أضيف في 14 فبراير 2020 الساعة 00:14


أساتذة جامعيون يشاركون في ندوة علمية حول انفتاح جامعة السلطان مولاي سليمان على محيطها(فيديو)





 متابعة عمر طويل


احتضنت قاعة مراكش يوم الثلاثاء 11 فبراير الجاري بالمعرض الدولي للنشر والكتاب في نسخته السادسة والعشرين بالدار البيضاء، ندوة في موضوع "جامعة السلطان مولاي سليمان ومحيطها" بمشاركة ثلة من أساتذة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال.

 

وتحدث السادة الأساتذة خلال مداخلاتهم عن الجامعة وانفتاحها على محيطها الثقافي والإقتصادي والسياسي والإجتماعي و والجغرافي البيئي.

 

وأكد الدكتور محمد العاملي، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية  بني ملال في مداخلته أن الجامعة أبت إلا أن تحضر وتشارك ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب، تحت مواضيع تبدوا عامة وشمولية، كما أبرز موقع جهة بني ملال- خنيفرة، والمقومات الطبيعية  والإقتصادية والسياحية  والبشرية  التي تزخر بها الجهة، وأشار الأستاذ العاملي إلى أن الجامعة أصبحت تضم 13 مؤسسة جامعية بمختلف الأقاليم الخمسة، وذلك بغية تقريب العرض التعليم العالي، تنويع العرض التربوي ومعالجة الإكتضاض الذي تعاني منه مدينة بني ملال كمركز.

 

وأضاف العاملي في مداخلته، أن جهة بني ملال –خنيفرة لها تاريخ حافل وغني عبر المحطات التاريخية التي عرفها المغرب، باعتبارها تقع في قلب المغرب وتفصل بين مملكتين أساسيتين، مملكة مراكش ومملكة فاس، وتقع على الطريق التجاري السلطاني الرابط ما بين مراكش وفاس، وأشار كذلك أن تاريخ المنطقة حافل بالنقوش الحضرية التي تدل على أقدم استيطان بشري بالجهة، ويتعلق الأمر بالنقوش الموجودة بتراب جماعة أيت بواولي.

 

من جهته تحدث الأستاذ عز الدين نزهي نائب العميد المكلف بشؤون البحث العلمي في مداخلته، عن سياسة البحث العلمي بالكلية حيث أصر السيد العميد على أن يكون البحث العلمي مواكبا للجهة باعتبارها تزخر بمؤهلات طبيعية وبشرية وتاريخية وذلك  من خلال تفعيل المختبرات وفرق البحث العلمي وفق سياسة ثقافية وعلمية جديدة، وأضاف الأستاذ نزهي أن هذا التنوع ألزم على الجامعة وعلى الكلية بوجه خاص أن تواكب هذا التنوع الذي تزخر به الجهة.

 

وأشار السيد نائب العميد أن السياسة الجديدة للبحث العلمي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جعلت من أولويتها البحث في الجهة على جميع المستويات، وذلك من خلال الندوات التي تنظمها فرق البحث والمختبرات، مؤكدا أن مختلف الندوات المبرمجة هذه السنة تهتم بتراث وأدب وجغرافية المنطقة.

 

و أوضح الأستاذ نزهي أن هناك مشروع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، يروم توجيه المختبرات نحو تأسيس بنيات أكبر من المختبر، وهي عبارة عن مراكز جامعية داخل الجامعة وداخل الكلية،  وهذه المراكز تهتم بالجهة وستوحد الجهود وستتبلور سياسية جديدة حتى في النشر.

 

وتناولت الدكتورة سعاد بلحسين مديرة فريق الدراسات في التاريخ والتراث والثقافة الجهوية خلال مداخلتها، الهاجس الذي تولد لدى السادة الأساتذة عند التحاقهم بالجامعة أول مرة كمدرسين جدد، و هاجس الإهتمام بالمحيط، وأضافت الأستاذة بلحسين أن ربط الجسور بين الجامعة والمحيط  مرتبط بالمعيش اليومي، مؤكدة أن جهة بني ملال-خنيفرة بمثابة متحف للباحث بحكم غناها، وأن الإنخراط  في السياسة التنموية  بالجهة، ولد لدينا التفكير في مشاريع لخلق تكوينات مختلفة في الماستر والدكتوراه  لها علاقة مباشرة بالمحيط الجهوي بمقاربات متعددة،  واختتمت بلحسين كلمتها مشيرة أن إنشاء مؤسسة معابر للتنمية كمؤسسة للبحث مشروع طموح يبقى كجسر مفتوح ما بين الجامعة والمحيط.

 

وتحدث الأستاذ عبد القادر أيت الغازي محافظ خزانة كلية الآداب والعلوم الإنسانية والمسؤول عن رواق الجامعة ، عن تجربة ومشاركة جامعة السلطان مولاي سليمان بالمعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته ال26، باعتبارها عنوان لانفتاح الجامعة على محيطها الوطني والدولي، وأشار السيد أيت الغازي خلال مداخلته إلى الأهداف التي ابتغتها الجامعة من خلال هذه المشاركة، والمتمثلة في تسويق المنتوج العلمي الأكاديمي وإيصاله إلى الباحث، وكذا تعميق روابط الإتصال والصلة والتواصل مع مختلف المؤسسات الجامعية والأكاديمية ودور النشر، ومن أجل أن يبقى هذا المنتوج العلمي  حاضرا في كل المواقع الجامعية  ومختلف الأقاليم، وأيضا على الصعيد الوطني.

 

وأشار الأستاذ أيت الغازي أن هذه العلاقات مع مختلف هذه المؤسسات ستفضي إلى عقد اتفاقيات شراكة، واتفاقيات شراكة وتعاون في مجال البحث العلمي الأكاديمي، وتفعيل التواصل و الإرتباط  والإنفتاح مع المحيط سواء الوطني أو الدولي.

وتطرق الأستاذ يوسف أدروا منسق الأنشطة الثقافية والرياضية، إلى الجانب الثقافي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التي انطلقت مع بداية الموسم الجامعي الحالي، مشيرا أن الموسم الثقافي بالكلية هي جزء من مشروع عميد الكلية، وهي مترجمة في أربعة نوادي وتضم مجموعة من المحترفات.

 

وأكد الأستاذ أدروا أن هذه الأنشطة الثقافية والرياضية تهدف إلى ربط المؤسسة بمحيطها الخارجي، وأن الجانب الثقافي بالكلية مهم جدا لأنه ينعكس على المستوى البيداغوجي، كما ستنظم الكلية خلال شهر ماي المقبل أسبوع ثقافي.

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
الفرقة المختلطة المكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية بولاية أمن بني ملال توقف المتورط في تهديد حارس مؤسسة بالسلاح الابيض
أمسية أمازيغية بالجناح الداخلي لثانوية واد العبيد التأهيلية بفم الجمعة..صور
تسليم 20 حافلة جديدة بالرباط لفائدة موظفي قطاع العدل بعدد من محاكم المملكة
نقل شرطي هدد بتعريض نفسه للإيذاء بخنيفرة إلى مستشفى الأمراض النفسية والعصبية
آلاف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في مسيرة الأقطاب يطالبون من مراكش الحمراء بإسقاط التعاقد (فيديو)
’أملاك الجماعات السلالية في ضوء القوانين الجديدة ورهانات التنمية' محور ندوة علمية بخريبكة
جمعية ’بغيت نمي بيئتي’ تخلد اليوم الوطني للسلامة الطرقية ببني عياط
’التوجيه الملائم دعامة لمستقبل واعد’ شعار ملتقى الطالب بأزيلال ودمنات (البرنامج)
تتويج الفائزين في الورشات التطبيقية في الكتابة الفلسفية بثانوية المسيرة التأهيلية بأزيلال...(صور)
الدرك يحسس تلامِذة بالسلامة الطرقية بمدرسة وادي درنة أولاد ايعيش..صور