أضيف في 2 غشت 2020 الساعة 00:06


هذه رسائل من هاجموا السوق وسرقوا الأغنام


يونس الشيخ

في قضية الهجوم على سوق الماشية بالبيضاء وسرقة الأغنام.. غاب الوازع الأخلاقي ومات الضمير وانعدمت الإنسانية، وحضرت النية والفعل و"الروح" الإجرامية والهمجية، والبشاعة والأنانية العنيفة وقلة التربية.

كشف لنا هؤلاء أن ما ينتظرنا إذا غاب الأمن والنظام في هذا البلد لا قدر الله، هو أنياب الكلاب ومنقار الغراب ومكر الذئاب...

أبان الحدث أن هناك مصاصي دماء يعيشون بيننا، تماما مثل الفاسدين واللصوص الذين يغتنون بدماء المواطنين ويمقتهم الشعب، ولا يجب نختلق علاقة لما وقع بالفقر والحاجة...

وقدأكدوا لنا أن الحِجاب من تقاليدنا العريقة فقط وليس معيارا للوقار والأخلاق والقيم وحضور الضمير بالضرورة.

ذكرونا أن بين المغاربة من يكرهون المغاربة والوطن، ومن لا يعرفون الله ولا يؤمنون البتة بيومٍ نلقى فيه خالقنا.






جعلونا نتأكد من جديد أن المدرسة والأسرة لم تعد كما كانت في جانب كبير منها، وأنهما استقالا من مهمة التربية، وأن بعض الأزواج أصبح دورهم الوحيد في المجتمع هو الجنس والإنجاب وتفريخ كائنات لا تخاف الله في إخوانها وجيرانها ومواطنيها، لا كبارا منهم ولا صغارا...

حقا نحن نعيش مع من لا يخاف الله فينا، ولن يرحمنا من أول فرصة همجية تُتاح له...
والله المستعان..



يونس الشيخ

مقصودة

تبا لهم





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
لا مكان للأوبئة في المسارح ، فافتحوها!
المحامي محمد أغناج.. في حالة شرود مسطري
التهمة: موظف عمومي..
قراءة عراقية في(عقبات وأشواك) المغربية جدلية ثورة الحب وثورة النضال والمعارك الخاسرة
وزارة الصحة: بصدد الصراع القائم والحرب الخفية والمعلنة !
هل الأموات يحكمون الأحياء ؟
الأعوان ’العرضيون’ بالجماعات الترابية بين حيوية و نبل خدماتهم و حرمانهم من أبسط الحقوق
من دلالات خطاب الذكرى 67 لثورة الملك والشعب جلالة الملك : بالنضال وملحمة التضامن والتفاؤل والتعاضد سنتغلب على كورونا
قصة قصيدة وطن رائية العرب : حذار من الهدوء إذا تفشى فعند الفجر قارعة تثور
شباب يحصّلون الشواهد العليا في غياب الالتفاتة..