جَـمَّةٌ               

                                ونفسُه تهْواهَا بِهَا مُتَحَلِّيَا

55-         صَدِيقٌ إذَا شِئتم شقِيق كِلاهُما 

                                سِيَانِ بلا خُلْف صِفَاتٌ مُوَاتِيَا

56-         مَنهَجِيّة بهَا أُنْسٌ ويَقظةُ هَاجِسٍ

كأنها لنا مصْل الدواء دوائيا

57-         صُعُوبَاتُ البَحْثِ التي أرَّقَتْ خاطِرِي

قدْ ذُلِّلَتْ وبِهِ الْبُشْرَى تُزِيحُ سِتَارِيَا

58-         وتعْلمُه أسْتاذاً صَفِياً مُتَمَكِّناً

عَلَيْهِ تبَاشِيرُ السَّعَادَةِ بَادِيَا[8]

59-         سَلاَمٌ مِنَ الرَّحْمَنِ أزْكَى تَحِيَّةٍ

يَحُفُّكَ وَالأهْلِينَ خَافٍ وَبَادِيَا

 

الأستاذ: أحمد حمداني

60-         لَكَ اللهُ حَمْدَاني أخُو الْحَمْدِ أحمدٌ

                               تبَلْوَرَ فِيكَ الرسم أحْمَر قانِيا

61-         جمَعْتَ حُروف الْحمْد شكْلاً وجوْهراً

                               ففاز الذي سمَّى وَنال التَّدَاويا

62-         وخصَّكَ بالنعْمى تفقه إخوة

                               فكُنت لَهُم مصْلا وبلْسَم شافِيا

63-         فَلِلَّهِ دَرُّ الْقَائِمِينَ بِمَدْرَسٍ

                               عَلَى الْعِلْمِ وَالتَّحْصِيلِ حَيِّ الدَّوَاهِيَا

64-         سَلَامٌ مِنَ الرَّحْمَنِ أَزْكَى تَحِيَّةٍ

يَحُفُّكَ وَالْأَهْلِينَ خَافٍ وَبَادِيَا

65-         وَصلِّ على مَنْ كَان في العِلْمِ قُدْوَةً

                               وفجَّرَ للعرفان بحْراً وَوَادِيَا

66-         وآله والأصحاب فَارْضَ وَتَابِعٍ

                               أولاَئِكُمُ الْأَخْيَارُ شيْخاً وَغَازِيَا

67-         فذِكْرُهُمُو فِينَا نُجُومٌ سَوَاطِعٌ

                               وَلَيْسَ لِذِي عَقْلٍ مِنَ النَّاسِ نَاسِيَا

68-         فَإنَّ لَهُمْ عَهْداً عَلَى كُلِّ ذِمَّةٍ

فَكُنْ يَا أَخَا الْإسْلَامِ لِلْعَهْدِ رَاعِيَا

69-         تَأَسَّى بِهِمْ دَوْماً تَحَلَّى بِسَمْتِهِمْ

تَلِينُ لِذِي عُرْفٍ وَتَزْأَرُ نَاهِيَا

70-         وَحُبُّهُمُو دَيْنٌ عَلَى النَّاسِ وَاجِبٌ

                               ولاَ خَيْرَ فِي مَنْ كَانَ لِلصَّحْبِ نَاسِيَا

 

أبيات ستبقى شاهدة على تميّز رجل التعليم في بلدنا المغرب الحبيب، هذا الرجل الذي اجْتمع فيه ما تفرق في غيره، وإلى هذا الحين ها هو محمد الضاوي يُحَيِّيكم بحرارة، حفظكم الله ورعاكم وسدد خطاكم، وأجرى الله ينابيع الحكمة من قلوبكم على ألسنتكم دائما وأبدا،  والسلام عليكم.






[1] اللُّهَى: العطايا    

[2] أُحَاكِيهُمُو: أقلِّدُهُمُو 

[3]   مُمَارِيَا: لسْتُ شَاكّاً

[4]     وكأنما يمْتحن بعضهما البعض

 

[5]  متمكن

[6] مصلحا ومعينا ومفصحا

[7]      رِدْءً: مَن أحدث علما يُرادُ به نفع أو كل ما يعود بالنفع على البشرية

 

[8] وردت مجموعة من الكلمات بدون تاء مربوطة وهذا للضرورة الشعرية





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
في زمن الكورونا :أبناؤنا بين ضغط الأسر وهاجس التعلم عن بعد .
هل أتاك حديث ’القايدة حورية’ ؟؟
مستشار جماعي بأيت اعتاب يكتب ’الحق في الحصول على المعلومة، سنة بعد التنفيذ و معاناة في التنزيل’
وجهة نظر في زمن أول ساعات الحظر: وباء البشر أم عطايا القدر؟؟؟
لقد كنتم السند في مواجهة خطر ’كورونا’(كلمة شكر)
خلاصات ’كورونية’
رحلتي إلى عرس أسطوري
سفر من نوع خاص (الحلقة الرابعة) وصول الوفد الرسمي لعائلة العريس
سفر من نوع خاص..(الحلقة الثالثة)
اليوم العالمي للمرأة ..المرأة_القروية