أضيف في 19 نونبر 2022 الساعة 16:44


التلاميذ في القسم ..وقلوبهم مع المنتخب الوطني ...


بقلم عبد المجيد تناني

من_صلب_التربية_على_قيم_المواطنة

 
بدون حماس زائد ولا مبالغة كما قد يعتقد البعض، أظن على وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في شخص وزيرها السيد شكيب بنموسى أن تتخذ قرارا شجاعا وسابقا يقضي بالسماح لتلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية العمومية بمتابعة مباريات منتخبنا الوطني لكرة القدم في نهائيات مونديل قطر 2022، داخل المؤسسات التي يدرسون بها، وذلك بتأطير وإشراف أساتذتهم وإدارات المؤسسات التعليمية.


إن هذا القرار الشجاع يندرج في إطار تفعيل أدوار الحياة المدرسية وترسيخ وتعزيز قيم المواطنة في نفوس التلاميذ. فالجميع يدركون أن الأطر الإدارية والتربوية وكذا التلاميذ سيتوجهون إلى المؤسسات التعليمية وعقولهم وقلوبهم مع منتخبنا الوطني، إذن فما الضرر في جعل ذلك مناسبة لتوفير شاشات عملاقة أو ما يمكن من شاشات تلفزية عادية من أجل متابعة مباريات المنتخب، واستهلال ذلك بتحية العلم بالنشيد الوطني.


إن مثل هاته الخطوات الجريئة والنوعية هي التي من شأنها جعل المؤسسة التعليمية المغربية منفتحة على محيطها وقريبة من حاجيات وانتظارات التلاميذ، عوض فرض أنشطة شكلية بدون جاذبية ولا روح.
وجهة_نظر

بقلم عبد المجيد تناني

 




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
مونديال 2022: المغرب لتخطي إسبانيا بعد إعادة الاعتبار لجيل 1998 (بصير)
التصنيف الإلكتروني العالمي للمغرب سنة 2022: تقدم بطيئ في مؤشر الحكومة الإلكترونية وتقهقر في مؤشر المشاركة الإلكترونية
آي أفاق لنظام الاشتغال عن بعد بالمغرب وفرنسا؟
أين أذنك يا جحا؟ كلية آداب عين الشق تجيب بمثل جواب جحا..
استحالة المرور الرقمي إلى العصر الذهبي.... إذا واصلت ''مزُّور'' التواصل بالحديث الخشبي
اعتراف....
استراتيجية التحول الرقمي في أفق 2030- هكذا يجب أن تورد الإبل!
المفهوم الجديد للسلطة بين الأزمة الذاتية و الموضوعية
أيت تمازيرت وسؤال: أين الثروة؟
حذائي الذهبي....