أضيف في 7 أكتوبر 2019 الساعة 23:17


غربة الحنين


خديجة-بنداود



كالعادة اليوم مر علي متثاقلا دون حضنك.. شيء ما يشوبه الكآبة، لكنها كآبة لا تزول أبدا..تغوص في أعماق قلبي، ثم تطفو سطحا ..

 

انا الآن أحدق بالسماء هي مزخرفة بالنجوم، لكنها زخرفة متثاقلة.. ثقيلة على عيناي دون أن نشاهد المنظر مع بعضنا.. العتمة تحيط بي من كل مكان دون ضوء قربك، أرى طيفك يزورني بين الفينة والأخرى أراه ولا أراه يقترب مني خطوة و يبتعد خطوات يأخذ مني بقايا الحياة بعد أن أتنفس وجوده..

 

الآن الناس نيام لكن الحنين إليك لازال يشاركني السهرة، ليسقط قناع الكبرياء الذي اتعبني ارتدؤه نهارا..

أعلم اننا سنلتقي،وأن هناك درب ما سيجمعنا تحت غيوم بيضاء و زرقة السماء سنحتسي القهوة معا ونصلي معا، ثم نزور جبل ما لنرتفع بحبنا.

 

لتعلم لست سعيدة ولست بخير..قلبي يؤلمني وجسدي يرهقني..ولو اخبرتك أنني وحيدة حتى لو كنت بينهم فأنا وحيدة، والسواد يحيط بعيناي أصبحت تائهة بين كل شيء ولا شيء ولو أخبرتك بكل شيء حولي يتعبني.. أقول لك ابتعد بجسدك ما تشاء..لكن سيبقى وجدانك حيا بي قلبي يا غالي..    #خديجة-بنداود





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
وجهة نظر:في الملكية البرلمانية
الصحفي الناجح
وجهة نظر في الثنائية البرلمانية
الباذنجانيون.. لم ينفعوا أحدًا
وجهة نظر في الكوطا النسائية
وجهة نظر في المشاركة السياسية
في البلوكاج الحكومي
الرئيس السابق لجماعة تبانت يكتب :'' استقبال بارد لأخنوش بأيت بوكماز ''
دمعة من أزيلال...
السيميائيات، وأسسها عند القدماء