أضيف في 3 مارس 2022 الساعة 22:51


بني ملال : دورتان تكوينيتان في موضوعي : ''حماية الأطفال من جميع اشكال العنف ، التشريعات و الآليات '' ''التسامح و العيش المشترك ''


أطلس سكوب

 

في إطار الشراكة التي تجمع  اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خنيفرة  بالأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين من جهة و المركز الجهوي للتربية و التكوين من جهة أخرى ، تم يومي 1 و 2 مارس 2022  بمقر الغرفة الفلاحية  الجهوية  تنظيم دورتين تكوينيتن لفائدة 60 أستاذا وأستاذة من منسقي و منسقات أندية التربية على المواطنة و حقوق  الإنسان و أندية التسامح و العيش المشترك  ، الأولى في موضوع  الحماية من جميع أشكال العنف ضد الأطفال ، التشريعات و الآليات و الثانية في موضوع  التسامح و العيش المشترك ".

 

و نظم حفل افتتاح الدورتين التكوينيتين بقاعة الاجتماعات بمقر الأكاديمية ،  ألقى  فيه كل من مدير الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوينية السيد مصطفى السليفاني  ورئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خنيفرة  السيد أحمد توفيق الزينبي و مدير المركز الجهوي للتربية و التكوين  السيد محمد حابا  كلمات افتتاحية  تحدثوا فيها عن سياق الدورتين و أشادوا من خلالها  بالشراكات التي تجمع بين المؤسسات الثلاثة  بهدف النهوض بحقوق الإنسان و حقوق الطفل  و ترسخ قيم السلوك المدني و قيم المواطنة و حقوق الإنسان فضلا عن قيم التسامح و عدم التمييز و العيش المشترك .


و حرص رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خنيفرة  في كلمته الافتتاحية على الإشادة بالعلاقة الوطيدة التي تربط اللجنة الجهوية بالأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين من جهة و المركز الجهوي للتربية و التكوين من جهة ثانية و التي ترجمت إلى اتفاقياتي شراكة مع المؤسستين بهدف تعزيز ثقافة حقوق الإنسان في الوسط المدرسي و النهوض بها فكرا و ممارسة و إرساء قيم التسامح و المساواة و عدم التمييز و احترام الاختلاف و نبذ العنف و ترسيخ و تعزيز التشبع بقيم المواطنة و السلوك المدني لدى المتعلمين و المتعلمات و ذلك عبر دعم و تقوية قدرات أنشطة مختلف الأندية التربوية بالمؤسسات التعليمية و من ضمنها أندية التربية على المواطنة و حقوق الإنسان و أندية التسامح و العيش المشترك و تنظيم أنشطة تربوية و إشعاعية و تبادل المعلومات و الخبرات و الوثائق و المنشورات حول المواضيع المتعلقة بحقوق الإنسان و التربية على المواطنة و إغناء المكتبات المدرسية بمنشورات المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

 

و تهدف الدورة الأولى إلى تعزيز قدرات أعضاء و عضوات أندية التربية على حقوق الإنسان في مجال حماية الأطفال من كل أشكال العنف ، عبر تقوية معارفهم الخاصة في مجال حماية حقوق الطفل و تملك المهارات الأساسية الكفيلة  لحماية  الأطفال من كل أشكال العنف . و تبعا لذلك تمفصلت الدورة عبرخمس وحدات خصصت الأولى لتقديم الورشة و سياقها و أهدافها و منهجبتها  و كذا التعريف بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان و لجانه الجهوية و اختصاصاته في ضوء  قانون إعادة هيكلته 76.15 و خصصت الثانية  للمرجعيات الدولية  و الوطنية لحقوق الطفل الإنسان  بينما خصصت الوحدة الثالثة للتعريف بالعنف  و اشكاله و تمظهراته و الجهات المسؤولة و نوعية مسؤوليتها و الآثار العضوية و النفسية و الاجتماعية للعنف على الأطفال و خصصت الوحدة الرابعة  لآليات الإبلاغ  و الانتصاف سواء الخاصة بالقطاعات الوزارية أو القضاء أو الآلية الوطنية لتظلم الأطفال ضحايا انتهاكات حقوق الطفل  ،فيما  خصصت الوحدة الخامسة للتعرف و التدرب على إنتاج الدعامات الفنية الكفيلة بمعالجة المواضيع المتعلقة بالعنف ضد الأطفال في الأندية التي يشرفون على تنسيقها و المتمثلة في الصورة الفوتوغرافية و البودكاست و الكبسولات ....

 

أما الدورة الثانية الخاصة بالتسامح و العيش المشترك فتتجلى أهدافها في تعزيز قدرات أعضاء و عضوات أندية التسامح و العيش المشترك في المعارف و التقنيات ذات الصلة  عبر تقوية المعارف المتعلقة بالتسامح و العيش المشترك  و التعرف على المهارات الأساسية الكفيلة  بنشر ثقافة التسامح و العيش المشترك في الوسط المدرسي ، حيث  تمحورت  الدورة التكوينية الخاصة بالتسامح و العيش المشترك حول خمس وحدات ، تناولت الأولى سياق الدورة و أهدافها و منهجيتها و تعريفا بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان و صلاحياته ليتم الانتقال بعد ذلك إلى الوحدة الثانية  و الثالثة  التي تناولتا تباعا  مفهومي التسامح  و العيش المشترك و ومقوماتهما  الأساسية فيما الشق الثاني من اليوم الأول من الدورة  مختلف جوانب الاشتغال على تملك ثقافة العيش المشترك و مداخل التربية على التسامح و العيش المشترك .

 

و اشتغلت الدورة التكوينية في اليوم الثاني على خطوات هيكلة و تأسيس أندية التسامح و العيش المشترك و تقنيات تنشيطها.

و تهدف الدورة التكوينية الأولى إلى تعزيز قدرات أعضاء و عضوات أندية التربية على حقوق الإنسان في مجال حماية الأطفال من كل أشكال العنف. عبر تقوية معارفهم الخاصة في مجال حماية حقوق الطفل و تملك المهارات الأساسية الكفيلة  لحماية  الأطفال من كل أشكال العنف ، بينما تهدف الدورة التكوينية .

 

و اختتمت الدورتين التكوينيتين بجلسة اختتامية ، ألقى فيها كل من رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان و مدير المركز الجهوي للتربية و التكوين  كلمتين أشادا فيهما بتفاعل و انخراط الأساتذة و الأستاذات المستفيدين من الدورتين  التكوينيتن ومخرجاتها الإيجابية آملين أن يتم استثمار مكتسبات الدورتين في تأطير الأندية التي يشرفون على تنسيقها و داخل المؤسسات التي يشتغلون فيها ، مشيرين إلى أن الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين و  اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان  ستنظمان بعد شهر رمضان  منتدى جهويا لأندية التربية على المواطنة و حقوق الإنسان و أندية التسامح و العيش المشترك لعرض أعمالها ذات العلاقة بموضوعي الحماية من كافة أشكال العنف ضد الأطفال و التسامح و العيش المشترك و تتويج أحسنها من حيث الموضوع و الشكل .




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
خبراء تربويون يبرزون أهمية المناهج المختلطة والتجريبية في إتقان التلاميذ لمهارات القراءة
اجتماع تنسيقي جهوي ببني ملال حول عملية" قافلة التعبئة المجتمعية للإدماج المباشر"
اختتام فعاليات الدورة التكوينية لمربي ومربيات التعليم الأولي بأزيلال..(صور)
الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة تنظم دورة تكوينية حول'' مشروع المؤسسة المندمج''
اختتام برنامج تكوين 8000 مربي على الصعيد الوطني
يوم تكويني حول منظومة مسار لفائدة المديرين الجدد بالسلك الابتدائي بأزيلال
بني ملال -خنيفرة : 24 ألف متدرب يستفيدون من التكوين برسم 2022-2023
الموسم التكويني 2022-2023: 11 مؤسسة جديدة تفتح أبوابها (مكتب التكوين المهني)
مستجدات الدخول المدرسي 2022-2023 تهم التلميذ والأستاذ والمدرسة (شكيب بنموسى)
مديرية أزيلال تحتل المرتبة الثانية جهويا في نتائج البكالوريا والثالثة في أعلى المعدلات