أضيف في 13 فبراير 2020 الساعة 11:48


روائح خانقة تزكم أنف مدينة أزيلال (صور)


أطلس سكوب  ـ أزيلال

 

قيل أن مطرح مدينة أزيلال تم إنشاؤه بشكل مؤقت على أساس إعداد مطرح يحترم المواصفات البيئية فيما بعد، إلا أن الواضح هو أن المؤقت بات دائما، وأصبحت المزبلة الكبيرة جاثمة فوقف رؤوس المواطنين وتخنق أنفاسهم بشكل شبه يومي.

 

 فالدخان الناتج عن احتراق أطنان من الأزبال والنفايات الصلبة بمطرح أزيلال، لايزال منذ عدة سنوات يصل الى المنازل المجاورة للمطرح، وأحياء أخرى بعيدة حيث وصل مرارا إلى ساحات المؤسسات التعليمية وسط مدينة أزيلال ، ما يترك أثراً سيّئا على صحة المواطنين في مقدمتهم تلاميذ المدارس.







 كما أن الدخان والروائح الكريهة لم تعد تقف عند الأحياء المجاورة للمطرح، بل تعدتها واصبحت ترسل ’نسيمها’ القاتل الى جل الاحياء تقريبا.

 

 

وتتساءل مصادر مهتمة، عن سبب لجوء القائمين على المطرح إلى اشعال النيران في أطنان النفايات، رغم أن ذلك يضر بالبيئة وساكنة المدينة.وناشد مواطن القائمين على ملف النفايات الكف عن احراق النفايات رحمة بصحة المواطنين وطالب الجمعيات الحقوقية التدخل لاجبار المجلس الترابي على ايجاد بديل عاجل ..

 

فهل من منقذ ؟

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- قصة حب هذه التي تجمع المغرب مع الازبال

سعيد اتكيوط

لعملية حرق النفايات مخاطر على البيئة بحيث يعتبر إنتاج الديوكسين، أحد أخطر المواد سُمية، مثالا على هذه المخاطر. ويتوقف معدل إنتاج الديوكسين على حسن تشغيل المحارق، كما أن الرماد المتبقي يشكل خطرا كذلك لاحتوائه على المعادن الثقيلة، التي قد تكون شديدة أو متوسطة الخطورة، والتي تقاوم عملية الحرق.

 !المسؤولون في المغرب يبحثون دائما عن الحلول القصيرة الامد باش يضيبانيو و صافي .طبعا اختيار المكان ينم عن ذكاء اصحاب القرار  ! ! ! ! !

لماذا النظافة توجد عندنا فقط في الكتب و ليس في الواقع. تجدنا نتشدق بأننا مسلمين و ان النظافة من الإيمان. أين النظافة و أين الايمان؟. الاحض أينما ذهبت تجده غارقا في الأزبال.

في 13 فبراير 2020 الساعة 16 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- وضعت القوانين لتخترق

عبد الكبير الريسوني

اتحدى اي واحد بازيلال انه سمع عن :

ظهير شريف رقم 1.06.153 صادر في 30 من شوال 1427  (22 نوفمبر 2006 )

بتنفيذ القانون رقم 28.00 المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها

في 13 فبراير 2020 الساعة 29 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- disaster is that we are in 2020 and still throwing waste

jouairia ait lkaddi

Countries entered  into the manufacture and recycling of waste, and Morocco lived in the Middle Ages, recycling waste in the  public interest. Garbage containers in all neighborhoods, one dedicated to glass, one cardboard, and one that collects the rest and is carried to factories and recycled, occupies a working hand and protects the population  from diseases in our country. A catastrophic revival and wornout containers for every neighborhood are filled out

في 13 فبراير 2020 الساعة 47 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- من شب على شيء

chalouah nabil

خلاصة القول هذه المرة الرابعة التي ارى فيها مقالا عن هذا المطرح.
كيف لمطرح يوازي ويقابل مقر عماالة اقليم ازيلال
يعني انك جالس بمكتبك بهذه الاعجوبة الهنندسية (بناء العمالة ) وتطل من النافدة لترى منظر المزبلة الذي يشرح الصدر ويدخل إلى قلبك السعادة


المشكلة انه في مكان عال على المدينة فالكل بامكانهم رؤيته, ام انني فقط من ارااه

في 13 فبراير 2020 الساعة 59 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
إعطاء انطلاقة أشغال تأهيل وإغلاق مطرح النفايات بوادي زم فمتى يأتي الدور على أزيلال ؟
أول إصابة بفيروس كورونا المستجد في اسرائيل
تحد خطير بين المراهقين يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي..فيديو
الأنفلونزا الموسمية.. استراحة مرضية إجبارية خلال فصل الشتاء!
شاب من تباروشت أزيلال فقد قدمه اليمنى في حادثة شغل يلتمس من المحسنين مساعدته..فيديو
نقل الطفل ضحية هجوم الكلاب الضالة في كليميمة إلى مستشفى 20 غشت
هذه العلامات تخبرك أنك مصاب بالتفكير المفرط
طريقة جديدة في تحديد إصابات كورونا ترفع حصيلته في الصين ... وإقالات بالجملة..فيديو
انبعاث دخان كثيف من منشأة صناعية بدير القصيبة إقليم بني ملال يثير علامات استفهام والمطلوب من الشرطة البيئية والمسؤولين التدخل
غضب في الصين بعد وفاة طبيب كان أول من حذر من فيروس كورونا المستجد