أضيف في 3 يونيو 2021 الساعة 23:50


ذَهبَ مع الليل


بقلم مريم أبو سفيان



بقلم مريم أبو سفيان

 

 

كَلِمةً طُوِيَتْ بعد التقاء الضفتين

كمال التجلي في اللاتجلي

سَرَيان في قلب الليل الموريسي

الليل الآخرالذي لا يأوي

ليل العود الذي لا يفتأ يُبْدي إذ يخفي

ليل الخروج من ترف الحياة إلى استحالة الموت

حيث الضمانة الوحيدة للكلام ... الصمت

تحدَّثْ لأراك

أيها السواد الذي ينير طريق العالقين والسائرين بالأسحار 

مُدَّ يد اللاجدوى لِأَعُبَّ من فراغك هشاشة التجلي

عَدِمْتُكَ فكُنْتَ

و كنتَ فصرتُكَ

صعدتُ إلى قمة الهبوط لأجُرَّ بعين غائبة مادة الظل

ضممتكَ بنصفي الميت

خرجتُ مني ومن الليل على جناح حركة منجوتة من لَهَفِ الصبر

في عمق المسافة تشظى الحبر

أقصى ما قيل عِيلَ

أقصى ما تقول يهيل كانهيارات تتكرر و تَحُول

انظر خلفك

التاريخ نفقَ

و الماضي يتنفس الصُّعَداء من خلال طنين ذكرى وَخَزَتْ مسام الجلد وعبرت 

أنا في الليل و الليل باسط وجوده بالوصيد

أنا لك وما تبقى من وجودي باطل

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
وجهة نظر في نمط الاقتراع
أنا الضحية...
موقع فرنسي: ألمانيا تحتضن الإرهابي حاجب وتعتبر تصريحاته المتطرفة ’حرية تعبير”
الجزائر والعداء التاريخي للمغرب
سلطة الكتابة ودينامية التأثير والتغيير..
من قتل هؤلاء ؟؟؟
رد على رئيس جماعة تيموليلت : ’ليتكم سكتتم’ !!!
تداعيات تدبير الماء الشروب بتيموليلت يعود إلى الواجهة ومطالب بتدخل عامل الإقليم
المقهى في المخيال الشعبي.. فسحة للهروب من رتابة الحياة أم فضاء للتواصل الاجتماعي
بني حسان قريتي كيمي.. بين الغنى الطبيعي والضعف التنموي..