أضيف في 24 غشت 2019 الساعة 14:17


سياسيون مغاربة يتوقعون زلزالا سياسيا و’رجة’ على مستوى الحكومة والإدارة(تصريحات)


الصورة تعبيرية



علي اقجاعن ـ و م ع

 

لا شك أن الدخول السياسي المقبل سيكون مختلفا عن المحطات السابقة، وسيكون بمثابة زلزال سياسي، بالنظر إلى التغييرات المنتظرة التي ستعرفها المرحلة، على عدة مستويات.

 

 في هذا الصدد، ووفق بيان اليوم، فقد قال محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إن حزبه كان من دعاة إعطاء نفس ديمقراطي جديد للمشهد السياسي، حيث أكد الحزب أن هناك نقائص كثيرة وهذه النقائص يتعين أن تعالج بداية بشحنة سياسة قوية تعيد الاعتبار للعمل السياسي والحزبي.

 

وشدد بنعبد الله على ضرورة مراجعة المقاربة الاقتصادية الحالية والاعتماد على مقاربة خلاقة كفيلة بالرفع من وتيرة النمو من خلال إعطاء شحنة قوية للاقتصاد وللمقاولة والاستثمار الوطني. من جهته، قال امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، إنه لا جديد في الموضوع لحد الآن وأنه ينبغي انتظار اجتماع الأغلبية.

 

من جهته، يرى نور الدين مضيان، القيادي في حزب الاستقلال، أن أهم ما سيميز الدخول السياسي، هو التغييرات المرتقبة التي ستكون على مستوى الحكومة والإدارة، لأن الرأي العام الوطني ينتظر بطبيعة الحال "الرجة" التي ستكون قوية بحسب المحللين والمتتبعين والخبراء. 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
النموذج التنموي الجديد.. حزب النهضة والفضيلة يدعو لاستكمال البناء الديمقراطي والمؤسساتي ومحاربة الرشوة
عندما تحتفل ''البوليساريو'' بهزيمة في البرلمان الأوروبي
حزبا الاستقلال والتقدم والاشتراكية يدعوان مجددا رئيس الحكومة للتعجيل بفتح ورش الإصلاحات السياسية والانتخابية
مدرجات الملاعب في شمال إفريقيا تتحول إلى منابر لشباب غاضب
نفقات الأحزاب السياسية فاقت 116 مليون درهم سنة 2018 (المجلس الأعلى للحسابات)
خمسة مترشحين يتنافسون على منصب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة
الاشتراكي الموحد بأزيلال يناقش النموذج التنموي الجديد ويصدر بلاغا للرأي العام
حزب الحركة الشعبية يدعو إلى اعتماد سياسات عمومية جريئة تستجيب لانتظارات كافة المواطنين خاصة في الوسط القروي
اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي تستمع لممثلي جامعة غرف الصناعة التقليدية، وحزب اليسار الأخضر، والمنظمة الديمقراطية للشغل، وحزب الوحدة والديمقراطية، و7 أحزاب
ممثلو حزب الأصالة والمعاصرة يقدمون تصورهم بشأن تجديد النموذج التنموي