أضيف في 25 يوليوز 2021 الساعة 13:59


أمريكا و أوراق ’كلينكس ’


بقلم حسن الشهلاوي

الولايات المتحدة الأمريكية بصفة خاصة و الدول العظمى بصفة عامة ليست خيريات دورها تقديم المعونات بل مصالحها أولا و أخيرا .


الولايات المتحدة الامريكية تستغل الدول و الحركات و المنظمات كما يستغل الانسان اوراق " كلينكس " لإزالة كل ما هو قبيح و متسخ عنه تم ترميه في مكب النفايات ليراجع نفسه بعد فوات الاوان . فقد جندت امريكا السنة من كل مكان للجهاد ضد الكفر و الالحاد السوفياتي في افغانسان بقيادة القاعدة و على رأسها اسامة بن لادن الذي تدرب في مراكز " CIA  " بتواطئ و تشجيع من الانظمة الاسلامية من باكستان الى باقي بلدان العربان .


و بعد أداء مهمة الجهاد بصدق و أمان طبقت نظرية  " كلينكس " فنكس و انتكست طالبان و معها القاعدة . و جيئ بالورقة التالية حكومة كابل و بعد ادائها هي كذلك  لدورها رميت على قارعة الطريق  ليبول عليها العدو و الرفيق و الصديق .


ورقتا كلينكس الان في افغانستان ستستعمل  امريكا ما علق بهما من اوساخ و فضلات لتقلق راحة جيرانها الى اقصى الحدود .


الى كل اوراق " كلينكس " الامريكية لا تدعوها تستعملكم في مسح المخاط و ازالة الفضلات . و ان كان لابد فاستعملوا انفسكم في مسح الدموع على الاقل تحت شعار " حنان امريكا و نعومة كلينكس ".


حسن الشهلاوي
2
5 يوليوز 2021




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
أين سأقضي العطلة؟
المفارقة الألمانية: تطور البنية التحية الرقمية وتخلف البنية التحتية العقلية
الصحة الرقمية بالمغرب: بين التطلعات المتنامية والإمكانات المهدورة
مشروع الإصلاح الرقمي للتعليم والانزياح عن المرجعيات الوطنية والتجارب العالمية الفضلى
اليوم العالمي للخدمة العامة: الحكومة خارج التغطية
غشاشون بالوراثة
نيرة أشرف...بأي ذنب قتلت
أي موقع للجمعيات في التحول الرقمي الوطني؟
قول في التدريس
تلميذ شعبة الآداب كيف يكون متميزا؟