أضيف في 4 دجنبر 2019 الساعة 00:08


الصحفي الناجح


محمد اغراس



 بقلم محمد اغراس


نتداول في حديثنا اليومي كلمة الصحفي كثيرا دون أن ندرك معناها الحقيقي نقول هذا صحفي؟ هذا يمارس الصحافة؟ولكن القليل منا من يعلم بدور الصحفي في المجتمع. لذا ارتأينا أن نجيب في هذا المقال عن السؤال ما هو الصحفي ؟ وما هو دوره في المجتمع ؟

 

يعتبر الصحفي أهم فرد في مهنة الصحافة، فهو أساس هذا العمل وهو عمودها الفقري وبدونه لا يمكن أن نتحدث عن الصحافة.وهو ذلك الشخص الذي يزاول مهنة الصحافة إما مكتوبة أو منطوقة، والعمل الصحفي يقتضي جمع الأخبار والمعلومات عن الأحداث الراهنية والآنية، ونقل مشاكل وقضايا الناس كما هي بدون نقص ولا زيادة. ومهنة الصحافة هي اعداد تقارير قصد نشرها في الصحف ووسائل الاعلام مثل (الصحف .الجرائد الاذاعة .التلفزيون..).اذن من هذا المنطلق ما هو دور الصحفي في المجتمع؟

 

تعد مهنة الصحافة من أصعب المهمات، لأنها تحيط بها الكثير من المخاطر دون الغوص فيها لأن ليس هذا هو موضوعنا. يبقى دور الصحفي من أصعب المهام لأنه ببساطة يكلفه حياته للخطر طيلة مسيرته المهنية، باعتباره العين والرقيب والراصد، لكل ما يقع وما يحيط به من أحداث ووقائع.وهو أيضا الموجه للأحداث  والرأي العام شريطة الالتزام بأخلاقيات مهنة الصحافة، من قبيل الحيادية،و عدم الانحياز لطرف على حساب اخر، والتزام المصداقية في نقل الخبر. ومن أجل هذا يجب على الصحفي أن يكون واعيا ومثقفا، ولديه الخبرة الكافية لكتابة،ما يحصل عليه من معلومات وأخبار بطريقة حيادية ونزيهة دون ادخال الذاتية في ما يكتب.وأن يأخذ بعين الاعتبار مصالح الجماعة، وليس مصالح أقلية معينة.وأن ينقل الخبر كما هو في الأصل دون تصرف. فالقضية التي يحملها الصحفي في نصب عينه، هو الوصول الى الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة،ونشرها في وسائل المتعارفة لدى الجميع لتنوير الرأي العام. وفق المعايير والمبادئ التي تؤطر  مجال الاعلام والصحافة .

 

الصحفي في المجتمع ليس كعين و مراقب وراصد لما يقع فقط. بل يتعداه الى قائد وموجه للأحداث وفق ما يخدم مهنته النبيلة.رغم الاكراهات والمعيقات التي تقف حاجزا للوصول الى مبتغاه في بعص المرات.ولكن يبقى دور الصحفي الناجح هو رصد الأحداث وكشف الحقائق وخدمة الرأي العام بحيادية ونزاهة محترما أخلاقيات مهنة الصحافة.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
هذه رسائل من هاجموا السوق وسرقوا الأغنام
شباب يحصّلون الشواهد العليا في غياب الالتفاتة..
كورونا والمغرب.. المملكة تنتصر بالوحدة والتضامن
نيران فرنسية على طنجة
عشر نصائح ذهبية للمقبلين على الباك
الشطار ؛ الجزء الثاني من حياة شكري ، لم يتلقفها القراء مثل الخبز الحافي .
مركزية المقهى في وجدان الإنسان خلال فترة الحجر الصحي .
العنف بين المجتمعي والرياضي
اغتصاب الأطفال.. الألم الذي لن يمحوه الزمن والضحكة التي لن يرسمها العقاب
جائحة كورونا: تواصل اجتماعي جديد و فيروس مستجد