أضيف في 7 يوليوز 2021 الساعة 11:14


رجل يلجأ إلى مسجد في بيروت لتشغيل آلة الأكسجين جراء انقطاع الكهرباء


أطلس سكوب 


 لجأ رجل فجر الأربعاء الى أحد مساجد بيروت، عند موعد صلاة الفجر، للاستفادة من توفر الكهرباء من أجل تشغيل آلة أكسجين يحتاجها جراء إصابته بمرض الربو، وسط تقنين قاس في ساعات التغذية باليتار يتخطى 20 ساعة يوميا في خضم انهيار اقتصادي غير مسبوق.

ويشهد لبنان الغارق في أزمة اقتصادية متمادية، رجح البنك الدولي الشهر الماضي أن تكون من بين أسوأ ثلاث أزمات في العالم منذ عام 1850، شحا في الفيول الضروري لتشغيل معامل انتاج الكهرباء وفي المازوت المستخدم لتشغيل المولدات الخاصة، مع نضوب احتياطي الدولار لدى مصرف لبنان وتأخره في فتح اعتمادات للاستيراد.

ونشر إمام وخطيب جامع الإمام علي بن أبي طالب في بيروت الشيخ حسن مرعب صورة على حسابه على تويتر يظهر فيها رجل غزا الشيب ذقنه، وهو يجلس على عتبة داخل المسجد يقرأ في القرآن، بينما أنبوب التنفس مثبت على أنفه وموصول بآلة أكسجين أمامه.

وأرفق الصورة بتعليق "أحد المصلين مصاب بمرض الربو.. لجأ الى المسجد فجرا لتشغيل آلة الأكسجين ليستفيد من فترة تشغيل مولد المسجد (مما اضطرنا لعدم إطفائه بعد انتهاء الصلاة من أجله)، وذلك لعدم توفر الكهرباء ولا اشتراك المولدات في منزله".

وأضاف "ألا لعنة الله على من أوصلنا الى هذا الحال".

ويواجه لبنان منذ ثلاثة عقود على الأقل مشكلة متفاقمة في قطاع الكهرباء ذي المعامل المتداعية، ما يجبر غالبية المواطنين على دفع فاتورتين، واحدة للدولة وأخرى مرتفعة لأصحاب المولدات الخاصة، التي تعوض نقص إمدادات الدولة.

وتراجعت تدريجا خلال الأشهر الماضية قدرة مؤسسة كهرباء لبنان على توفير التغذية، ما أدى الى رفع ساعات التقنين لتتجاوز 22 ساعة يوميا في بعض المناطق. ولم تعد المولدات الخاصة، على وقع شح الوقود، قادرة على تأمين المازوت اللازم لتغطية ساعات انقطاع الكهرباء، ما اضطرها بدورها الى اتباع تقنين.

وتغرق المناطق كافة في ظلام دامس. وتنتشر بشكل شبه دوري مقاطع فيديو وصور لأشخاص يناشدون المعنيين التدخ ل لتوفير الكهرباء من أجل تشغيل ماكينات الأكسجين لأطفالهم أو أفراد عائلاتهم، خصوصا في مناطق لا تتوفر فيها المولدات الخاصة. وكانت استغاثة رجل نهاية الشهر الماضي في مدينة طرابلس (شمال) لانقاذ طفلته المصابة بالربو قد أشعل تحركات احتجاجية في الشارع.

وعلى وقع تدهور سعر صرف الليرة التي خسرت أكثر من تسعين في المئة من قيمتها أمام الدولار، ورفع السلطات لأسعار الوقود الأسبوع الماضي، لم يعد كثر قادرين على تحم ل تكلفة فاتورة المول د الكهربائي، ما ينذر بتفاقم الوضع.

ويعد قطاع الكهرباء الأسوأ بين مرافق البنى التحتية المهترئة أساسا . ويشكل إصلاحه أحد مطالب المجتمع الدولي الرئيسية لدعم لبنان. وقد كبد خزينة الدولة أكثر من 40 مليار دولار منذ انتهاء الحرب الأهلية.

أ ف ب) -




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
مقتل سائقين مغربيين وإصابة آخر على أيدي عناصر مسلحة بمالي (فيديو صادم)
ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار أيدا في نيويورك إلى 41 قتيلا(فيديو)
بايدن يستقبل رفات العسكريين ال 13القتلى في أفغانستان
صورة عادية تخلط الأوراق عشية الانتخابات التشريعية في الأرجنتين
مهاجرون مغاربة بميلانو الايطالية يشتكون من تعرضهم لسوء المعاملة من مسؤول بالقنصلية المغربية
أفغان يتحدون طالبان ويرفعون الأعلام الوطنية في ذكرى الاستقلال
موجات الحر تشعل أكثر من 500 حريق في إيطاليا وترفع خطرها في إسبانيا والبرتغال
السيطرة على 111 من حرائق الغابات المتواصلة بتركيا( فيديو)
اكتشاف 160 بيضة متحجرة في الأرجنتين لطيور من حقبة ما قبل التاريخ
أوروبا تحت الصدمة إثر فيضانات خلفت 120 قتيلا والحصيلة قابلة للارتفاع(فيديو)